|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
ذكر صلاة نبي الله موسى عليه السلام، وذكر الاختلاف على سليمان التيمي فيه شرح حديث: (أتيت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره) قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ذكر صلاة نبي الله موسى عليه السلام، وذكر الاختلاف على سليمان التيمي فيه. أخبرنا محمد بن علي بن حرب حدثنا معاذ بن خالد أخبرنا حماد بن سلمة عن سليمان التيمي عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتيت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره)]. ثم أورد النسائي، صلاة نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم، المقصود بالصلاة، بعد الموت، وهي: صلاته في قبره، وليس الصلاة في الدنيا، صلاة داود واضح يعني صلاته في الدنيا، (كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، ينام نصف الليل، ثم يقوم ثلثه، ثم ينام سدسه)، وأما الأحاديث الذي وردت في موسى، فإنما تتعلق بصلاته في قبره، يعني: وكلها عندما أسري برسول الله عليه الصلاة والسلام، جاء من طرق عديدة أنه رآه يصلي في قبره، وفي بعضها أنه رآه قائماً يصلي، لكن أكثره أنه كان يصلي في قبره، وهذه الصلاة هي: صلاة غير الصلاة التي في الدنيا، وإنما هي في القبر، وفي البرزخ، وهذا الحديث أو الأحاديث مكانها هي تتعلق بأحوال القبر، وبأحوال البرزخ، وبحياة الأنبياء وما إلى ذلك، لكنه أتى به هنا بصلاة الليل، أو تحت قيام الليل، لعل ذلك؛ لأنه كان ذلك في ليلة الإسراء؛ لأنه كان مروره به في الليل، وكان في ليلة الإسراء، وكان يصلي في قبره في ذلك الوقت الذي هو: وقت الليل، فلعل هذا هو السبب الذي جعل النسائي يورد الحديث في قيام الليل، وإلا فإنه ألصق بأحوال البرزخ وفيما يتعلق بالإيمان وأحوال القبر، هذا هو الذي يناسبه. وقوله: [(أتيت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره)]، وفيه دليل على أن الأنبياء أحياء في قبورهم، وأن موسى كان يصلي عندما رآه النبي عليه الصلاة والسلام في تلك الليلة، ومعلوم أنه رآه أيضاً في السماء السادسة، وهو الذي أشار عليه بأن يرجع إلى الله، ويطلب منه التخفيف، من الخمسين الصلاة التي فرضت حتى رجعت إلى خمس، ثم رآه في قبره، ويحتمل أن يكون ذلك قبل، وأن يكون بعد، الله تعالى أعلم، وذلك قبل الذهاب إلى السماء، ثم وجد موسى أمامه، ويمكن أن يكون بعد ذلك، ورأى موسى ورأى غيره من الأنبياء، رأى أرواحهم بصور أجسادهم في السماء، وأجسادهم لم تصعد إلى السماء إلا جسد عيسى، فإنه كان بروحه وجسده مرفوعاً إلى السماء، وأما غيره من الأنبياء، الذين ماتوا ودفنوا في الأرض، فالذي رآه في السماء هي: أرواح بصور أجسادها، وأما أجسادهم فإنها في الأرض ما خرجت من قبورهم، وقبورهم لا تكون خاليةً من أجسادهم، بل أجسادهم في قبورهم، والنبي عليه الصلاة والسلام قال: (أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة)، معناه: أن الأموات في قبورهم، وأجسادهم في قبورهم، وأنه عند البعث أول القبور انشقاقاً عن صاحبه قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ففيه إثبات الحياة في البرزخ، ولكنها حياة تختلف عن الحياة الدنيا، ولا يقال: إنها من جنس الحياة الدنيا، بل هي: حياة خاصة، ليست هي الحياة الآخرة التي بعد البعث، وليست الحياة التي قبل الموت، وإنما حياة خاصة، حياة برزخية، والله تعالى أعلم بكيفيتها. وكذلك الحياة البرزخية ليست خاصةً للأنبياء، بل لغيرهم من حيث أنهم يكونون في قبورهم، يعذبون، أو ينعمون، الروح يعذب والجسد يعذب، وهم أحياء في قبورهم حياةً برزخية، الله تعالى أعلم بكيفيتها، وينال العذاب الجسد ويتألم به، وينال الروح وتتألم به، أي: بذلك العذاب، ولكن حياة الأنبياء، وحياة الشهداء حياة خاصة، حياة الأنبياء جاء في وصفها: (أن الأرض لا تأكل أجسادهم)، بل أجسادهم في قبورهم من حين توضع إلى البعث والنشور ما تأكله الأرض، بخلاف غيرهم، فإنها تأكله الأرض، ولكن الحياة البرزخية موجودة، والعذاب حاصل للجسد والروح، والنعيم حاصل للجسد والروح، والكيفية الله تعالى أعلم بها، ولو فتحنا القبر ورأينا الميت أكله التراب، فنحن نؤمن بأنه منعم أو معذب، وأن العذاب يصل إلى جسده، وأن النعيم يصل إلى الروح أيضاً، وقد جاء في الحديث بالنسبة للأنبياء: (أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجسادهم)، وجاء بالنسبة للشهداء: (أن أرواحهم في أجواف طير خضر تسرح في الجنة)، وجاء أن (نسمة المؤمن طائر يعلق في الجنة)، فالشهداء في أجواف طير، وأما المؤمنون فعلى صورة طير، وعلى صفة طير، أي: نسمة المؤمن طائر يعلق بالجنة، وعذاب القبر ونعيمه يحصل للروح والجسد، وحياة الأنبياء هي أكمل حياة، وحياة الشهداء التي ذكرها الله تعالى في القرآن هم ما نالوها إلا لاتباعهم الأنبياء، وسلوكهم على مسلك الأنبياء صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم. ومعنى: الكثيب الأحمر، الكثيب هو: التل من الرمل، وكان عنده قبر موسى، ومكانه لا يعلم، وليس هناك قبر نبي مقطوع به إلا قبر نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، أما ما سواه من قبور الأنبياء فإنها غير معلومة، ولا يقطع بقبر أو بمكان قبر من قبور الأنبياء إطلاقاً، إلا قبر نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. أما أجساد الشهداء فالله أعلم، هل تبقى أو لا تبقى؟ ليس هناك نص يدل على أنها تبقى، لكن قد تبقى فترة مثل ما حصل لـعبد الله بن حرام والد جابر، فإنه بعد ستة أشهر من دفنه، وكان استشهد يوم أُحد، فقرب منه الوادي وكاد أن يجرفه السيل، فخشي أن السيل يحمله، فحفره أو نبشه ابنه جابر ووجد أنه كما وضعوه، يعني لم يتغير، ولم تأكل الأرض منه شيئاً، وهذا بعد ستة أشهر، لكن ما هناك نص على أنهم يبقون دائماً وأبداً، فقد يبقون مدةً طويلة، ويحصل لهم ما يحصل، وقد لا يبقون؛ لأنه ما جاء نص، أما بالنسبة للأنبياء، فقد جاء نص، فيقطع أن أجسادهم لا تأكلها الأرض. تراجم رجال إسناد حديث: (أتيت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره) قوله: [أخبرنا محمد بن علي بن حرب].هو محمد بن علي بن حرب المروزي، وهو ثقة، أخرج له النسائي وحده. [حدثنا معاذ بن خالد المروزي]. صدوق، أخرج له النسائي وحده. [أخبرنا حماد بن سلمة]. هو حماد بن سلمة بن دينار البصري، وهو ثقة، عابد، أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. [عن سليمان]. كأنه سليمان بن طرخان التيمي، وهو ثقة، عابد، أخرج له أصحاب الكتب الستة. ويقال له: التيمي وهو ليس من تيم، ولكنه نزل فيهم فنسب إليهم، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة. [عن ثابت]. هو ثابت بن أسلم البناني البصري، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة. [عن أنس]. هو أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، وقد مر ذكره. شرح حديث: (أتيت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي) من طريق ثانية وقال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا العباس بن محمد حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد بن سلمة عن سليمان التيمي وثابت عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتيت على موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي)، قال أبو عبد الرحمن: هذا أولى بالصواب عندنا من حديث معاذ بن خالد، والله تعالى أعلم].ثم أورد النسائي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه من طريق أخرى، وهي مثل التي قبلها، إلا أنه ليس فيه: (في قبره)، يعني ما فيه ذكر: (وهو قائم يصلي في قبره)، كلمة: (في قبره)، غير موجودة بهذا السياق، لكنها موجودة في السياق الأول، والحديث من رواية حماد بن سلمة الطريق الأولى والطريق الثانية، الطريق الأولى فيها معاذ بن خالد والثانية يونس بن محمد، فهي مثل التي قبلها؛ إلا أنها ما فيها ذكر القبر، لكن ذكر القبر ثابت في الطريق التي قبلها وفي الطرق التي بعدها، التي جاءت من غير طريق حماد بن سلمة، بل من طرق أخرى فيها ذكر القبر، النسائي قال: إن هذه أولى بالصواب عندنا من طريق معاذ بن خالد؛ لأن يونس ثقة، ومعاذ بن خالد صدوق، فهنا المقارنة بين روايتين عن حماد بن سلمة، فواحد ثقة، وواحد صدوق، لكن رواية الصدوق التي فيها ذكر القبر، وأن الصلاة كانت في القبر، لو كان وحده لثبت بذلك الحديث؛ لأن الصدوق حديثه حسن، لكن هي القضية مقارنة بين رجلين رويا عن حماد: واحد في روايته عنه مع ذكر القبر، وواحد روايته عنه بدون ذكر القبر، لكن رواية القبر هي: ثابتة من غير طريق حماد، فليس في رواية يعني: معاذ بن خالد شيء، فحديثه لو لم يأت إلا من طريقه، هو من قبيل الحسن. تراجم رجال إسناد حديث: (أتيت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي) من طريق ثانية قوله: [أخبرنا العباس بن محمد]. هو العباس بن محمد الدوري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب السنن الأربعة. [حدثنا يونس بن محمد]. هو يونس بن محمد البغدادي المؤدب، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ حماد]. هو حماد بن سلمة، مر ذكره. [عن سليمان التيمي وثابت]. حماد بن سلمة، يحدث عن شخصين: عن سليمان التيمي، وعن ثابت. شرح حديث: (مررت على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره) من طريق ثالثة قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرني أحمد بن سعيد حدثنا حبان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا ثابت وسليمان التيمي عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مررت على قبر موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره)].أورد حديث أنس، وهو من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله تماماً، يعني: الطرق كلها تأتي، وفيها مرور الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بموسى وهو: يصلي في قبره، كلها بلفظ واحد، ومؤداها واحد، وكلها صحابيها واحد، وهي جاءت من طرق متعددة. تراجم رجال إسناد حديث: (مررت على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره) من طريق ثالثة قوله: [أخبرني أحمد بن سعيد]. هو الرباطي، وهو ثقة، أخرج له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. يعني: أخرج له الجماعة إلا ابن ماجه، مثل إسحاق بن راهويه، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه. [حدثنا حبان]. هو حبان بن هلال البصري، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو حبان بفتح الحاء، غير حِبان، فيه حِبان عدد (كحبان بن موسى وغيره بكسر الحاء)، وحبان هذا الرجل، وحبان بن واسع الذي هو من التابعين، هؤلاء بفتح الحاء، وهذا من قبيل المؤتلف والمختلف، يتفقان في الرسم والحروف، ويختلفان في الشكل؛ لأن حِبان وحَبان الحروف واحدة، إلا أن الفرق هو فتح الحاء وكسر الحاء، فالذي معنا حَبان بفتح الحاء، وهو ثقة، متقن، وقال عنه بعض أهل العلم: إليه المنتهى في التثبت في البصرة، وهي: من أعلى صيغ التعديل، إذا قيل: فلان إليه المنتهى بالتثبت، يعني: من أعلى صيغ التعديل، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة. [حدثنا حماد عن أنس]. وقد مر ذكرهم. حديث: (مررت ليلة أسري بي على موسى وهو يصلي في قبره) من طريق رابعة وتراجم رجال إسناده قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا علي بن خشرم حدثنا عيسى عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مررت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره)].وهذا أيضاً مثله من حيث المتن. قوله: [أخبرنا علي بن خشرم]. هو علي بن خشرم المروزي، وهو ثقة، أخرج له مسلم، وأبو داود، والترمذي، ومما يذكر في ترجمة علي بن خشرم: أنه كان مُعَمِّراً، وقال عن نفسه: صمت ثمانيةً وثمانين رمضاناً، يعني ثمانية وثمانين سنة وهو يصوم شهر رمضان، فهو من المعمرين. [حدثنا عيسى]. هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وهو: أخو إسرائيل بن يونس، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن سليمان التيمي عن أنس]. وقد مر ذكرهما. شرح حديث: (أنه صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على موسى وهو يصلي في قبره) من طريق خامسة وتراجم رجال إسناده وقال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا معتمر عن أبيه عن أنس رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره)].ثم أورده من طريق أخرى، والمتن يعني كما هو. قوله: [أخبرنا محمد بن عبد الأعلى]. وهو: الصنعاني، البصري، وهو ثقة، أخرج له مسلم، وأبو داود في القدر، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه. [حدثنا معتمر]. وهو: ابن سليمان بن طرخان التيمي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن أبيه سليمان بن طرخان التيمي عن أنس]. وقد مر ذكرهما. شرح حديث: (أن النبي ليلة أسري به مر على موسى وهو يصلي في قبره) من طريق سادسة وقال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي وإسماعيل بن مسعود، قالا: حدثنا معتمر سمعت أبي قال: سمعت أنساً رضي الله عنه يقول: حدثني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: (أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره)].أورد حديث أنس من طريق أخرى، وفيه: أن أنساً يروي عن بعض أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، ومن المعلوم أن روايته إنما هي عن الصحابة؛ لأنه لم يدرك الإسراء؛ لأن الإسراء كان بمكة، وهو إنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، لما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وقصة الإسراء كانت في مكة قبل الهجرة بثلاث سنوات، فرواية أنس عن مثل هذا، إنما هي: من مراسيل الصحابة، الروايات التي مرت، التي فيها إسناد ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، هو مرسل صحابي؛ لأنه ما حضر القصة، ولا أدركها، ولا أدرك الإسراء، وإنما يمكن أن يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، يحدث به بعد ذلك في المدينة، أو أنه سمعه من الصحابة، وهنا فيه التصريح، بأنه سمعه من بعض الصحابة، فهذا يتبين منه أنه مرسل صحابي. تراجم رجال إسناد حديث: (أن النبي ليلة أسري به مر على موسى وهو يصلي في قبره) من طريق سادسة قوله: [أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي].هو بصري، وهو ثقة، أخرج حديثه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة. [وإسماعيل بن مسعود]. هو بصري، ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده. [حدثنا معتمر عن أبيه عن أنس]. وقد مر ذكرهم. حديث: (ليلة أسري بي مررت على موسى وهو يصلي في قبره) من طريق سابعة وتراجم رجال إسناده وقال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان عن أنس رضي الله تعالى عنه، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليلة أسري بي مررت على موسى وهو يصلي في قبره)].ثم أورد الحديث من طريق أخرى. قوله: [أخبرنا قتيبة]. قتيبة، قد مر ذكره. [حدثنا ابن أبي عدي]. هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي منسوب إلى جده، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن سليمان عن أنس عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم]. وقد مر ذكر ذلك كله.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |