|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
![]() تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي الجزء الثانى سُورَةُ النِّسَاءِ الحلقة (124) صــ106 إلى صــ 110 انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا قوله تعالى: انظر كيف يفترون على الله الكذب وهو قولهم نحن أبناء الله وأحباؤه وقولهم لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى وقولهم :لا ذنب لنا ونحو ذلك مما كذبوا فيه (وكفى به) أي: وحسبهم بقيلهم الكذب (إثما مبينا) يتبين كذبهم لسامعيه . [ ص: 106 ] ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا قوله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب في سبب نزولها: أربعة أقوال . أحدها: أن جماعة من اليهود قدموا على قريش ، فسألوهم: أديننا خير ، أم دين محمد؟ فقال: اليهود: بل دينكم ، فنزلت هذه الآية ، هذا قول ابن عباس . والثاني: أن كعب بن الأشرف ، وحيي بن أخطب ، قدما مكة ، فقالت لهما قريش: أنحن خير ، أم محمد؟ فقالا: أنتم ، فنزلت هذه الآية ، هذا قول عكرمة في رواية . وقال قتادة: نزلت في كعب ، وحيي ، ورجلين آخرين من بني النضير قالوا: لقريش: أنتم أهدى من محمد . [ ص: 107 ] والثالث: أن كعب بن الأشرف وهو الذي قال لكفار قريش: أنتم أهدى من محمد ، فنزلت هذه الآية . وهذا قول مجاهد ، والسدي ، وعكرمة في رواية . والرابع: أن حيي بن أخطب قال للمشركين: نحن وإياكم خير من محمد ، فنزلت هذه الآية ، هذا قول ابن زيد . والمراد بالمذكورين في هذه الآية اليهود . وفي "الجبت" سبعة أقوال . أحدها: أنه السحر ، قاله عمر بن الخطاب ، ومجاهد ، والشعبي ، والثاني: الأصنام ، رواه عطية ، عن ابن عباس . وقال عكرمة: الجبت: صنم . والثالث: حيي بن أخطب ، رواه ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، وبه قال الضحاك ، والفراء . والرابع: كعب بن الأشرف ، رواه الضحاك ، عن ابن عباس ، وليث عن مجاهد . والخامس: الكاهن ، روي عن ابن عباس ، وبه قال ابن سيرين ، ومكحول . والسادس: الشيطان ، قاله سعيد بن جبير في رواية ، وقتادة ، والسدي . والسابع: الساحر ، قاله أبو العالية ، وابن زيد . وروى أبو بشر ، عن سعيد بن جبير ، قال: الجبت: الساحر بلسان الحبشة . وفي المراد بالطاغوت ها هنا ستة أقوال . أحدها: الشيطان ، قاله عمر بن الخطاب ، ومجاهد في رواية ، والشعبي ، وابن زيد . والثاني: أنه اسم للذين يكونون بين يدي الأصنام يعبرون عنها ليضلوا الناس ، رواه العوفي عن ابن عباس . والثالث: كعب بن الأشرف ، رواه ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، وبه قال الضحاك ، والفراء . والرابع: الكاهن ، وبه قال سعيد بن جبير ، وأبو العالية ، وقتادة ، والسدي . والخامس: أنه الصنم ، [ ص: 108 ] قاله عكرمة . وقال الجبت والطاغوت صنمان . والسادس: الساحر ، روي عن ابن عباس ، وابن سيرين ، ومكحول ، فهذه الأقوال . تدل على أنهما اسمان لمسميين . وقال اللغويون منهم ابن قتيبة ، والزجاج: كل معبود من دون الله ، من حجر ، أو صورة ، أو شيطان ، فهو جبت وطاغوت . قوله تعالى: ويقولون للذين كفروا يعني: لمشركي قريش: أنتم "أهدى" من الذين آمنوا ، يعنون النبي وأصحابه "طريقا" في الديانة والاعتقاد . أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا قوله تعالى: أم لهم نصيب من الملك هذا استفهام معناه: الإنكار ، فالتقدير: ليس لهم . وقال الفراء: قوله فإذا لا يؤتون الناس نقيرا جواب لجزاء مضمر ، تقديره: ولئن كان لهم نصيب لا يؤتون الناس نقيرا . وفي "النقير" أربعة أقوال . [ ص: 109 ] أحدها: أنه النقطة التي في ظهر النواة ، رواه ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد ، وعطاء بن أبي رباح ، وقتادة ، والضحاك ، والسدي ، وابن زيد ، ومقاتل ، والفراء ، وابن قتيبة في آخرين . والثاني: أنه القشر الذي يكون في وسط النواة ، رواه التيمي ، عن ابن عباس . وروي عن مجاهد: أنه الخيط الذي يكون في وسط النواة . والثالث: أنه نقر الرجل الشيء بطرف إبهامه ، رواه أبو العالية ، عن ابن عباس . والرابع: أنه حبة النواة التي في وسطها ، رواه ابن أبي نجيح ، عن مجاهد . قال الأزهري: و"الفتيل" و"النقير" و"القطمير": تضرب أمثالا للشيء التافه الحقير . أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما قوله تعالى: أم يحسدون الناس سبب نزولها: أن أهل الكتاب قالوا: يزعم محمد أنه أوتي ما أوتي في تواضع ، وله تسع نسوة ، فأي ملك أفضل من هذا ، فنزلت ، رواه العوفي ، عن ابن عباس . [ ص: 110 ] وفي "أم" قولان . أحدهما: أنها بمعنى: ألف الاستفهام ، قاله ابن قتيبة . والثاني: بمعنى: "بل" قاله الزجاج ، وقد سبق ذكر "الحسد" في (سورة البقرة) والحاسدون هاهنا: اليهود . وفي المراد بالناس هاهنا: أربعة أقوال . أحدها: النبي صلى الله عليه وسلم ، رواه عطية ، عن ابن عباس ، وبه قال عكرمة ، ومجاهد ، والضحاك ، والسدي ، ومقاتل . والثاني: النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، وعمر ، روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . والثالث: العرب ، قاله قتادة . والرابع: النبي ، والصحابة ، ذكره الماوردي . وفي الذي آتاهم الله من فضله ثلاثة أقوال . أحدها: إباحة الله تعالى نبيه أن ينكح ما شاء من النساء من غير عدد ، روي عن ابن عباس ، والضحاك ، والسدي . والثاني: أنه النبوة ، قاله ابن جريج ، والزجاج . والثالث: بعثة نبي منهم على قول من قال: هم العرب .
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |