تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 129 - عددالزوار : 1357 )           »          هل تبحث عن بدائل لـChatGPT؟.. إليك أفضل الخيارات المتاحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تعرف على الفرق بين الـ Wi-Fi 6 والـ Wi-Fi 6E؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          وداعًا لكلمة السر.. مايكروسوفت تعتمد مفاتيح المرور لتسجيل الدخول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          قبل ما توافق ابنك يلعبها.. تعرف على مخاطر لعبة روبلوكس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          5 أنواع لألعاب روبلوكس آمنة للأطفال تحت 10 سنوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تسترجع التاج المخفي على فيسبوك بسهولة؟.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          خطوة بخطوة ..كيف تخفى ذكريات الفيسبوك لتجنب اللحظات الحزينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          5 معلومات لا تعرفها عن توفير ميزة التسوق فى شات جى بى تى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيفية حذف حسابك على تويتر (أو x) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 04-07-2022, 01:32 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,035
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد




تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي
الجزء الثالث
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
الحلقة (241)
صــ281 إلى صــ 287




فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون

قوله تعالى: فخلف من بعدهم أي: من بعد الذين وصفناهم . "خلف" وقرأ الجوني ، والجحدري: "خلف" بفتح اللام . قال أبو عبيدة: الخلف والخلف واحد; وقوم يجعلون المحرك اللام ، للصالح ، والمسكن لغير الصالح . وقال ابن قتيبة: الخلف: الرديء من الناس ومن الكلام ، يقال: هذا خلف من القول . وقال ابن الأنباري: أكثر ما تستعمل العرب الخلف ، بإسكان اللام ، في الرديء المذموم ، وتفتح اللام في الفاضل الممدوح . وقد يوقع الخلف على الممدوح ، والخلف على المذموم; غير أن المختار ما ذكرناه . وفي المراد بهذا الخلف ثلاثة أقوال .

أحدها: أنهم اليهود ، قاله ابن عباس ، وابن زيد . والثاني: النصارى . والثالث: أن الخلف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، والقولان عن مجاهد .

فإن قيل الخلف واحد ، فكيف قال: يأخذون وكذلك قال في [مريم:59] أضاعوا فقد ذكر ابن الأنباري عنه جوابين .

[ ص: 281 ] أحدهما: أن الخلف: جمع خالف ، كما أن الركب: جمع راكب ، والشرب: جمع شارب .

والثاني: أن الخلف مصدر يكون للاثنين والجميع ، والمذكر والمؤنث .

قوله تعالى: ورثوا الكتاب أي: انتقل إليهم انتقال الميراث من سلف إلى خلف ، فيخرج في الكتاب ثلاثة أقوال .

أحدها: أنه التوراة . والثاني: الإنجيل . والثالث: القرآن .

قوله تعالى: يأخذون عرض هذا الأدنى أي: هذه الدنيا ، وهو ما يعرض لهم منها . وقيل: سماه عرضا ، لقلة بقائه . قال ابن عباس : يأخذون ما أحبوا من حلال أو حرام . وقيل: هو الرشوة في الحكم . وفي وصفه بالأدنى قولان .

أحدهما: أنه من الدنو . والثاني: أنه من الدناءة .

قوله تعالى: سيغفر لنا فيه قولان .

أحدهما: أن المعنى: إنا لا نؤاخذ ، تمنيا على الله الباطل .

والثاني: أنه ذنب يغفره الله لنا ، تأميلا لرحمة الله تعالى .

وفي قوله: وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه قولان .

أحدهما: أن المعنى: لا يشبعهم شيء ، فهم يأخذون لغير حاجة ، قاله الحسن .

والثاني: أنهم أهل إصرار على الذنوب ، قاله مجاهد .

قوله تعالى: ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق قال ابن عباس : وكد الله عليهم في التوراة أن لا يقولوا على الله إلا الحق ، فقالوا الباطل ، وهو ما أوجبوا على الله من مغفرة ذنوبهم التي لا يتوبون منها ، وليس في التوراة ميعاد المغفرة مع الإصرار .

[ ص: 282 ] قوله تعالى: ودرسوا ما فيه معطوف على ورثوا ومعنى " درسوا ما فيه " قرؤوه ، فكأنه قال: خالفوا على علم . والدار الآخرة أي: ما فيها من الثواب ( خير للذين يتقون أفلا يعقلون ) أن الباقي خير من الفاني . قرأ ابن عامر ، ونافع ، وحفص عن عاصم: بالتاء ، والباقون: بالياء .
والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين

قوله تعالى: والذين يمسكون بالكتاب قرأ ابن كثير ، ونافع ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وحفص عن عاصم "يمسكون" مشددة ، وقرؤوا ولا تمسكوا بعصم الكوافر مخففة[الممتحنة:10] وقرأهما أبو عمرو بالتشديد . وروى أبو بكر عن عاصم أنه خففهما . ويقال: مسكت بالشيء ، وتمسكت به ، واستمسكت به ، وامتسكت به . وهذه الآية نزلت في مؤمني أهل الكتاب الذين حفظوا حدوده ولم يحرفوه منهم [عبد الله] بن سلام وأصحابه . قال ابن الأنباري: وخبر "الذين": "إنا" وما بعده ، وله ضمير مقدر بعد "المصلحين" تأويله: والذين يمسكون بالكتاب إنا لا نضيع أجر المصلحين منهم ، ولهذه العلة وعدهم حفظ الأجر بشرط ، إذ كان منهم من لم يصلح . قال: وقال بعض النحويين: المصلحون يرجعون على الذين وتلخيص المعنى عنده: والذين يمسكون بالكتاب ، وأقاموا الصلاة ، إنا لا نضيع أجرهم ، فأظهرت كنايتهم بالمصلحين ، كما يقال: علي لقيت الكسائي ، وأبو سعيد رويت عن الخدري ، يراد: لقيته ورويت عنه قال الشاعر: [ ص: 283 ]


فيارب ليلى أنت في كل موطن وأنت الذي في رحمة الله أطمع


أراد في رحمته ، فأظهر ضمير الهاء .
وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

قوله تعالى: وإذ نتقنا الجبل فوقهم أي: واذكر لهم إذ نتقنا الجبل ، أي: رفعناه . قال مجاهد: أخرج الجبل من الأرض ، ورفع فوقهم كالظلة ، فقيل لهم: لتؤمنن أو ليقعن عليكم . وقال قتادة: نزلوا في أصل الجبل ، فرفع فوقهم ، فقال: لتأخذن أمري ، أو لأرمينكم به .

قوله تعالى: وظنوا أنه واقع بهم فيه قولان .

أحدهما: أنه الظن المعروف . والثاني: أنه بمعنى اليقين . وباقي الآية مفسر في سورة [البقرة:63] .
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين

قوله تعالى: وإذ أخذ ربك من بني آدم روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان" - ونعمان قريب من عرفة - ذكره ابن قتيبة ، فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها ، فنثرهم بين يديه كالذر ، ثم كلمهم قبلا ، وقال ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا [ ص: 284 ] عن هذا غافلين ومعنى الآية: وإذا أخذ ربكم من ظهور بني آدم . فقوله من ظهورهم بدل من بني آدم وقيل: إنما قال: من ظهورهم ولم يقل: من ظهر آدم ، لأنه أخرج بعضهم من ظهور بعض ، فاستغنى عن ذكر ظهر آدم لأنه قد علم أنهم بنوه ، وقد أخرجوا من ظهره . و قوله تعالى: ذرياتهم قرأ ابن كثير ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي " ذريتهم " على التوحيد . وقرأ نافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر " ذرياتهم " على الجمع . قال أبو علي: الذرية تكون جمعا ، وتكون واحدا .

وفي قوله: وأشهدهم على أنفسهم ثلاثة أقوال .

أحدها: أشهدهم على أنفسهم بإقرارهم ، قاله مقاتل .

والثاني: دلهم بخلقه على توحيده ، قاله الزجاج .

والثالث: أنه أشهد بعضهم على بعض بإقرارهم بذلك ، قاله ابن جرير .

قوله تعالى: ألست بربكم والمعنى: وقال لهم: ألست بربكم؟ وهذا سؤال تقرير . قالوا: بلى شهدنا أنك ربنا . قال السدي: قوله "شهدنا:" خبر [ ص: 285 ] من الله تعالى عن نفسه وملائكته أنهم شهدوا على إقرار بني آدم . ويحسن الوقف على قوله "بلى" لأن كلام الذرية قد انقطع . وزعم الكلبي أن الذرية لما قالت "بلى" قال الله للملائكة إشهدوا فقالوا شهدنا وروى أبو العالية عن أبي بن كعب قال: جمعهم جميعا ، فجعلهم أزواجا ، ثم صورهم ، ثم استنطقهم ، ثم قال ألست بربكم قالوا بلى شهدنا إنك إلهنا . قال: فإني أشهد عليكم السماوات السبع . والأرضين السبع ، وأشهد عليكم أباكم آدم أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين لم نعلم بهذا . وقال السدي: أجابته طائفة طائعين ، وطائفة كارهين تقية .

قوله تعالى: ( أن يقولوا ) قرأ أبو عمرو " أن يقولوا " ، " أو يقولوا" بالياء فيهما . وقرأ الباقون بالتاء فيهما . قال أبو علي: حجة أبي عمرو قوله: وإذ أخذ ربك وقوله قالوا بلى ، وحجة من قرأ بالتاء أنه قد جرى في الكلام خطاب ألست بربكم قالوا بلى شهدنا . ومعنى قوله: يقولوا لئلا يقولوا ، ومثله " أن تميد بكم " وفي قوله: إنا كنا قولان .

أحدهما: أنه إشارة إلى الميثاق والإقرار .

والثاني: أنه إشارة إلى معرفة أنه الخالق . قال المفسرون: وهذه الآية تذكير من الله تعالى بما أخذ على جميع المكلفين من الميثاق ، واحتجاج عليهم لئلا يقول الكفار: إنا كنا على هذا الميثاق غافلين لم نذكره ، ونسيانهم لا يسقط الاحتجاج بعد أن أخبر الله تعالى بذلك على لسان النبي صلى الله عليه وسلم الصادق . وإذا ثبت هذا بقول الصادق ، قام في النفوس مقام الذكر ، فالاحتجاج به قائم .
أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون [ ص: 286 ] قوله تعالى: أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم فاتبعنا منهاجهم على جهل منا بآلهيتك أفتهلكنا بما فعل المبطلون في دعواهم أن معك إلها ، فقطع الله احتجاجهم بمثل هذا ، إذ أذكرهم أخذ الميثاق على كل واحد منهم . وجماعة أهل العلم على ما شرحنا من أنه استنطق الذر ، وركب فيهم عقولا وأفهاما عرفوا بها ما عرض عليهم . وقد ذكر بعضهم أن معنى أخذ الذرية: إخراجهم إلى الدنيا بعد كونهم نطفا ، ومعنى إشهادهم على أنفسهم: اضطرارهم إلى العلم بأنه خالقهم بما أظهر لهم من الآيات والبراهين . ولما عرفوا ذلك ودعاهم كل ما يرون ويشاهدون إلى التصديق ، كانوا بمنزلة الشاهدين والمشهدين على أنفسهم بصحته ، كما قال: شاهدين على أنفسهم بالكفر [التوبة:17] يريدهم بمنزلة الشاهدين ، وإن لم يقولوا: نحن كفرة ، كما يقول الرجل: قد شهدت جوارحي بصدقك ، أي: قد عرفته . ومن هذا الباب قوله: شهد الله [آل عمران:19] أي: بين وأعلم وقد حكى نحو هذا القول ابن الأنباري ، والأول أصح ، لموافقة الآثار .
وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون

قوله تعالى: وكذلك نفصل الآيات أي: كما بينا في أخذ الميثاق الآيات ، ليتدبرها العباد فيعملوا بموجبها . ولعلهم يرجعون أي: ولكي يرجعوا عما هم عليه من الكفر إلى التوحيد .
واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين

قوله تعالى: واتل عليهم قال الزجاج : هذا نسق على ما قبله ، والمعنى: [ ص: 287 ] أتل عليهم إذ أخذ ربك ، واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا وفيه ستة أقوال .

أحدها: أنه رجل من بني إسرائيل يقال له: بلعم بن أبر ، قاله ابن مسعود . وقال ابن عباس : بلعم بن باعوراء . وروي عنه: أنه بلعام بن باعور ، وبه قال مجاهد ، وعكرمة ، والسدي . وروى العوفي عن ابن عباس أن بلعما من أهل اليمن . وروى عنه ابن أبي طلحة أنه من مدينة الجبارين .

والثاني: أنه أمية بن أبي الصلت ، قاله عبد الله بن عمرو بن العاص ، وسعيد بن المسيب ، وأبو روق ، وزيد بن أسلم ، وكان أمية قد قرأ الكتب ، وعلم أن الله مرسل رسولا ، ورجا أن يكون هو فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، حسده وكفر .

والثالث: أنه أبو عامر الراهب ، روى الشعبي عن ابن عباس قال: الأنصار تقول: هو الراهب الذي بني له مسجد الشقاق ، وروي عن ابن المسيب نحوه .

والرابع: أنه رجل كان في بني إسرائيل ، أعطي ثلاث دعوات يستجاب له فيهن ، وكانت له امرأة له منها ولد ، وكانت سمجة دميمة ، فقالت: ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة في بني إسرائيل ، فدعا الله لها ، فلما علمت أنه ليس في بني إسرائيل مثلها ، رغبت عن زوجها وأرادت غيره ، فلما رغبت عنه ، دعا الله أن يجعلها كلبة نباحة ، فذهبت منه فيها دعوتان ، فجاء بنوها وقالوا: ليس بنا على هذا صبر أن صارت أمنا كلبة نباحة يعيرنا الناس بها ، فادع الله أن يردها إلى الحال التي كانت عليها أولا ، فدعا الله ، فعادت كما كانت ، فذهبت فيها الدعوات الثلاث ، رواه عكرمة عن ابن عباس ، والذي روي لنا في هذا الحديث "وكانت سمجة" بكسر الميم ، وقد روى سيبويه عن العرب أنهم يقولون: رجل سمج: بتسكين الميم ، ولم يقولوا: سمج; بكسرها .

والخامس: أنه المنافق ، قاله الحسن .

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,643.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,642.06 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.10%)]