تأملات قرآنية: قال تعالى: ﴿ هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَع - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ضحك النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          مواسم الطاعة في مطلع العام: أجور تنال وبدع تزال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء الربانيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الكسل: أسبابه وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          آخر خطبة في العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          مشاهد اللقاء يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-11-2021, 06:03 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,262
الدولة : Egypt
افتراضي تأملات قرآنية: قال تعالى: ﴿ هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَع

تأملات قرآنية:











قال تعالى: ﴿ هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ





فاطمة الأمير




﴿ هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴾ [آل عمران: 163].







هم درجات في الدنيا والآخرة، ذكِّر بها نفسك كلما خبت همتك وضعفت قوتك.







فمن فترت عزيمته سواء كان في رمضان أو غير رمضان،







فمن تكاسلت همته عن الطاعة،







فمن توقفت إرادته عن الفوز في السباق،







فليتذكَّر منزلته ودرجته عند الله.







فكلٌّ سيُجازى بعمله.







فأصحاب الهمم العالية الساعون إلى أعلى الجنان، الطالبون الرضا والرضوان، لا تتساوى أعمالهم مع من كانوا في تهاون وغفلة وضياع.







لا تتساوى أعمالهم مع من نام وترك مواسم وغنائم الطاعات في رمضان أو في غيره.







تأتي مواسم الطاعات فمن اجتهد فاز.







ومن تكاسل خاب.







فهم صدقًا درجات عند الله.







نعم، هم درجات؛ فأصلِح من شأنك، واختر درجتك، وضع عينك على أعلى درجة تبتغي بها النجاة والفوز.







ولتكن ممن أحسَنوا لأنفسهم فيطمعوا في كرم الله.







﴿ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴾ والله لا يخفى عليه شيء، وكلٌّ سيُجازى بعمله؛ فأَرِ الله منك قوة وعزيمة وجهدًا في نيل درجتك؛ حتى تنالها بصدق همتك.







فما الدنيا إلا كساعة، فاجتهد فيها، وإياك أن تجمع بين الغرور والفتور.







الغرور بصحتك وبطول عمرك.







والفتور بعد عزيمة، وكسل بعد صدق وهمة.







فلا تعلم متى سترحل.








قال الإمام ابن القيم رحمه الله:



‏أهل الاستقامة في نهاياتهم، أشدُّ اجتِهادًا منهم في بداياتهم [مدارج السالكين ٣/ ١١٨].







فعلى قدر همتك سترقى.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.91 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]