أعظم ما غلب به فرعون - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حين يغدر الهاتف بالحب.. الطلاق في زمن «السوشيال ميديا»! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الزواج السعيد.. لمحات من أسسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          هل تختار الخوارزميات زوجات المستقبل؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          قراءة في كتاب «الطلاق أمام القاضي» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حديث: كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الإيمان والتقوى.. أساس السعادة في الدنيا والآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مناهج المفسرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3142 - عددالزوار : 651158 )           »          قراءة بلاغية في سورة الكوثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          قصر المنفصل وتوسطه برواية حفص عن عاصم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-10-2021, 03:39 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,855
الدولة : Egypt
افتراضي أعظم ما غلب به فرعون

أعظم ما غلب به فرعون




من أعظم ما غُلِب به فرعونُ، وكلُّ فرعون بعده: هذا الجوابُ المُوجَزُ الجامع ممن توعّدهم:
{قَالُوۤا۟ إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ۝ وَمَا تَنقِمُ مِنَّاۤ إِلَّاۤ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔایَـٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاۤءَتۡنَاۚ رَبَّنَاۤ أَفۡرِغۡ عَلَیۡنَا صَبۡرࣰا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِینَ}
وإنّ المؤمن - واللهِ-لا يشبع من التفكُّر في هذا الجواب.

جوابٌ تتحطم معه أحلام الطغاة، إذ يحسبون كل الناس أمثالَهم يعبدون الدنيا، ويحرصون عليها فيهددهم ويتوعدهم بإنهاء حياتهم!

فإذا بهم غيرُ مُبالين، بل فرحون مُستبشرون بلقاء ربهم الذي ينقبلون إليه، فهم من الله وله وبه وإليه راجعون على كل حال.
ثم أعلنوا أنهم إنما يُقتَلون بغير حق
وأنهم ما فعلوا إلا الصواب الذي ينبغي أن يفعله كل عاقل.
ثم تضرعوا إلى ربهم الذي سجدوا له وامتُحنوا فيه أن يُنزل عليهم من الصبر ما يتحمّلون به ذلك البلاء إذْ لا قوةَ إلا به، وقد يعزمُ الإنسان على الصبر على شيء قبل أن ينزل به ثم تنفسخُ عزيمته فسألوا ربّهم أن يُفرِغ عليهم من الصبر ما يثبتون به، وأن يلقوْه مُسلمين
فأقسمُ بمن هذا كلامُه: إن الطغاة على مرّ العصور ما هُزموا بأعظم من تلك الهزيمة:
برجالٍ آمنوا وصدقوا وصبروا وجهروا بالحق ولم يُبالوا بوعيد الطغاة ويسألون ربّهم العون والصبر والمَدد
وكُلُّ ما يرجونه: الوفاة على الإسلام، وأن يلقوا ربّهم غيرَ مُبدّلين..


ومن نفسِ المعين قال الصحابي الشهيد خُبيبٌ رضي الله عنه فأحرق بها قلوب الظالمين الطغاة وأغاظهم وحطّمَ آمالَهم وسفّه أحلامهم:
(ولستُ أُبالي حين أُقتلُ مُسلمًا على أيّ جنبٍ كان في الله مَصْرعي.. وذلك في ذاتِ الإله...)


يارب يا رب يا رب أفرِغ علينا صبرًا وثبت أقدامنا واربط على قلوبنا واقبضنا غير مفتونين
واشدُد وطأتك على الظالمين وأعوانهم وعلى من يُحاربون دينك ويصدون عن سبيلك.











منقول

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.48 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]