أتعلم أنك تحطمه؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل: نظام macOS 27 سيشكل نهاية حقبة وبداية تقنية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أوبن إيه أى تطلق GPT-Rosalind لتعزيز أبحاث علوم الحياة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          بلاى ستيشن 6 يقترب: تسريبات تكشف ثورة تقنية غير مسبوقة فى عالم الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أبل تقترب من ثورة جديدة: رقائق أقل من 1 نانومتر تغيّر مستقبل الهواتف 2029 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ودّع الأندرويد بسهولة: أسرع طريقة لنقل ملفاتك إلى الآيفون خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          نانو بنانا يمكنه الآن الوصول لصورك على Google Photos.. ميزة أم اختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          "أوبن إيه أى" تطلق نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعى لدعم أبحاث علوم الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          دراسة: الذكاء الاصطناعى يجعل دماغك أكثر كسلا واعتمادا عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كروم يقدّم مهارات الذكاء الاصطناعي بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تحديث جديد لـ ثريدز على الويب.. رسائل خاصة وتصميم أسهل فى الاستخدام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء
التسجيل التعليمـــات التقويم

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-11-2021, 09:32 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,315
الدولة : Egypt
افتراضي أتعلم أنك تحطمه؟!

أتعلم أنك تحطمه؟!


فاطمة السعيد









نعم أنت تحطمه بيدك، لا تقل من هو؛ لأنك ستعرف ذلك، حينما تتوغل بين السطور.



سأحكي لك القصة.. لكن عدني أنك ستغير من نفسك بعدها، إن لم تتقبل هذا الشرط فأرجوك لا تقرأ، عد إلى ما كنت عليه سابقا قبل أن تقرأ.

إذاً هيا لنبدأ:

وُلد كغيره من الأطفال، وعاش كما عاشوا، إلا أنه قد تفوق عليهم بعض الشيء بما وهبه الله تعالى، أتعرفه؟!، لقد حاول أن ينمي قدراته بعد استعانته بالله عز وجل فأعانه الله، وقام بمساعدته أبواه بلا شك، أتدري أنك أنت تحطمه؟ لا تتسرع، ربما يكون كلامي مبهما، لكنني سأوضح.

حينما كان طفلا، كنت أنت لا تعامله معاملة الأطفال، كنت تميزه عن غيره، إما بنظرة أو حتى بإلقاء اللوم عليه إن وقع الأطفال في خطأ.

كنتَ تظن أنه يكبرهم بعقله، وإن كان هذا صحيحا، لكن ما كان يجب عليك أن تفعل ذلك، لا أقول لا تميزه، بل ميزه ولكن لا تميزه بنظراتك تلك فإنك ستحطمه بها بعد حين.

وبعدها كبر الطفل قليلا، بدأتَ تراه يتفوق في كل شيء، وأبت تلك النظرات إلا أن تلاحقه، نظرات متنوعة، بعضها يحمل إعجابا، وبعضها يحمل غبطة، والأدهى والأمر من تحمل نظراته حقدا وحسدا.

أتدري ما الذنب الذي اقترفه كي يتحمل تلك النظرات؟! لقد ارتكب جرما بسبب أن الله قد منحه ما منحه من آلاء، وقد حرص على تنميتها والاستزادة ما استطاع إلى ذلك سبيلا، هذا هو الذنب أليس كذلك؟! أم لعل ذنبه يكون تفوقه على أبنائك؟! أم إنك ترى أنه متكبر فيحتاج إلى مثل هذه النظرات حتى يحس؟ أفتح لك المجال لتجيب.

وبعدها أصبحتَ تراه يرتقي ويرتقي، وبدأت نظراتك تزداد حدة، بل أمست كلماتك تخرج من فيك عفوية، لا ألومك، لكن أقول لك: لا تنس اتفاقنا في البداية على أننا سنتغير، أرجوك حاول أن تقلل نظراتك، حتى وإن كانت نظرات إعجاب، وحاول أن تبتعد عن المدح أمامه، إن أردت مدحه فامدحه من ورائه، ولا تكثر، خف عليه كما تخاف على ابنك أو على نفسك، ألست تحب لأخيك ما تحب لنفسك؟ تأمل معي هذا الحديث وأرجو أن تجعله واقعا في حياتك.

اثن على من عمل خيرا وأحسن إليك لكن ليكن ثناؤك بالقدر المعقول، وتذكر قوله[: «إن كان أحدكم مادحاً لا محالة فليقل أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله» رواه الشيخان.

وإياك أن تضفي عليه ألقابا هي ليست فيه، لا ترمه بالكبر؛ لأنه صاحب شخصية قوية ولكونه قد تفوق على غيره لتعلم أن ما من كبير حقا إلا ويرى نفسه صغيرا لكنه واثق بما عنده، وما من متعملق صغير إلا ويرى نفسه كبيرا وقد يثق بما ليس عنده، ذاك المتعملق بغير وجه حق، هو المتكبر حقا.

لننتشل الحطام.

دعونا ننتشل الحطام، ولنضع النقاط على الحروف، ولنحاول أن ننتبه لمثل هذا الأمر، لنثق أن صاحب العقل الكبير إن كان طفلا، فسيظل طفلا، ولا تعامله معاملة الكبار، وإنما تختلف المعاملة عن البقية قليلا.

لنبتعد عن النظرات الحادة لمن أعطاه الله ما لم يعطك أو ما ليس في أولادك.

لنقنع بما عندنا، لكن لا يعني هذا ألا نطور أنفسنا للأفضل.

لنحذر المدح الكثير أمام الشخص.

لنحاول ألا نجعله بمعزل عنا، ولا ننظر إليه بأنه كبير، ومتكبر؛ فليس كل كبير متكبرا.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.74 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]