تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 124 )           »          طريقة عمل أكلات سهلة بالمشروم.. 5 أطباق تنافس أكل المطاعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          5 حيل ديكور لمنطقة التليفزيون فى أوضة الليفنج الصغيرة.. موضة 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل طاجن اللحمة بالبصل وقرع العسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          3 وصفات طبيعية لزيادة كثافة الشعر ووقف التساقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أكلات ما ينفعش تتاكل إلا بطشة الثوم.. مش الملوخية بس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل طواجن سهلة مناسبة لليالى الشتاء.. تدفى القلب والمعدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طريقة عمل سندوتشات البقالة.. أوفر وأضمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل عصائر شتوية منعشة.. قدميها لطفلك قبل نزوله المدرسة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          9 أشياء بمنزلك تنظفيها بطريقة خاطئة.. اعرفى الصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 22-03-2022, 10:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,591
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد





تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي
الجزء الثانى
سُورَةُ النِّسَاءِ
الحلقة (141)
صــ191 إلى صــ 195

إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما

قوله تعالى: إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق في سبب نزولها ثلاثة أقوال .

أحدها: أن طعمة بن أبيرق سرق درعا لقتادة بن النعمان ، وكان الدرع في جراب فيه دقيق ، فجعل الدقيق ينتشر من خرق الجراب ، حتى انتهى إلى الدار ، ثم خبأها عند رجل من اليهود ، فالتمست الدرع عند طعمة ، فلم توجد عنده ، وحلف: ما لي بها علم ، فقال أصحابها: بلى والله ، لقد دخل علينا فأخذها ، وطلبنا أثره حتى دخل داره ، فرأينا أثر الدقيق ، فلما حلف تركوه ، واتبعوا أثر الدقيق حتى انتهوا إلى منزل اليهودي فأخذوه ، فقال: دفعها إلي طعمة ، فقال قوم طعمة: انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليجادل عن صاحبنا فإنه بريء ، فأتوه فكلموه في ذلك ، فهم أن يفعل ، وأن يعاقب اليهودي ، فنزلت هذه الآيات كلها . رواه أبو صالح ، عن ابن عباس .

والثاني: أن رجلا من اليهود ، استودع طعمة بن أبيرق درعا ، فخانها ، فلما خاف اطلاعهم عليها ، ألقاها في دار أبو مليل الأنصاري ، فجادل قوم طعمة عنه ، وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فسألوه أن يبرئه ، ويكذب اليهودي ، فنزلت الآيات ، هذا قول السدي ، ومقاتل . [ ص: 191 ] والثالث: أن مشربة رفاعة بن زيد نقبت ، وأخذ طعامه وسلاحه ، فاتهم به بنو أبيرق ، وكانوا ثلاثة بشيرا ، ومبشرا ، وبشرا ، فذهب قتادة بن النعمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أهل بيت منا فيهم جفاء نقبوا مشربة لعمي رفاعة بن زيد ، وأخذوا سلاحه ، وطعامه ، فقال: انظر في ذلك ، فذهب قوم من قوم بني أبيرق إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: إن قتادة بن النعمان ، وعمه ، عمدوا إلى أهل بيت منا يرمونهم بالسرقة وهم أهل بيت إسلام وصلاح ، فقال النبي لقتادة: رميتهم بالسرقة على غير بينة! فنزلت هذه الآيات . قاله قتادة بن النعمان .

والكتاب: القرآن . والحق: الحكم بالعدل .

لتحكم بين الناس : أي: لتقضي بينهم .

وفي قوله بما أراك الله قولان .

أحدهما: أنه الذي علمه ، والذي علمه أن لا يقبل دعوى أحد على أحد إلا ببرهان . والثاني: أنه ما يؤدي إليه اجتهاده ، ذكره الماوردي . [ ص: 192 ] قوله تعالى: ولا تكن للخائنين خصيما قال الزجاج : لا تكن مخاصما ، ولا دافعا عن خائن . واختلفوا هل خاصم عنه أم لا؟ على قولين .

أحدهما: أنه قام خطيبا فعذره ، رواه العوفي ، عن ابن عباس .

والثاني: أنه هم بذلك ، ولم يفعله ، قاله سعيد بن جبير ، وقتادة . قال القاضي أبو يعلى: وهذه الآية تدل على أنه لا يجوز لأحد أن يخاصم عن غيره في إثبات حق أو نفيه ، وهو غير عالم بحقيقة أمره ، لأن الله تعالى عاتب نبيه على مثل ذلك .
واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما

قوله تعالى: واستغفر الله في الذي أمر بالاستغفار منه قولان .

أحدهما: أنه القيام بعذره . والثاني: أنه العزم على ذلك .
ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا

[ ص: 193 ] قوله تعالى: ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم أي: يخونون أنفسهم ، فيجعلونها خائنة بارتكاب الخيانة . قال عكرمة: والمراد بهم: طعمة بن أبيرق ، وقومه الذين جادلوا عنه . وفي حديث العوفي عن ابن عباس قال: انطلق نفر من عشيرة طعمة ليلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: إن صاحبنا بريء . و "الاستخفاء": الاستتار ، والمعنى: يستترون من الناس لئلا يطلعوا على خيانتهم وكذبهم ، ولا يستترون من الله ، وهو معهم بالعلم . وكل ما فكر فيه ، أو خيض فيه بليل ، فقد بيت . وجمهور العلماء على أن المشار إليه بالاستخفاء ، والتبييت ، قوم طعمة .

والذي بيتوا: احتيالهم في براءة صاحبهم بالكذب . وقال الزجاج : هو السارق نفسه ، والذي بيت أنه قال: ارم اليهودي بأنه سارق الدرع ، واحلف أني لم أسرقها ، فتقبل يميني ، ولا تقبل يمين اليهودي .
ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا

قوله تعالى: ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم قال الزجاج : "ها" للتنبيه ، وأعيدت في أوله . والمعنى: ها أنتم الذين جادلتم . و "المجادلة ، والجدال": شدة المخاصمة ، و "الجدل": شدة الفتل . والكلام يعود إلى من احتج عن السارق . فأما قوله: "عنهم" فإنه عائد إلى السارق . و " عليهم" بمعنى: "لهم" . و "الوكيل": القائم بأمر من وكله ، فكأنه قال: من الذي يتوكل لهم منكم في خصومة ربهم؟! .
ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما

قوله تعالى: ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه اختلفوا في نزولها على ثلاثة أقوال .

[ ص: 194 ] أحدها: أنها نزلت خطابا للسارق ، وعرضا للتوبة عليه ، رواه أبو صالح ، عن ابن عباس ، وبه قال ابن زيد ، ومقاتل .

والثاني: أنها للذين جادلوا عنه من قومه ، رواه العوفي عن ابن عباس .

والثالث: أنه عنى بها كل مسيء مذنب . ذكره أبو سليمان الدمشقي . وإطلاقها لا يمنع أن تكون نزلت على سبب . وفي هذا السوء ثلاثة أقوال .

أحدها: أنه السرقة . والثاني: الشرك . والثالث: أنه كل ما يأثم به . وفي هذا الظلم قولان . أحدهما: أنه رمي البريء بالتهمة . والثاني: ما دون الشرك .
ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما

قوله تعالى: ومن يكسب إثما أي: ومن يعمل ذنبا فإنما يكسبه على نفسه يقول: إنما يعود وباله عليه ، قاله مقاتل ، وهذه في طعمة أيضا .
ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا

قوله تعالى: ومن يكسب خطيئة أو إثما جمهور العلماء على أنها نزلت متعلقة [ ص: 195 ] بقصة طعمة بن أبيرق . وقد روى الضحاك عن ابن عباس: أنها نزلت في عبد الله ابن أبي بن سلول إذ رمى عائشة عليها السلام بالإفك .

وفي قوله: خطيئة أو إثما أربعة أقوال .

أحدها: أن "الخطيئة" يمين السارق الكاذبة ، و "الإثم": سرقته الدرع ، ورميه اليهودي ، قاله ابن السائب .

والثاني: أن "الخطيئة" ما يتعلق به من الذنب ، و "الإثم": قذفه البريء ، قاله مقاتل .

والثالث: أن "الخطيئة" قد تقع عن عمد ، وقد تقع عن خطإ ، و "الإثم": يختص العمد قاله ابن جرير ، وأبو سليمان الدمشقي . وذكر الزجاج : أن الخطيئة نحو قتل الخطإ الذي يرتفع فيه الإثم .

والرابع: أنه لما سمى الله عز وجل بعض المعاصي خطيئة ، وبعضها إثما ، أعلم أن من كسب ما يقع عليه أحد هذين الاسمين ، ثم قذف به بريئا ، فقد احتمل بهتانا ، ذكره الزجاج أيضا . فأما قوله: ثم يرم به بريئا أي: يقذف بما جناه بريئا منه .

فإن قيل: الخطيئة والإثم اثنان ، فكيف قال: به ، فعنه أربعة أجوبة .

أحدها: أنه أراد: ثم يرم بهما ، فاكتفى بإعادة الذكر على الإثم من إعادته على الخطيئة ، كقوله: انفضوا إليها فخص التجارة ، والمعنى: للتجارة واللهو .

والثاني: أن "الهاء" تعود على الكسب ، فلما دل بـ "يكسب" على الكسب ، كنى عنه . والثالث: أن "الهاء" راجعة على معنى الخطيئة والإثم ، كأنه قال: ومن يكسب ذنبا ، ثم يرم به . ذكر هذه الأقوال . ابن الأنباري .

والرابع: أن الهاء تعود على الإثم خاصة ، قاله ابن جرير الطبري .








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,180.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,178.52 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.15%)]