عَنْكَ كُنتُ أُجادِل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل تطرح جوجل تقنية Face ID؟.. نظام فتح وجه جديد لهواتف Pixel وChromebook (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          هاتف iPhone 18 Pro سيمتلك مميزات جديدة وتغيرات رئيسية.. اعرفها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تعرف على استراتيجيات الشركات المبتكرة للحماية من الهجمات السيبرانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ثورة الرقائق الدقيقة.. كيف ستغير معالجات 2 نانومتر أجهزتنا الذكية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيف يخلق اعتماد الموظفين على الذكاء الاصطناعى أزمات نفسية ومهنية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نظارات ذكية وAirPods بكاميرا: آبل تستعد لثورة أجهزة الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          هواتف Pixel 9 تنقل الملفات إلى آيفون وماك بسهولة.. كيف يمكن ذلك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4886 - عددالزوار : 2019553 )           »          كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 66 - عددالزوار : 60627 )           »          أهمية العبادة في البيوت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-10-2021, 09:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,215
الدولة : Egypt
افتراضي عَنْكَ كُنتُ أُجادِل

عَنْكَ كُنتُ أُجادِل


منصور بن محمد المقرن


غياب الأهداف السامية والاهتمامات العالية، مما يدفع للانجراف مع حملات الاستقطاب
  • التصنيفات: قضايا إسلامية معاصرة -
يلحظ من يقرأ في وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام التقليدي شدة التجاذب والمناكفات بل والسباب بين كثير من الشعوب العربية عند الحديث عن زعمائها، فكل شعب بزعيمه فرح مسرور.
ترى انشغال الكثير بإبراز منجزات الزعيم، وبتتبع عيوب خصومه، وأدى ذلك إلى التنازع والخصومة حتى مع أقرب الناس، والانشغال عن الأعمال المثمرة، فضلاًً عن حرمان الطمأنينة، وتلوث القلب بالبغض والشحناء للمسلمين.
ولعل أبرز أسباب هذه الظاهرة:
  • غياب الأهداف السامية والاهتمامات العالية، مما يدفع للانجراف مع حملات الاستقطاب للزعماء، والانشغال بها.
  • الجهل بعقيدة الولاء والبراء، وأن مبناها على الدين، وليس على المنصب أو القرابة أو المواطنة، فمن كان محباً لله ورسوله ولدينه وجبت موالاته ونصرته أياً كانت جنسيته ولغته ومكانته ( إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ )، ومن كان عدواً لله ورسوله محارباً لدينه وجب بغضه والبراءة منه ولو كان أقرب الناس {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ}.
  • الغلو في الزعماء باعتقاد أن طاعتهم مقدمة على طاعة الله ورسوله، وأن من عاداه الزعيم وجب معاداته، ولو لم يكن مستحقاً للعداوة شرعاًً.
  • غرس مفاهيم خاطئة لدى العامة، منها: أن انتقاص الزعيم انتقاص لشعبه وللوطن، رغم أنه لا تلازم بينها كما هو معلوم.
  • ضعف قراءة التاريخ. فمواقف الزعماء تتغير، فعدو اليوم قد يصبح صديق الغد، وصديق اليوم قد يصبح عدو الغد، والتاريخ مليء بالشواهد على ذلك. فماذا سيصنع من أطلق لسانه وقلمه بسباب عدو الزعيم اليوم إذا أصبح ذلك العدو صديقاً للزعيم ؟
فالعاقل ينأى بنفسه عن ذلك، وينشغل بما ينفعه وينفع أسرته ومجتمعه، حتى لا يأتي يوم القيامة وقد تبرأ منه ذلك الزعيم {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا} وحينها لن ينفع قول: تباً لك ! عَنكََ كنتُ أُجادِل.

قال التابعي أيمن ابن خريم رحمه الله:
ولستُ بقاتل رجلاً يصلي على سلطان آخر من قريش
له سلطانه وعليَّ وزري مـعاذ الله مـن سـفه وطـيش




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.62 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]