تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أسباب نزول دم مع البول عند النساء وكيفية علاج ذلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أسباب سرطان عنق الرحم وعوامل الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أعراض سرطان عنق الرحم وعلاماته المبكّرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تحليل هرمون الميلاتونين، معلومات قد تهمك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طرق علاج الشعرانية عند النساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          فعل (الإشادة)؛ دلالتها ولزومها وتعديها (في ضوء كلام العرب والحديث النبوي) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 15 )           »          تفسير قوله تعالى: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تعريف النسخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 265 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 111 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 19-06-2022, 12:19 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,482
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد




تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي
الجزء الثالث
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
الحلقة (231)
صــ221 إلى صــ 226



لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون

قوله تعالى: اعبدوا الله قال مقاتل: وحدوه; وكذلك في سائر القصص بعدها .

قوله تعالى: ما لكم من إله غيره قرأ الكسائي: "غيره" بالخفض . قال أبو علي: جعل غير صفة ل "إله" على اللفظ .

قوله تعالى: "أبلغكم" قرأ أبو عمرو: "أبلغكم" ساكنة الباء خفيفة اللام . وقرأ الباقون: "أبلغكم" مفتوحة الباء مشددة اللام .

قوله تعالى: وأنصح لكم يقال: نصحته ونصحت له ، وشكرته وشكرت له .

قوله تعالى: وأعلم من الله ما لا تعلمون أي: من مغفرته لمن تاب ، وعقوبته [ ص: 221 ] لمن أصر . وقال مقاتل: أعلم من نزول العذاب ما لا تعلمونه; وذلك أن قوم نوح لم يسمعوا بقوم عذبوا قبلهم .
أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين

قوله تعالى: أوعجبتم قال الزجاج : هذه واو العطف ، دخلت عليها ألف الاستفهام ، فبقيت مفتوحة . وفي الذكر قولان . أحدهما: الموعظة . والثاني: البيان .

وفي قوله: على رجل منكم قولان . أحدهما: أن "على" بمعنى: "مع" ، قاله الفراء . والثاني: أن المعنى: على لسان رجل منكم ، قاله ابن قتيبة .

قوله تعالى: قوما عمين قال ابن عباس : عميت قلوبهم عن معرفة الله وقدرته وشدة بطشه .
وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين [ ص: 222 ] قوله تعالى: وإلى عاد المعنى وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا قال الزجاج : وإنما قيل: أخوهم ، لأنه بشر مثلها من ولد أبيهم آدم . ويجوز أن يكون أخاهم لأنه من قومهم . وقال أبو سليمان الدمشقي: وعاد قبيلة من ولد سام بن نوح; وإنما سماه أخاهم ، لأنه كان نسيبا لهم ، وهو وهم من ولد عاد بن عوص بن إرم بن سام .

قوله تعالى: إنا لنراك في سفاهة قال ابن قتيبة: السفاهة: الجهل . وقال الزجاج : السفاهة خفة الحلم والرأي; يقال: ثوب سفيه إذا كان خفيفا . وإنا لنظنك من الكاذبين فكفروا به ، ظانين ، لا مستيقنين . قال يا قوم ليس بي سفاهة هذا موضع أدب للخلق في حسن المخاطبة ، فإنه دفع ما سبوه به من السفاهة بنفيه فقط .

قوله تعالى: وأنا لكم ناصح أمين قال الضحاك: أمين على الرسالة . وقال ابن السائب: كنت فيكم أمينا قبل اليوم .

قوله تعالى: واذكروا إذ جعلكم خلفاء ذكرهم النعمة حيث أهلك من كان قبلهم ، وأسكنهم مساكنهم . وزادكم في الخلق بسطة أي: طولا وقوة . وقال ابن عباس : كان أطولهم مائة ذراع ، وأقصرهم ستين ذراعا . قال الزجاج : وآلاء الله: نعمه; واحدها: إلي قال الشاعر:


أبيض لا يرهب الهزال ولا يقطع رحما ولا يخون إلي


ويجوز أن يكون واحدها "إليا" ، "وإلي" .

قوله تعالى: فأتنا بما تعدنا أي: من نزول العذاب إن كنت من الصادقين في أن العذاب نازل بنا . وقال عطاء: في نبوتك وإرسالك إلينا .
[ ص: 223 ] قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين

قوله تعالى: قال قد وقع أي: وجب عليكم من ربكم رجس وغضب قال ابن عباس : عذاب وسخط . وقال أبو عمرو بن العلاء: الرجز; بالزاي ، والرجس; بالسين: بمعنى واحد ، قلبن السين زايا .

قوله تعالى: أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم يعني: الأصنام .

وفي تسميتهم لها قولان . أحدهما: أنهم سموها آلهة . والثاني: أنهم سموها بأسماء مختلفة . والسلطان: الحجة فانتظروا نزول العذاب إني معكم من المنتظرين الذي يأتيكم من العذاب في تكذيبكم إياي .
وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين

قوله تعالى: وإلى ثمود قال أبو عمرو بن العلاء: سميت ثمود لقلة مائها . قال ابن فارس: الثمد: الماء القليل الذي لا مادة له . [ ص: 224 ] قوله تعالى: هذه ناقة الله في إضافتها إليه قولان . أحدهما: أن ذلك للتخصيص والتفضيل ، كما يقال: بيت الله . والثاني: لأنها كانت بتكوينه من غير سبب .

قوله تعالى: لكم آية أي: علامة تدل على قدرة; الله وإنما قال "لكم" لأنهم هم الذين اقترحوها ، وإن كانت آية لهم ولغيرهم .

وفي وجه كونها آية قولان .

أحدهما: أنها خرجت من صخرة ملساء ، فتمخضت بها تمخض الحامل ، ثم انفلقت عنها على الصفة التي طلبوها .

والثاني: أنها كانت تشرب ماء الوادي كله في يوم ، وتسقيهم اللبن مكانه .

قوله تعالى: فذروها تأكل في أرض الله قال ابن الأنباري: ليس عليكم مؤنتها وعلفها . " وتأكل" مجزوم على جواب الشرط المقدر ، أي: إن تذروها تأكل .

قوله تعالى: ولا تمسوها بسوء ، أي: لا تصيبوها بعقر .

قوله تعالى: وبوأكم في الأرض أي: أنزلكم; يقال: تبوأ فلان منزلا: إذا نزله . وبوأته: أنزلته . قال الشاعر:

وبوئت في صميم معشرها . . . فتم في قومها مبوؤوها

أي: أنزلت من الكريم في صميم النسب; قاله الزجاج .

قوله تعالى: تتخذون من سهولها قصورا السهل: ضد الحزن . والقصر: [ ص: 225 ] ما شيد وعلا من المنازل . قال ابن عباس : اتخذوا القصور في سهول الأرض للصيف ، وثقبوا في الجبال للشتاء . قال وهب بن منبه: كان الرجل منهم يبني البنيان ، فتمر عليه مائة سنة ، فيخرب ثم يجدده ، فتمر عليه مائة سنة ، فيخرب ثم يجدده ، فتمر عليه مائة سنة ، فيخرب; فأضجرهم ذلك ، فأخذوا من الجبال بيوتا .
قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون

قوله تعالى: قال الملأ الذين استكبروا من قومه وقرأ ابن عامر (وقال الملأ) بزيادة واو; وكذلك هي في مصاحفهم . ومعنى الآية: تكبروا عن عبادة الله . للذين استضعفوا يريد: المساكين . لمن آمن منهم بدل من قوله للذين استضعفوا لأنهم المؤمنون أتعلمون أن صالحا مرسل هذا استفهام إنكار
فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين .

قوله تعالى: فعقروا الناقة أي: قتلوها . قال ابن قتيبة: والعقر يكون بمعنى: القتل ، ومنه قوله عليه السلام عند ذكر الشهداء:" من عقر جواده" وقال ابن إسحاق: كمن لها قاتلها في أصل شجرة فرماها بسهم ، فانتظم به عضلة [ ص: 226 ] ساقها ، ثم شد عليها بالسيف فكسر عرقوبها ، ثم نحرها . قال الأزهري: العقر عند العرب: قطع عرقوب البعير ، ثم جعل العقر نحرا ، لأن ناحر البعير يعقره ثم ينحره .

قوله تعالى: وعتوا قال الزجاج : جاوزوا المقدار في الكفر . قال أبو سليمان: عتوا عن اتباع أمر ربهم .

قوله تعالى: بما تعدنا أي: من العذاب .

قوله تعالى: فأخذتهم الرجفة قال الزجاج : الرجفة: الزلزلة الشديدة .

قوله تعالى: فأصبحوا في دارهم أي: في مدينتهم . فإن قيل: كيف وحد الدار هاهنا وجمعها في موضع آخر ، فقال في ديارهم [هود:67]؟فعنه جوابان ، ذكرهما ابن الأنباري .

أحدهما: أنه أراد بالدار: المعسكر ، أي: فأصبحوا في معسكرهم . وأراد بقوله: في ديارهم: المنازل التي ينفرد كل واحد منها بمنزل .

والثاني: أنه أراد بالدار: الديار ، فاكتفى بالواحد من الجميع ، كقول الشاعر:


كلوا في نصف بطنكم تعيشوا وشواهد هذا كثيرة في هذا الكتاب .


قوله تعالى: جاثمين قال الفراء: أصبحوا رمادا جاثما . وقال أبو عبيدة: أي: بعضهم على بعض جثوم . والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للإبل .

وقال ابن قتيبة: الجثوم: البروك على الركب . وقال غيره: كأنهم أصبحوا موتى على هذه الحال . وقال الزجاج : أصبحوا أجساما ملقاة في الأرض كالرماد الجاثم . قال المفسرون: معنى" جاثمين" بعضهم على بعض ، أي: إنهم سقط بعضهم على بعض عند نزول العذاب .





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,604.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,603.22 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.11%)]