مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري " - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 171 - عددالزوار : 4175 )           »          القصد في الغنى والفقر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          جنة الخلد (9) الفرش والنمارق والسرر والأرائك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          إبراهيم: قدوة في التوحيد والصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أعينوا الشباب على الزواج ولا تهينوهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          وقفات مع اسم الله الغفار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ونزل المطر.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          توحيد العبادة أصل النجاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          محبة النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 28 )           »          السعادة في البيوت العامرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 01-12-2021, 05:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,001
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري "

تغمُرُ (الغُوطَتَيْنِ) بِشْراَ وزَهْواً

مثلَما يَغْمُرُ النُّفُوسَ الحُبُورُ




وعلى صوتها الطُّيُورُ تَغَنَّى

ولقد يُطرِبُ الطُّيوُرَ الخرِيرُ




عَشِقَتْ لَحْنَهُ، وللماء لحنٌ

يُسْكِرُ السَّمْعَ جَرْسُهُ المخمورُ




حيث تغدو يُلْهِيكَ منها سَماعٌ

ومن الرَّوْض مُؤنِقٌ منضورُ




عُرُسٌ.. قام للطَّبيعَةِ فيها

يَسْتَخِفُّ الإنْسانَ وَهْوَ وَقُورُ




تَهْزِجُ الطَّيْرُ والأنَاسِيُّ فيه،

ويَمُور السَنا، ويذكو العَبِيرُ










وبعد هذا الوصف المترف لجنات دمشق وأنهارها، وغناء طيورها، يقف الشّاعر لحظة، ويقول:





قِفْ تَمَتَّعْ ممّا تَراهُ قليلاً،

وقليلٌ مِمّا تَراهُ كثيرُ




للأنوفِ الشَّذا أريجاً، وللِسَّمْ

عِ الأغاني، ولِلّحاظِ البُدورُ!











وحين كانت (أعراس الشّام) سنة 1947، بعد أن مضى عام كامل على جلاء المستعمر عن ثراها الطّيّب، أحبّ شاعرنا الكبير أن يهنيء (دمشق) في أعيادها، ويشكر لأبنائها حفاوتهم به، فأعدّ خريدته (دِمَشْقُ في ذكرى الجلاء)[19]، وأنشدها في (دار المجمع العلميّ العربيّ):



غَفَرْتُ للدَّهْر أيّاماً.. سَلَفْنَ له

لمّا أتانيَ في (الفَيْحاءِ) يُشْكِيني




لي في خمائِلها الخُضْر الّتي حَسُنتْ

عُلْيا المَقاصِير من سُكْنَى الميامينِ




من تحتها (بَرَدىَ) نَشْوانُ مُطّرِدٌ

بدافقٍ من رَحِيقِ الخُلْد مضنوني[20]




كأنَّهُ، وشُعاعُ الشَّمْسِ ضاحَكَهُ

فِرِنْدُ سيفٍ صقيلِ الوجهِ مسنونِ



يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 202.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 200.89 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.85%)]