ورزق ربك خير وأبقى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 370 )           »          العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 362 )           »          بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 359 )           »          أصلح صلاتك تصلح حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 511 )           »          وقفات تربوية مع سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 513 )           »          ولد الهدى فالكائنات ضياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 525 )           »          أسباب الثبات على الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 584 )           »          عقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 588 )           »          فتنة المسيح الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 582 )           »          الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 558 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-10-2021, 03:00 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,858
الدولة : Egypt
افتراضي ورزق ربك خير وأبقى

ورزق ربك خير وأبقى
محمد عبدالرحمن صادق



قال تعالى ﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [سورة طه 131].



كثيراً ما نرى رجلاً ينشر على صفحته الشخصية صورة لامرأة جميلة يتغزل فيها ويتغزل فيها الآخرين وكأنهم يندبون حظوظهم على ما ابتلاهم الله تعالى به من زوجات.



وكثيرا ما نري امرأة تنشر صورة على صفحتها الشخصية لرجل وسيم تتغزل فيه وتتغزل فيه الأخريات وكأنهن تندبن حظهن على ما ابتلاهن الله تعالى به من أزواج.

وإن عاتبت أحدهم أو إحداهن يقول أو تقول إن ذلك من باب المزاح والدعابة فقط.



أي دعابة هذه التي توغر الصدور وتغير النفوس وتشوه الفطرة وتكون سبباً في التجرؤ على المعصية قولا أو فعلاً.



إن من يبحثون ومن تبحثن عن المظاهر (مع أهميتها) وجعلها كل شيء فليذهبوا ولتذهبن إلى أماكن عرض هذه السلع.

ستجد عزيزي الرجل عجوزاً شمطاء قد قامت بعمل كل أنواع المكياج والزينة وتفننت في عرض مفاتنها للغادي والرائح بطريقة تجعل النفس السوية تعافها وتنفر منها بل ما يجعل الذباب ينفر من أن يقع على وجهها.



ستجدين رجلاً قد تخطى الستين ومظهره بكامل المواصفات التي تتمنينها وزيادة.

ستجدينه يرقص مع امرأة أجنبية عنه وزوجته بجواره ترقص مع رجل أجنبي عنها أو تجالسه لتبادله الضحكات وتناول المسكرات فلا يغار لعرضه ولا لكرامته.



ستجد وستجدين مجتمعاً يميل إلى تغيير الأزواج والزوجات كما يميل إلى تغيير الموديلات.

حينها سيقول الجميع بلسان الحال والمقال: (الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاكَ بِهِ وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلًا).

إن المودة والرحمة والسكن في الحياة الزوجية أمور معنوية تخاطب الروح الطاهرة والفطرة السوية وتسموا بهما وتزداد سمواً مع مرور الوقت ودوام العشرة، تغذيها ابتسامة عذبة صافية أو لمسة حانية أو كلمة رقراقة.

إن المظهر (مع أهميته وضرورة عدم إغفاله) يتغير بتغير الزمان وظروفه وأحواله وتقلباته.... فلنهتم بما هو باق ولا نلهث وراء ما هو زائل.



• عزيزي الزوج: ابحث عن نماذج لوفاء الأزواج بزوجاتهم ستجد من يتحمل مرض زوجته أو تقلبات الزمان بها لعشرات السنين دون ملل ولا تأفف بل يتفنَّن أحدهم في إظهار السعادة لها وهو يقوم بذلك.



• عزيزتي الزوجة: ابحثي عن نماذج لوفاء الزوجات مع أزواجهن ستجدين من تتحمل مرض زوجها أو تقلبات الزمان به لعشرات السنين دون ملل ولا تأفف بل تتفنَّن في إظهار السعادة له وهي تقوم بذلك.




• عزيزي الزوج: اسأل الأرمل الذي فقد زوجته التي كان ينتقدها طوال الوقت عن شعوره بعد فقده إياها وهو هائم على وجهه كالطفل اليتيم لا يستطيع أن يقوم بأبسط أموره.



• عزيزتي الزوجة: اسألي الأرملة التي فقدت زوجها التي كانت تعتبره من قدرها السيء، اسأليها عن شعورها بعد فقدانها لزوجها وهي تتخبط في دروب الحياة وتتلاشى نظرات الطامعين ومن يعدُّون عليها خطواتها وأنفاسها.

عذراً فالموضوع جد خطير لا يحتمل مُقدمات لعرضه ولا إسهاباً في تفاصيله ولا خاتمة تدغدغ المشاعر وتفقده قيمته.

اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.11 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]