فى بيت النبي صلى الله عليه وسلم يوميا فى رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إنتظرونا،يوميا فى رمضان ، تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 18 )           »          الرِّبَا… تَحريمه وصُوره المُعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          بين عيسى – عليه السلام- ورسولنا صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تعرّف على مشكلات صحية بسيطة ومزعجة وحلولها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          7 أساليب تربوية تجنب طفلك العصبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          لماذا التشكيك في مكان المسجد الأقصى ومكانته عند المسلمين؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 497 )           »          العدل والإنصاف قيمةً إنسانيَّةً إسلاميَّةً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الْمَسْجِدُ الأَقْصَى أَوَّلُ قِبْلَة لِلْمُسْلِمِيْنَ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 1805 )           »          الطمع أعمى القلوب والجشع لن يشبع البطون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          شروط جواز التيمم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 25-02-2022, 05:29 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,519
الدولة : Egypt
افتراضي رد: فى بيت النبي صلى الله عليه وسلم يوميا فى رمضان






بيت النبي صلى الله عليه وسلم

د . إلهام الجابري


(11)

رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع عائشة -رضي الله عنها- في رحلة الحج ( 1-2 )
كان - عليه الصلاة والسلام- يُشرك أهله في شؤونه ، ومن ذلك إشغالهم
بالنسك ومقدماته تشويقاً لهم إليه، كما في حديث عائشة - رضي الله عنها- أنها قالت: ( فَتَلْتُ لهدي النبي - صلى الله عليه وسلم- تعني القلائد – قبل أن يُحرم ) (1).

بل ويستعين بهم في خاصة نفسه كما في قول عائشة - رضي الله عنها-: (كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لإحرامه حين يُحرم، ولِحله قبل أن يطوف بالبيت ) (2).




ولا يخفى ما في مشاركة الزوجين لبعضهما في الشؤون الخاصة، أو المشتركة من التآلف والتواصل، وإدخال السرور والحبور إلى قلبيهما.

وعن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها-: ( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج حتى جئنا سرف فطمثت ، فدخل علي رسول الله وأنا أبكي ، فقال : ما يبكيك؟ فقلت: والله لوددت أني لم أكن خرجت العام. قال: مالك ؟ لعلك نفست . قلت: نعم، قال: هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري – إلى أن قالت – قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة ! قالت : فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فأردفني على جمله . قالت : فإني لأذكر وأنا جارية حديثة السن أنعس فيصيب وجهي مؤخرة الرحل ، حتى جئنا إلى التنعيم ، فأهللت منها بعمرة جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا ) (3).




فتأمل كيف واساها النبي - صلى الله عليه وسلم- ، وأرشدها إلى ما ينبغي لها فعله ، ثم لما قضت حجها لم تهنأ نفسها بأن يعود الناس بحج وعمرة وتعود هي بحج فقط، طيَّب نفسها وسمح لها بالعمرة -مع أن حجها يكفيها عن عمرتها- بل وهيّأ لها ذلك بأن أمر أخاه بالخروج بها إلى التنعيم والاعتمار بها ، حتى قال جابر - رضي الله عنه- بعد أن ساق القصة ( وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلاً سهلاً ، إذا هَوِيَت الشيء تابعها عليه ، فأرسلها مع عبد الرحمن بن أبي بكر فأهلّت بعمرة من التنعيم ) (4).

عن أم سلمة - رضي الله عنها- قالت ( شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني أشتكي ، فقال : طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، فطفت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور) (5).




عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: نزلنا المزدلفة ، فاستأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم- سودة أن تدفع قبل حَطْمة الناس –وكانت امرأة بطيئة – فأذن لها ، فدفعت قبل حطمة الناس ، وأقمنا حتى أصبحنا نحن ، ثم دفعنا بدفعه ، فلأن أكون استأذنت رسول الله - صلى لله عليه وسلم- كما استأذنت سودة أحب إلي من مَفروح به ) (6).

قال النووي -رحمه الله- معلقاً على قول جابر - رضي الله عنه- : [ أي سهل الخلق كريم الشمائل ، لطيفاً ميسراً في الخلق كما قال الله تعالى: ( وإنك لعلى خلق عظيم )، وفيه حسن معاشرة الأزواج، قال الله تعالى: ( وعاشروهن بالمعروف ) لا سيما فيما كان من باب الطاعة ] (7).


فتـــأمل هذا الحلم والصبر والسهولة ، ثم ائتسي به فلا خير في علم لا ينفع صاحبه .





(1) - أخرجه البخاري ك الحج باب110 تقليد الغنم ح1704-3/547 ،
(2) - أخرجه البخاري ك الحج باب18 الطيب عند الإحرام ...ح1539-3/396 مع فتح الباري ، ومسلم ك الحج باب استحباب الطيب قبل الإحرام 8/98 مع شرح النووي .

(3) - أخرجه مسلم باب بيان وجوه الإحرام ح 1211-2/873 .
(4)- أخرجه مسلم ك الحج باب مذاهب العلماء في تحلل المعتمر المتمتع 8/160 .

(5) - أخرجه البخاري ك الحج باب74 المريض يطوف راكباً ح1633-3/490 مع فتح الباري .
(6) - أخرجه البخاري ك الحج باب98 من قدَّم ضعفه أهله بليل ...ح1681-3/527 مع فتح الباري ، ومسلم ك الحج باب استحباب تقديم الضعيفة من النساء وغيرهن من مزدلفة 9/38 مع شرح النووي .
(7)- شرح النووي 8/160 .




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 409.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 407.39 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.42%)]