«عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         البكاء من خشية الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أخطاء يقع فيها بعض الأئمة في القنوت للتراويح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          المريض في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الهلال بين رؤية شرعية ورؤية فلكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          رمضان ونعيم الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          التوبة فرج! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الغاية من الصناعات والمخترعات، وموقف الإسلام منها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          المخدرات أزمة حضارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الدروس المستفادة من حديث موعظة النبي للنساء يوم العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الصفح الجميل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 20-02-2022, 06:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,694
الدولة : Egypt
افتراضي رد: «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله

«عون الرحمن في تفسير القرآن»


الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم





تفسير قوله تعالى:﴿ أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [البقرة: 100]






قوله تعالى: ﴿ أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.







قوله: ﴿ أَوَكُلَّمَا ﴾ الهمزة: للاستفهام، ومعناه هنا التوبيخ، والواو: عاطفة.







و"كلما": أداة شرط تفيد التكرار، أي: كثرة وقوع شرطها وجوابها، وشرطها هنا ﴿ عَاهَدُوا ﴾ وجوابها ﴿ نَبَذَهُ ﴾ أي: أو كلما حصل منهم عهد حصل من فريق منهم نبذه، كما قال تعالى: ﴿ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ﴾ [المائدة: 13].







"والعهد" الميثاق المؤكد، ﴿ نَبَذَهُ ﴾ أي: طرحه ونقضه ولم يفِ به.







﴿ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ﴾ أي: فريق من اليهود، والفريق: الجماعة، أي: جماعة منهم، وهو الأكثر بدليل: ﴿ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.







وفي تنكير "عهدًا" إشارة وتنبيه إلى أن هذا ديدن اليهود ومسلكهم في أي عهد يعاهدونه سواء كان العهد مع الله عز وجل، أو مع عباد الله، وسواء كان ذلك فيما بينهم، أو مع المسلمين أو مع غير المسلمين.







وقد أخذ الله عليهم كثيرًا من المواثيق والعهود في التوراة، منها الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وما أنزل عليه- كما ذكر الله ذلك في كتابه- فنقضوها، كما عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة فنقضوا العهد قبيلة تلو الأخرى كما هو معلوم.









﴿ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾. "بل": للإضراب الانتقالي، أي: إنما حملهم على نبذ العهد ونقضه كون أكثرهم لا يؤمنون؛ إذ لو كانوا مؤمنين ما نقضوا العهد؛ لأن الإيمان يوجب عليهم الوفاء بالعهد ويحرم عليهم نقضه.







المصدر: « عون الرحمن في تفسير القرآن »






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 967.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 966.21 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.18%)]