الدبان الصغيران (قصة للأطفال) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         آبل تضيف مزايا جديدة إلى خرائطها مع iOS 27.. جولات جوية بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          تعرف على الجديد فى تطبيق الرسائل بنظام iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          آبل تجرى تحديثًا لأدوات الرقابة الأبوية فى نظام التشغيل iOS 27.. تعرف عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الجديد فى تطبيق الملاحظات من أبل فى نظام iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          تعرف على الإصدار التجريبى الرابع من نظام أندرويد 17 qpr1 لهواتف بيكسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          نظام التشغيل iOS 27 يمنح تطبيق FaceTime ترقية كبيرة من خلال هذه الميزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          محادثات مخصصة بالدعوات.. يوتيوب يطلق خدمة مراسلة جديدة داخل التطبيق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          ويندوز 11 يتحول للأسرع والأقوى فى 2026.. تحديث يونيو يغلق مئات الثغرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          واتساب يتوقف عن دعم إصدارات iOS وiPadOS القديمة فى وقت لاحق هذا العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          جوجل تنهى أزمة خطيرة فى هواتف بيكسل 2026 بعد خلل تسبب فى توقف الأجهزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-01-2022, 06:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,486
الدولة : Egypt
افتراضي الدبان الصغيران (قصة للأطفال)

الدبان الصغيران (قصة للأطفال)
يمام خرتش





في إحدى الغابات الخضراء الجميلة يعيشُ دُبَّانِ صغيران مع أمِّهما اللَّطيفة، الدبُّ الأكبر يُدعى (طيُّوب)، والأصغرُ (محبوب).

في أحد الأيامِ الصيفيةِ الجميلة، قالت الأمُّ للصغيرين:
ما رأيكما أن نتناول اليومَ سمكًا على الغداءِ؟

فقال طيوب:
موافقٌ؛ فأنا أحبُّ السمكَ كثيرًا.

وصاحَ محبوب:
وأنا، أنا أيضًا أحبُّ السمك؛ إنه لذيذٌ ومفيدٌ.

فقالت الأم:
إذًا، العبَا قريبًا من المنزل ريثما أذهبُ إلى النهر لأُحضِر بعضَ السمكِ الطازج.
بدأ الدُّبان بالركض بين أشجارِ الصنوبرِ والبلوط القريبةِ من منزلهم، ثمَّ راحا يتدحرجان فوق العشب الأخضر.

ثم استلقى الدبُّ (طيوب) على ظهره وقال لأخيه (محبوب):
دَعْنا نسترحْ قليلًا؛ فلقد تعبتُ.
وافق (محبوب) على طلبه واستلقيا معًا على العشب تحت إحدى الأشجارِ الكبيرةِ.

نَظرَ (محبوب) إلى العشبِ بجانِبه، فوجد ثمرةَ بلوطٍ صغيرة، أمسَكها بيده الصغيرةِ ثمَّ وضَعها في فمِه وقال:
يممم.. ما أطيبَ هذه البلوطةَ!

فنظرَ إليهِ (طيوب)، وقد سالَ بعض من لعَابه، وقال:
أنا أيضًا أريدُ أن أتناولَ البلوطَ.

فقال له (محبوب):
انظر إلى الشجرةِ الكبيرة فوقنا، إنَّها مليئةٌ بثمارِ البلوط، فلنقطفْ منها بعضَ الثمارِ.
وقفَ الدُّبان الصغيران تحت أغصانِ الشجرة، ورفَعا أيديَهما وأخذا يقفزان في الهواءِ وهما يحاولان إمساكَ ثمار البلوطِ، لكنَّهما كانا صغيرين جدًّا، وأغصان الشجرةِ عالية، فلم يتمكَّنا من الوصول إلى ثمرةٍ واحدة.

حَزِنَ (طيوب) كثيرًا؛ لأنَّه لم يتمكَّن من قطف البلوطِ وأكله، فقال له (محبوب):
لا تحزنْ يا أخي، وهيَّا بنا نبحث بين الحشائش عن بعضِ الثمارِ.
وافق (طيوب) وأخذا يبحثان معًا.
بحثا أولًا فوق العشبِ فلم يجدا حتى ثمرةً واحدةً، ثم بحثا تحتَ جذوع الأشجارِ فلم يجِدا شيئًا أيضًا.
فجأةً وجَدا فتحةً كبيرةً في جذوع إحدى الأشجارِ، اقتربا منها، ثم مدَّ (محبوب) يدَه داخلَها فأخرج سلَّةً من القَشِّ مملوءةً بثمارِ البلوطِ والبندقِ والجوزِ.

صاح (طيوب):
كم أنا سعيد! كلُّ هذه الثمار لنا.

وقال (محبوب):
سنتناولُها طيلةَ اليوم، وسنعطي والدتنا بعضًا منها.
أمسك (محبوب) بإحدى يديه السلَّةَ، وأمسكَ بيدِه الأخرى يدَ أخيه وعادا إلى المنزلِ وهما فَرِحانِ.

وفي المنزلِ كانت الأمُّ تقومُ بطهي السمك من أجلِ وجبةِ الغداءِ، فقال الدُّبانِ لأمِهما:
اشتقنا إليك يا أمِّي، وقد أحضَرنا هذه السلَّة المليئة بالثمار اللذيذة.

قالت الأمُّ وقد بدا عليها الاستغرابُ:
لِمن هذه السلَّة؟

أجاب الدُّبان معًا:
إنَّها ليست لأحدٍ، وجدناها داخل إحدى الأشجار.

عبسَت الأمُّ وقالت:
لا بدَّ أن أحدًا ما يملكُ هذه السلةَ، عليكما ألَّا تأخذا شيئًا ليس لكما، هيا معي لنعيد هذه السلةَ إلى مكانها ونعَرف مَن صاحبُها.

حملت الأمُّ السلَّةَ، وذهبَت مع ولديها إلى الشجرة التي كانت فيها السلة، ثم أدخلت السلةَ فيها، ثم قالت لهما:
هيا نَختبئ خلفَ الأشجار وننتظر قدومَ صاحب السلة.
وقفتِ الأمُّ مع (طيوب) و(محبوب) خلفَ الأشجارٍ، وأخذوا ينظرون جميعًا من بين جذوع الأشجار، وفجأةً جاء حيوانٌ صغير له ذيل كثيفٌ وعينان سوداوان واسِعَتان وأذنان مستديرتان، ودخلَ بسرعةٍ إلى داخل الفُتحة في الشجرة.

فسأل عندها الدُّبان أمَّهما:
مَن هذا يا أمِّي؟

أجابت الأم:
إنَّه السنجاب؛ حيوانٌ لطيفٌ، يعيش معنا في الغابة، ويسكن داخل الأشجار أو فوق الأغصان، ويحبُّ أكل ثمار البلوط والجوز والبندق، ويخبِّئُ الكثيرَ منها لفصل الشتاء.

قال (طيوب):
ونحن نحبُّ أكل هذه الثمار أيضًا، لكنَّنا لم نستطع الوصولَ إلى أغصان الأشجار لنقطفَ منها!


عندها هزَّت الأمُّ غُصنَ الشجرة المجاورة بقوةٍ، فبدأت ثمارُ البلوط بالتساقط، وأخذَ (طيوب) و(محبوب) يلتقطان الثمارَ من فوق العشب، وبعد أن جمعا الكثيرَ من الثمار، قالا لأمِّهما:
سامحينا يا أمِّي، لن نأخذ بعد اليوم طعامَ الآخرين.

ابتسمت الأمُّ وقالت:
أحسنتُما يا صغيريَّ، وهيا بنا لنرجع إلى المنزل ونتناول طعامَ الغداء.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.17 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.57%)]