|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
«عون الرحمن في تفسير القرآن» الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم الفوائد والأحكام في سورة البقرة من (97-100) قال الله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ* وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ * أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [البقرة: 97 - 100]. 1- عداوة اليهود لجبريل عليه الصلاة السلام؛ لقوله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ﴾ وعلى هذا دلت السنة. 2- فضل جبريل عليه السلام؛ لأن الله دافع عنه،وبين أنه نزل القرآن على قلب النبي صلى الله عليه وسلم بإذن الله عز وجل، فهو رسول من عندا لله بالوحي؛ لقوله تعالى: ﴿ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾، كما قال تعالى: ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴾ [الشعراء: 193، 194]. 3- أن دور جبريل عليه السلام إنما هو واسطة ورسول فقط بين الله ورسله وأنبيائه، مؤتمن على الوحي لا يأتي بشيء من عنده. 4- إثبات علو الله تعلى على خلقه؛ لقوله تعالى: ﴿ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ﴾، وقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ﴾، والتنزيل والإنزال يكون من أعلى إلى أسفل. 5- أن القرآن كلام الله منزل من عنده وبإذنه الكوني لقوله تعالى: ﴿ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾، وقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ﴾. 6- وعي النبي صلى الله عليه وسلم بقلبه لجميع القرآن؛ لقوله تعالى: ﴿ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾، ولم يقل: على سمعك، وقد قال تعالى في سورة القيامة: ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴾ [القيامة: 17]، أي: جمعه في قلبك وقراءته عليك. 7- لا شيء يجري في الكون إلا بإذن الله الكوني؛ لقوله تعالى:﴿ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾. 8- تصديق القرآن لما سبقه من الكتب السماوية؛ لقوله تعالى: ﴿ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾، فهو مصدق لها بالإخبار والشهادة بأنها صدق، وهو مصداق ما أخبرت به. 9- أن القرآن الكريم هدى ودلالة وبشارة للمؤمنين؛ لأنهم هم الذين ينتفعون به؛ لقوله تعالى:﴿ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾. 10- من كان عدوًا لله تعالى فهو كافر، والله عدو للكافرين؛ لقوله تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ ﴾ وقوله:﴿ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴾. 11- من كان عدوًا للملائكة والرسل وجبريل وميكال فهو كافر، والله عدو للكافرين؛ لقوله تعالى:﴿ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴾. 12- أن الله عدو لجميع الكافرين؛ لقوله تعالى: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴾، ففي هذا إظهار في مقام الإضمار يؤكد عموم عداوته عز وجل لجميع الكافرين. 13- إثبات صفة العداوة لله تعالى وهي من الصفات الفعلية المتعلقة بالمشيئة كالرضا والغضب ونحو ذلك، وهي صفة كمال؛ لأنه عز وجل يعادي أعداءه الكافرين. 14- أن عداوة الله عز وجل للكافرين سببها كفرهم. 15- تعظيم الله عز وجل لنفسه لأنه العظيم سبحانه؛ لقوله تعالى:﴿ أَنْزَلْنَا ﴾. 16- تعظيم الله عز وجل للقرآن الكريم وأنه آيات ودلالات بينات واضحات؛ لقوله تعالى:﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾. 17- إقامة الحجة على الخلق بإنزال القرآن وما اشتمل عليه من الآيات البينات. 18- أن من كفر بالقرآن الكريم فهو من الفاسقين؛ لقوله تعالى:﴿ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴾ أي: إلا الخارجون عن طاعة الله تعالى وعن دينه. المصدر: «عون الرحمن في تفسير القرآن»
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |