مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري " - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 313 )           »          الوثنية تصادم الهوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الأربعون الوقفية الموجزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 3902 )           »          سلسلة الأخلاق الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 793 )           »          حلف الفضول .. تأسيسٌ لقيم العدل والإنصاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          في ضوء الأسس العقدية والممارسات السلوكية .. الضوابط الشرعية لمفهوم «الحرية في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5384 - عددالزوار : 2785085 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4993 - عددالزوار : 2117484 )           »          لكل الأزواج.. خطة كسب القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 707 )           »          4 خطوات تجهض الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 694 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #10  
قديم 01-12-2021, 04:12 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,373
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري "




يَغْرَقُ الحِسُّ في سَناه، ويَفنَى

في تَهاوِيلِ سِحْرِهِ التَّفْكِيرُ










ويصف الشّاعر (ليالي دمشق) بعدئذٍ، فيقول:





أنا إنْ أنسَ لستُ أنْسَى لياليَّ

إذِ البَدْرُ ضاحِكٌ والثُّغُورُ




وكأنّ الأكوانَ في دافقِ النُّو

رِ بُحٌوِرٌ قد أغرقتها بُحُورُ




يمرَحُ القلبُ في سَناها كما يَمْ

رَحُ في الماء سابحاً عُصْفُورُ




قد تَفَرَّدْنَ بالصبَّاحةِ، لولا

وَجَناتٌ نازَعْنَها ونُحُورُ











ثم يخصّ الشّاعر ما حبا الله (دمشق) من (طبيعة فاتنة) بهذه الأبيات:





حَبَّذا (الشّامُ) ماؤها وهواها

ومسَارِي أنهارِها والقُصُورُ




وميادينُ حُسْنِها وَهْيَ شَتَّى

ومغاني اللذّاتِ وَهْيَ كثيرُ




جادَها الغيثُ من مَعاهِدَ.. لا اللُّطْ

فُ عَداها، ولا النَّعِيُم الحبيرُ




مُحْسَنات الأوقاتِ، حتى ضُحاها

وَشَّحَتْهُ بلُطْفِهِنَّ البُكُورُ




وبنفسي خَريرُ (أنهارِها السَّبْ

عَةِ) دَوّامةً عليها الطُّيُورُ




تتلَوَّى كالأيْنِ رِيعَ، وتَهْتَ

زُّ ارْتِعاشاً، وترتمي، وتمورُ




وَهْيَ آناً في السَّهْلِ تعدو، وآناً

في الرَّوابي المُسَلْسَلاتِ تُغِيرُ




يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 203.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 201.29 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.85%)]