تفسير أيسر التفاسير**** للشيخ : ( أبوبكر الجزائري ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قصص واقعية لنساء خسرن السعادة بحثاً عن الترقية! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ظاهرة قتل الأزواج.. البديل الآثم للمودة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الإمام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          حديث: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يفرق بينهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          لذة الطاعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ابتلاء الإنسان سنة كونية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          آبل تراجع إنتاج iPhone 17 بسبب ارتفاع تكاليف المكونات ونقص الذاكرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كل ما تريد معرفته عن إمكانيات نموذج الذكاء الاصطناعى الجديد Grok 4.5 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          آبل تكشف عن تقنية حماية بيانات متقدمة في تحديث نظام تشغيل هواتف آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          OpenAI تطلق GPT-5.6 بثلاثة إصدارات جديدة مع تركيز على البرمجة والأمن السيبراني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 17-06-2022, 02:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,183
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم **** للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )




تفسير القرآن الكريم
- للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )
تفسير سورة يوسف - (11)
الحلقة (516)
تفسير سورة يوسف مكية
المجلد الثانى (صـــــــ 637الى صــــ 641)


فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (80) ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَاأَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (81) وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (82) قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (83) وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84)
شرح الكلمات:.
خلصوا نجيا: أي اعتزلوا يناجي بعضهم بعضاً.
أخذ عليكم موثقاً: أي عهداً وميثاقاً لتأتن به إلا أن يحاط بكم.
ومن قبل ما فرطتم: أي ومن قبل إضاعتكم لبنيامين فرطتم في يوسف كذلك.
فلن أبرح الأرض: أي لن أفارق الأرض، أي أرض مصر.
وما كنا للغيب حافظين: أي لما غاب عنا ولم نعرفه حافظين.
العير التي أقبلنا فيها: أي أصحاب القافلة التي جئنا معها وهم قوم كنعانيون.
سولت لكم أنفسكم: أي زينت وحسنت لكم أمراً ففعلتموه.
أن يأتيني بهم جميعاً: أي بيوسف وأخويه بنيامين وروبيل.
وتولى عنهم: أي معرضاً عن حديثهم.
وقال يا أسفى: أي يا حزني أحضر هذا أوان حضورك.
فهو كظيم: أي مغموم مكروب لا يظهر كربه.
معنى الآيات:
مازال السياق في الحديث على قصة يوسف وإخوته، إنه بعد أن أخذ يوسف أخاه بالسرقة ولم يقبل استرحامهم له بأخذ غيره بدلاً عنه انحازوا ناحية يفكرون في أمرهم وهو
ما أخبر به تعالى عنه في قوله: {فلما استيأسوا} أي يئسوا {خلصوا نجياً} 1 أي اعتزلوا يتناجون في قضيتهم {قال كبيرهم} وهو روبيل مخاطباً إياهم2 {ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقاً} يذكرهم بالميثاق الذي أخذه يعقوب عليهم لما طلبوا منه أن يرسل معهم بنيامين لأن عزيز مصر طلبه. {ومن قبل ما فرطتم في3 يوسف} أي وذكرهم بتفريطهم في يوسف يوم ألقوه في غيابة الجب وباعوه بعد خروجه من الجب. ومن هنا قال لهم ما أخبر تعالى به: {فلن أبرح الأرض} أي أرض مصر حتى يأذن لي أبي بالرجوع إليه. {أو يحكم الله لي} بما هو خير4 {وهو خير الحاكمين} .
ولما أقنعهم بتخلفه عنهم أخذ يرشدهم إلى ما يقولونه لوالدهم وهو ما أخبر تعالى به في قوله عنه: {ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق5 وما شهدنا إلا بما علمنا} 6 أي حيث رأينا الصواع يستخرج من رحل أخينا {وما كنا للغيب حافظين} أي ولو كنا نعلم أن أخانا يحدث له هذا الذي حدث ما أخذناه معنا. كما أننا ما شهدنا بأن السارق يؤخذ بالسرقة إلا بما علمنا منك {واسأل القرية التي كنا فيها} 7 وهي عاصمة مصر {والعير التي أقبلنا فيها} إذ فيها كنعانيون من جيرانك {وإنا لصادقون} في كل ما أخبرناك به. هذا ما أرشد به روبيل إخوته، ولما ذهبوا به واجتمعوا بأبيهم وحدثوه بما علمهم روبيل أن يقولوه فقالوه لأبيهم. رد عليهم يعقوب عليه السلام بما أخبر تعالى به عنه في قوله: {قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً} أي زينت لكم أنفسكم أمراً ففعلتموه {فصبر جميل} أي فصبري على ما أصابني صبر جميل لا جزع فيه ولا شكاية لأحد غير الله {عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً} أي يوسف وبنيامين وروبيل {إنه هو العليم} بفقري إليه وحاجتي عنده {الحكيم} في تدبيره لأوليائه وصالحي عباده {وتولى عنهم} أي أعرض عن مخاطبتهم {وقال يا أسفى} أي يا أسفي وشدة حزني أحضر فهذا أوان حضورك {على يوسف} قال تعالى مخبراً عن حاله بعد ذلك {وابيضت عيناه من الحزن} فغلب بياضهما على سوادهما ومعنى هذا أنه فقد الإبصار بما أصاب عينيه من البياض. {فهو كظيم8} أي ممتلىء من الهم والكرب والحزن مكظوم لا يبثه لأحد ولا يشكوه لغير ربه تعالى.
هداية الآيات
من هداية الآيات:
1- مشروعية المناجاة للتشاور في الأمر الهام.
2- مشروعية التذكير بالالتزامات والعهود والمحافظة على ذلك.
3- قد يغلب الحياء على المؤمن فيمنعه من أمور هي خير له.
4- مشروعية النصح وتزويد المنصوح له بما يقوله ويعمله.
5- جواز اتهام البرىء لملابسات أو تهمة سابقة.
6- جواز إظهار التأسف والحزن والشكوى لله تعالى.
__________

1 لفظ نجي: يطلق على الواحد والجماعة كلفظ عدو، ولجمع على أنجية قال الشاعر:.
إني إذا ما القوم كانوا أنجية
واضطرب القوم اضطراب الأدشية.
هناك أوصيني ولا توصي بيه2 قيل: هو شمعون إذ كان أكبرهم في الرأي، وقيل: يهوذا وكان أعقلهم. وقيل: هولاوى وهو أبو الأنبياء.
3 ما: مصدرية أي: تفريطكم في يوسف، والجملة معترضة.
4 بأن يطلق سراح أخي فأمضي معه إلى أبينا، أو يحكم الله لي بالسيف فأحارب حتى أخلّص أخي، أو أغلب فأعذر إذ قال والدي: إلاّ أن يحاط بكم.
5 قرأ ابن عباس والضحاك وأبو رزين سُرّق بتشديد الراء والبناء للمجهول أي: نسب إلى السرقة ورمي بها، السرق: بفتح السين والراء: مصدر سرق والسِّرِق والسرقة: اسم الشيء المسروق.
6 في الآية دليل على مشروعية الشهادة بأي وجه حصل العلم بالبصر، بالسمع باللمس إذ الشهادة مرتبطة بالعلم عقلا وشرعاً، وفي الحديث: "ألا أخبركم بخير الشهداء؟ خير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يُسألها".
7 المراد: أهل القرية إذ العادة أن القرية لا تنطق، ولو قال: أحد كلّم هنداً وهو يريد غلامها لما جاز.
8 الكظيم: مبالغة للكظم والكظم: الإمساك النفساني، أي: كاظم للحزن لا يظهره للناس، وكظيم، بمعنى مكظوم كمحزون.

****************************** ****

يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,086.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,084.46 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.16%)]