تربية الأولاد بيْن الألم والأمل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 341 - عددالزوار : 9255 )           »          5 ألوان تريندات طلاء غرف النوم لعام 2026.. اختار اللى يناسبك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل صينية الكوسة بالسجق.. لذيذة ومغذية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          خطوات بسيطة للتخلص من قشرة الرأس.. عشان تلبس ألوان غامقة براحتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          4 عادات يومية خاطئة قد تمنعك من فقدان الوزن.. خداع العقل الأبرز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل مكرونة الكريمة بالليمون والفلفل الأسود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل سيروم فيتامين سى من مكونات طبيعية فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          قبل رمضان.. أخطاء شائعة فى العناية بالبشرة خلال الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تفريزات رمضان.. اعرفى الطريقة الصحيحة لتخزين اللحوم بأفضل جودة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل بسكويت التمر بالقرفة دون سكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-02-2022, 11:54 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,871
الدولة : Egypt
افتراضي تربية الأولاد بيْن الألم والأمل

تربية الأولاد بيْن الألم والأمل (1)






بيْن نموذج ونموذج!

كتبه/ شحاتة صقر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإن مِن أسباب تقصيرنا في تربية أولادنا غفلتنا عما نجنيه في الآخرة مِن ثمرة إحسان تربية الأولاد؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ: إِلاَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ) (رواه مسلم). وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبْدِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنَّى لِي هَذِهِ؟، فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ) (رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني).
يُذكَر عن الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- أنه كان يعيش في بغداد وكان والده قد تُوُفِّي، وكان يعيش مع أمِّه، فإذا كان قبْل الفجر أيقظَتْه وسخّنَت له الماء ثم توضأ، وجلس يصلي هو وأمه -رحمهما الله- حتى يؤذّن الفجر، وكان عمره آنذاك عشر سنين!
وعند الأذان تصحبه أمه إلى المسجد وتنتظره حتى تنتهي الصلاة؛ لأن الأسواق حينئذٍ كانت مظلمة، وقد تكون فيها السباع والهوام، ثم يعودان إلى البيت بعد أداء الصلاة، وعندما كبر أرسلَتْه أمُّه لطلب العلم.
قال بعض العلماء: "إن لأُمِّ الإمام أحمد مِن الأجر مثلَ ما لابنها؛ لأنها هي التي دلّتْه على الخير".
فتأمل ما عانته أم الإمام أحمد -رحمه الله- في تربية ابنها، وانظر إلى تقصير كثير مِن المسلمين في إيقاظ أولادهم لصلاة الفجر، وانظر بإشفاق إلى حال بعض مَن يسميهم الناس بالملتزمين، فمما يُؤسَف له أنك قد تجد الأب وعليه سمات الخير والالتزام، والأم بكامل سترها، وقُفّازها يغطي يديها، ثم إذا بك ترى الابنة قد جاوزت العاشرة أو الحادية عشرة، وهي لا زالت تلبس البنطلون أو الثوب العاري حاسرةَ الرأس أمام الرجال الأجانب سواء في المدرسة أو الأسواق أو غيرها! فتنشأ الصغيرة -مع الأسف- على قلة الحياء والتعوُّد على إبراز الشعر والصدر والنحر والساق، حتى إذا كبرت كان الأمر عاديًا لديها؛ لأنها نشأت وتربت عليه!
فمتى يأمرها والداها بارتداء الحجاب؟!
مع أن بعض البنات قد يحِضْن ويبلُغن حد التكليف بعد ذلك بسنةٍ أو سنتين؟! وكيف سينقلها والداها حينئذٍ مباشرةً مِن لبس البنطلون إلى لبس النقاب؟!
إن التربية بالعادة مِن وسائل التربية، ومِن ذلك ما أمر به الإسلام مِن تعويد الأبناء الصلاة مِن سنِّ السابعة، ولا يُضرب عليها إلا في سنِّ العاشرة، فتكون السنوات الثلاث فرصة ليتعود الابن على أمر الصلاة.

ومما يدل على أثر العادة في التربية المصلحة أو المفسدة ما ترويه إحدى المربيات أنها جيئت بغلامٍ أخرس مدلّل لمعالجته، وتبيَّن فيما بعد أنَّ الطفل سليم، ولكن العلَّة حدثت عندما كانت أمه تدرك مِن عينيه ما يريد، فتلبي طلباته دون أن يحتاج إلى إزعاج نفسه بالكلام، فلما فُصل ووضع عند أقارب له لا يهتمون به كثيرًا أصبح مِن الناطقين!



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 110.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 108.72 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.55%)]