أصل الإيمان بالإسلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 119 - عددالزوار : 1296 )           »          هل تبحث عن بدائل لـChatGPT؟.. إليك أفضل الخيارات المتاحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تعرف على الفرق بين الـ Wi-Fi 6 والـ Wi-Fi 6E؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          وداعًا لكلمة السر.. مايكروسوفت تعتمد مفاتيح المرور لتسجيل الدخول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          قبل ما توافق ابنك يلعبها.. تعرف على مخاطر لعبة روبلوكس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          5 أنواع لألعاب روبلوكس آمنة للأطفال تحت 10 سنوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تسترجع التاج المخفي على فيسبوك بسهولة؟.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          خطوة بخطوة ..كيف تخفى ذكريات الفيسبوك لتجنب اللحظات الحزينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          5 معلومات لا تعرفها عن توفير ميزة التسوق فى شات جى بى تى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيفية حذف حسابك على تويتر (أو x) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-06-2022, 01:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,025
الدولة : Egypt
افتراضي أصل الإيمان بالإسلام

أصل الإيمان بالإسلام


حسين عبد الرازق



{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
الإسلام الذي بُعث به رسول الله محمّد ﷺ هو الدين الحقُ الذي رضيه الله. وأرسله للناس كافّةً وهم جميعا مأمورون به، لا يرضى الله لهم غيرَه دينا.


وكُل من لم يُسلّم له علما وعملا فهو كافر بالله وبرُسله جميعا.
هذه مُحكماتٌ ثابتةٌ لا ينبغي أنْ يخالف فيها مُسلمٌ، ولو لم يكُن المسلمُ مُوقنا بهذه الآية لم يبق له ما يعتصِم به، ولا ما يجعله ملتزما بالإسلام الذي جاء به النبي محمد ﷺ لا علما ولا عملا.
ولا بقي للدعوة إلى دين الإسلام، والاستدلال له أي معنى.
فليس في (أصل الإيمان بالإسلام) تردُّد أو شكٌّ أو نسبيةٌ الحق، أو احتمال كون غير المسلمين على هدى وحق!
بل كل من ليس مُسلمًا بدين محمد بن عبد الله فهو ضالٌ في جهالةٍ، ولو كان أكثر الناس جاها، أو أكثرهم شهامة وجدعنة وحسن معاملة.. الخ..


وأخلاقُه وجاهُه وجدعنته وشهامته تنفعه في الدنيا لن يظلمه الله مثقال ذرة، وقد يعذره الله لجهله أو لغير ذلك وهو العليم الحكيم الرحيم، لكن إنْ بلغتْه رسالة الإسلام وعلم بها ثم لقي الله غير مُسلم فلا يُقيم الله له يوم القيامة وَزنًا، وهو خالدٌ في النار.
{وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا (١٣) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}
هذا قولُ الله ووعيدُه، وهو الأعلمُ وهو الملك وله الخلق والأمر وما ظلمه الله.
وإن المؤمن ليرجو الخير للناس جميعا ويودّ لو دخلوا جميعا في الإسلام ليرحمهم اللهُ ولذلك يدعو إلى سبيله، ولكن الله وحده أعلمُ بالمهتدين وأعلم بالظالمين، وهو يعلم ولا نعلمُ.


وأعظم معنى لتقديرك لأي شخص أو حُبّك له: أن تُرغبه في الإسلام وتسعى معه وتدعو له بالهداية إلى الإسلام ليدخله فيغفر الله له ويرحمه، وهذا ما فعله، رسول الله نوحٌ مع ولده، ورسولُ إبراهيم مع أبيه، ورسول الله محمد مع عمّه أبي طالب، والصحابةُ مع آبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وقرباتهم وأصحابهم، وسيبقى هذا نهجَ كلِ مُحِبٍ لحبيبه يخاف عليه ويريد له الخير.
ونفسُ حاجتنا لبيان مثل هذه المحكمات لما وقع فيها من شبهات ولَبس لهو خير دليل على حاجة المسلمين لتعلُّم مُحكمات دينهم.


فادعُ معي: ربنا أفرِغ علينا صبرًا وتوفّنا مسلمين
ولا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربّ.










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.95 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]