من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         العقد شريعة المتعاقدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تخريج حديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل زبيبة الحسن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المثال في مواجهة الواقع - تأملات في سورة "يوسف" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          باب في الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أهمية الذكر وفوائده (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الحث على ذكر الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أفكار عملية في كيفية المحافظة على قراءة القرآن بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          معجزة القرآن ... الربح أولا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3143 - عددالزوار : 654999 )           »          Gemini 1.5 Pro.. كيف يفهم الذكاء الاصطناعى ملفاتك الضخمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 19-03-2022, 02:14 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,138
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم





من فضائل النبي:










محبة الشجر له واشتياقها لرؤيته والقرب منه (49)


د. أحمد خضر حسنين الحسن
عن يعلى بن مرة الثقفي رضي الله عنه قال: بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلنا منزلًا، فنام النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءت شجرة تشق الأرض، حتى غشيته، ثم رجعت إلى مكانها، فلما استيقظ ذكرت له ذلك، فقال: " هي شجرة استأذنت ربها عز وجل في أن تسلِّم عليَّ، فأذِن لها "؛ رواه أحمد والطبراني وأبو نعيم والبيهقي، ورجال أحمد وأبي نعيم والبيهقي رجال الصحيح، وللحديث شواهد.

وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: "كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما وضع له المنبر سَمِعنا للجذع صوتًا كأصوات العشار، حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع يده عليه فسكت"؛ رواه البخاري.

- وروى أبو حاتم الرازي الإمام العلم عن شيخه عمرو بن سواد قال: قال لي الشافعي: (ما أعطى الله تعالي نبيًّا ما أَعطى محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم، أَعطى عيسى إحياء الموتى، فقال: أعطى محمدًا حنين الجذع، فهي أكبر من ذاك).

وعن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب استند إلى جذع نخلة من سواري المسجد، فلما صُنع له المنبر، فاستوى عليه، صاحت النخلة التي كان يخطب عليها حتى كادت أن تنشق، فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أخذها فضمَّها إليه، فجعلت تئن أنين الصبي الذي يسكت حتى استقرت، قال: (بكت على ما كانت تسمع من الذكر)؛ رواه البخاري، الفتح، كتاب البيوع، باب النجار، رقم (2095).

وعنه - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة، فقالت امرأةٌ من الأنصار - أو رجلٌ -: يا رسول الله، ألا نجعل لك منبرًا؟ قال: (إن شئتم)، فجعلوا له منبرًا، فلما كان يوم الجمعة دُفع إلى المنبر، فصاحت النخلةُ صياح الصبي! ثم نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - فضمَّه إليه، تئن أنينَ الصبي الذي يُسكن، قال: (كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها)؛ رواه البخاري - حديث رقم (2095).


- وكان الحسنُ البصري - رحمه الله تعالى - إذا حدث بحديثِ حنين الجِذْع، يقولُ: يا معشرَ المُسلمين، الخشبةُ تحنُّ إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- شوقًا إلى لقائه، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه؛ من فتح الباري 6/697.

وعن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - أنه قال: (سِرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلنا واديًا أفيح - أي: متسِع - فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته، فاتبعتُه بإداوة من ماء، فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم ير شيئًا يَستتِر به، فإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: " انقادي عليَّ بإذن الله "، فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يُصانِع قائده حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: "انقادي علي بإذن الله"، فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما - أي في المنتصَف - لأم بينهما - يعني: جمَعهما - فقال: " التَئِما علي بإذن الله "، فالتأمتا )؛ رواه مسلم (5328).









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 397.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 396.00 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.43%)]