تفكيري في خاطبي يعيقني عن التقدم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أطباق شتوية سهلة التحضير تساعد على الشبع.. سعراتها الحرارية قليلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طرق بسيطة لتنظيف دهون الأوانى وأسطح المطبخ.. مش هتاخد كتير من وقتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل شوربة العدس بمكونات بسيطة.. لو سنة أولى جواز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تفتيح ونضارة.. 5 فوائد لا تعرفيها عن تنظيف البشرة بحمام البخار المنزلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          6 خطوات بسيطة هتخلى بشرتك ناعمة ونضرة في فصل الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل دونر الكباب بخطوات بسيطة.. بعد تصدره تريندات السوشيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل اللحمة بالعسل والثوم.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          وصفات طبيعية للتخلص من الدهون الزائدة فى فروة الرأس.. خطواتها بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريقة عمل أنواع مختلفة من الفشار.. عشان السهرة تحلى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          طريقة عمل كشك المصرى.. أكلة شعبية وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-02-2022, 11:29 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,365
الدولة : Egypt
افتراضي تفكيري في خاطبي يعيقني عن التقدم

تفكيري في خاطبي يعيقني عن التقدم
أ. شروق الجبوري

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولًا: أحبُّ أن أجزلَ الشُّكر للقائمين على هذه الشبكة المباركة، والتي استفدتُ منها كثيرًا، وأرجو مِن الله أن يباركَ في جهودها، وأن يرزقَ القائمين عليها خيرًا في الدنيا والآخرة.

ثانيًا: أنا فتاةٌ في مُنتصف العشرينيات مِن عمري، مُوظَّفة - ولله الحمد - وحاليًّا أدرس الماجستير، تمَّ عقد زواجي منذ شهرين على شابٍّ محافظٍ خَلُوق، مشهودٍ له بالخير والصلاح، كما أنه مِن نفس عائلتي، علاقتي به جيدةٌ، وعلى أحسن ما يكون، لكني أُواجِه مشكلةً أتعبتني كثيرًا وأرهقتني، وهي أن خطيبي مُسيطر على كلِّ تفكيري، فلا تمرُّ دقيقةٌ إلا وأُفَكِّر فيه، لا أتمكن مِن الدراسة، فبمجرد أن أفتحَ كتابي أجدني أُفَكِّر فيه وأتخيله، وحتى عند النوم أظلُّ ساعتين أو أكثر أفكِّر فيه حتى أنام!

ازدادتْ حدةُ هذه الأفكار، حتى إنه يُراودني في الصلاة رغم محاولتي قطْعها، والخشوع فيها، والحقيقة أنَّ أفكاري هذه لا تنحصر في جانب محددٍ، بل إنني أفكِّر في كل شيءٍ يتعلق به وبحياتي المستقبلية معه، وإن كانتْ أغلب أفكاري تدور حول طريقة حديثه وابتسامته وتصرُّفاته، وأحيانًا أستَطْرِد في التفكير في ليلة الدخلة، وما سيحدث فيها!

مع العلم بأن زياراته لي في حدود المعقول، وتتم في المنزل وفي وجود أهلي، وكذلك المكالمات، فهو لا يتصل كثيرًا؛ حتى لا يشغلني عن المذاكرة، ولم يحدثْ بيني وبينه أي فعلٍ مُثير أو حديث عن الأمور الجنسية نهائيًّا!

مشكلتي أن الاختبارات بدأتْ، ولا أتمكن من المذاكرة كما كنتُ قبلُ، كما أن هذه الأفكار تشغلني عن وردي وعن الأذكار والعبادات التي كنت أقوم بها سابقًا، بل إنها تلهيني حتى عن أعمال المنزل التي تعتبر جزءًا من حياتي، ولا أحد يقوم بها غيري.

فما الحل مع هذه الأفكار؟ وكيف أتخلَّص منها؟


الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
ابنتي الكريمة، وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
نودُّ بدايةً أن نُرحِّبَ بانضمامك إلى شبكة الألوكة، ونشكر لك دعاءك المبارك للقائمين عليها، ونؤمِّن عليه، سائلين المولى القدير أن يستخدمنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.

عزيزتي، إنَّ هيمنة الأفكار والتوجُّسات ورسْم التوقُّعات على الذِّهْن حول أي تغيُّر مرتقب هي مِن الأمور الطبيعية جدًّا، والتي تجتاح كلَّ إنسانٍ وفي جميع المراحل.

ولا شكَّ أنك قد واجهتِ أفكارًا أثارتْ قلقك وتوجُّسك وهيمنتْ عليك في بداية انتسابك للدراسات العليا، بين خشية من اجتياز متطلباتها، أو توفُّر الوقت الكافي لها، وما إلى ذلك، فما بالك بأهم وأخطر تغيُّرٍ يُواجه الفتاة في حياتها، وهو انتقالها إلى مرحلة الزواج التي تأخذ فيها أدوارًا جديدةً إضافيةً، يتوقف على حُسْنِ وَعْيِها وخلقها وحكمتها، نجاحها كزوجة ، وأمٍّ ، وزوجة ابن ... إلخ.

كما أنَّ هذا الانتقال يعني تغيُّرًا شاملًا ينال كلَّ جزئية في حياتها، فهو يتطلَّب منها الانتقال إلى بيئةٍ اجتماعيةٍ، وسكَنٍ وعلاقاتٍ أسَريةٍ، هي حديثة عهد بهم جميعًا، كما يتطلب منها إعادة تنظيم علاقاتها السابقة وفْقَ ما تفْرِضُه ظروفُها الجديدة؛ ولذلك فإنَّ هذا التغيُّر المرتقب يفرض عليك حتمًا مثل تلك الأفكار، لا سيما وأنَّ الفترة التي مضتْ على عقد زواجك ليستْ طويلة (شهران فقط)، وما زلتِ في بداية مرحلة التكيُّف مع هذا الحدث.

وعليه، فإنَّ حلَّ مشكلتك يكمُن فيما يسمى (بالإرشاد العقلاني)، والذي تتم فيه المحاججة المنطقية للمشكلة وأسبابها، ومن ثمَّ اقتناع الإنسان بنبذها، ثم أخذه بأسباب ذلك، والأمر في حالتك يكمُن في قيامك بجلسات قصيرةٍ تختلين فيها مع نفسك (لا تقل عن خمس دقائق)، وتركزين فيها تفكيرك على أمور محددة ومنطقية تبيِّن لك عدم جدوى تلك الأفكار والتوجُّسات، مثل: أنك تقحمين فكرك بأمور هي في (غيب، وعلم، ويد) الله تعالى وحده، وتدعين ما عليك من واجبات هي من (مسؤولياتك أنت)، ومنها أيضًا تذكرك لمواقف سابقة سيطر فيها القلق على فكرك، وانتابك التوتُّر فيها، ثم مضتْ وأصبحتْ مجرد ذكريات، وأنَّ انجرارك إلى الهواجس حاليًّا قد يجعلك تخفقين في أداء مسؤولياتك الحاضرة، بينما قد لا يحدث أبدًا أي أمر تخشينه، وما إلى ذلك من محاججات؛ إذ يُساعد ذلك في تكوين قناعة داخلية لديك، رافضة لتلك الأفكار، ويزيد اتساعها وسيطرتها مع تَكرارك لتلك الجلسات.

كما يُمكنك الحد مِن هذه المشكلة باتِّباع بعض السلوكيات البسيطة التي تُساعدك على التركيز في دراستك؛ مثل: الدراسة مع زميلة أو زميلات لك (مجموعات دراسيَّة)، أو قيامك بالمذاكرة في مكان ليس هادئًا تمامًا، ولا صاخبًا بالطبع، وغير ذلك.

وأخيرًا، أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يتممَ زواجك بخيرٍ ورحمةٍ منه، ويرزقك الذريَّة الصالحة وينفع بكم جميعًا، وسنسعد بسماع أخبارك الطيبة مجددًا.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.02 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.74%)]