زوجتي تطلب مني الطلاق وبدون رجعة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         5 طرق لتعطير منزلك ومنحه طاقة مريحة فى فصل الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريقة عمل طاجن الفريك بالسمك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          5 مشروبات طبيعية تساعد على تخفيف التوتر وتقليل الضغط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          وصفات طبيعية للتخلص من تجاعيد العين بخطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريقة عمل خلطة تنظيف البوتاجاز عشان يلمع من غير ما تبوظيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          علامات بتقولك إن طفلك بيتعرض للتنمر.. مش عايز يعمل الواجب أبرزها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريقة عمل كيك الشاى فى خطوات بسيطة.. طعمها لذيذ ومميزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          3 وصفات طبيعية لترطيب ولمعان الشعر الجاف.. خطواتها سهلة وبسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          خليكى ناصحة ووفرى.. 4 خلطات طبيعية لتنظيف وتلميع المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          وصفات طبيعية من البنجر للحفاظ على شباب وحيوية بشرتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-07-2021, 04:42 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,090
الدولة : Egypt
افتراضي زوجتي تطلب مني الطلاق وبدون رجعة

زوجتي تطلب مني الطلاق وبدون رجعة


الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي







السؤال

السلام عليكم.

أنا رجلٌ متزوِّج منذُ ثلاثة عشر عامًا، رُزِقْتُ بأربعة أطفال، وأنا بحُكم المعيشة والحياة الباهظة التكاليف، اضطررتُ للسفر للخارج للعمل بعدَ الاتِّفاق مع زوجتي على ذلك معًا.



والحمد لله لم أقصِّر في أيٍّ من الحقوق التي كلَّفني بها الله ناحيةَ زوجتي وأولادي، متحملاً مصاعبَ الغربة مِن أجلهم، ولكن منذُ ثلاثة أعوام وأثناء مناقشةٍ تليفونية مع زوجتي، شابَهَا شيءٌ من الحدَّة والخلاف في أمرٍ من الأمور، بدون مقدِّمات، وبمنتهَى السهولة، وجدتُ زوجتي تطلب مني الطلاق، وبدون رجعة، وكأنَّ الأمر بيدها هي، وفي أيِّ وقت، وعلى مدَى ثلاثة أعوام، وأنا أحاول أن أثنيَها عن ذلك بلا جَدْوى، محاولات الصُّلح باءتْ بالفشل، والآن تهدِّدني بطلب الخُلع بعلَّة الكُره، وهذا كذبٌ وافتراء منها، أُقسم بالله أني لم أُؤذِها بقول أو فِعل، ولكن قانون الأحوال الشخصيَّة في مصر سلبَ الرجل كافَّة حقوقه، بالله عليكم أكاد أُجنُّ، ماذا أفعل؟



أتخيل نفسي في نهاية الأمر وقد ظهر اسمي في صفحة الحوادث، قاتلاً أو مقتولاً.


الجواب

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، وعلى آلِهِ وصحْبِهِ ومَن والاهُ، أمَّا بعدُ:

فإنَّ الزواج ميثاقٌ غليظ، ورباطٌ مقدَّس، يجمع بيْن الرجل والمرأة على كتابِ الله تعالى، وعلى سنة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم؛ قال تعالى: ﴿ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴾ [النساء: 21]، ويجعل كلاًّ منهما لصاحبه بمنـزلةِ اللِّباس له؛ كما قال الله تعالى في تصويرِ هذه العلاقة بينهما: ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ﴾ [البقرة: 187]، بما توحِي به كلمة (اللباس) مِن القرب واللُّصوق والسِّتر والدفْء؛ لذلك فالعَلاقة بيْن الزوجين يَنبغي أن تكونَ قائمةً على حُسن العِشْرة، والمودَّة والرحمة؛ كما قال الله تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].



وإذا كانتِ العلاقة بين الزوجين - هكذا - مؤكَّدة موثَّقة، فإنه لا يَنبغي الإخلال بها، ولا التهوين مِن شأنها؛ لذلك حرَّمتِ الشريعة الغرَّاء على الزوجة طلبَ الطلاق من زوجها دون سبب شرْعي واضح، وتوعَّدتها بوعيدٍ شديد إن فعلتْ؛ فعن ثوبانَ مولى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أيُّما امرأةٍ سألتْ زوجَها طلاقًا مِن غير بأس، فحرامٌ عليها رائحةُ الجَنَّة))؛ أخرجه الترمذي، وقال: "هذا حديث حسن".



ولذا؛ عليكَ بالتحلِّي بالصبر الجميل عليها، وتذكيرها بالله - عزَّ وجلَّ - وبما أوجب عليها مِن طاعة الزوج في المعروف، ومِن حُرْمة طلب المرأة الطلاقَ بغير سبب، وكن عونًا لها بحُسن عِشرتك، وجميل معاملتك، ولا تنسَ أن تنظر في أوجه القصور مِنك تُجاهها، ومبدأ الخَلَل نحوها، فتصلحه، فإنْ كانت لا تتحمَّل بُعْدَكَ عنهم، أو كلَّتْ من مسؤولية الأبناء الكبيرة، أو نحو هذا، فالواجب عليك أن تُرتِّب أحوالك؛ لتعودَ لتعيش معهم، لترى زوجتُكَ منك حلولاً عملية، وليستْ وعودًا فقط؛ لتحافظَ عليها وعلى أبنائك الأربعة، ولعلَّ الأمور تستقيم، فترجع عن طلبِها الطلاق، فإنْ غَيَّرْتَ بنفسك وأصلحتَ منها ما تستطيع إصلاحه، وإلا فأدْخِل أهلَ الصلاح والتُّقى من العقلاء؛ لينظروا فيما تنقمه زوجتُك عليك، ويلزموا كليكما بما يجِب عليه شرعًا وعرفًا؛ قال الله تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴾ [النساء: 34 - 35].



فإنْ وصلتِ الحال إلى أنَّه لا يُمكن اجتماعكما وإصلاحكما، إلا على وجْه المعاداة والمقاطعة، ومعصية الله، ولم يُجْدِ ذلك، وَأَصَرَّتْ على طلبِ الطلاق - فلك أن تُجيبها إلى طلبها، على أن تُعيد لك ما دَفَعْتَ لَهَا مِن مهر أو بعضه؛ قال تعالى: ﴿ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَنْ يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ﴾ [البقرة: 229].



قال ابنُ قُدامة في "الشرح الكبير": "إنَّ المرأة إذا كَرِهتْ زوجها لخَلْقِهِ أو خُلُقِهِ، أو دِينه، أو كِبَرِهِ، أو ضعْفه، أو نحو ذلك، وخشيتْ ألا تؤدِّي حقَّ الله تعالى في طاعته - جاز لها أن تُخالعَه على عِوض تفتدي به نفْسها منه؛ لقول الله تعالى: ﴿ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ﴾ [البقرة: من الآية229]". اهـ.



ولكن نَنصَحُك - أولاً وآخرًا - بعدم التسرُّع، والصبر، والإلْحاح على الله تعالى بالدُّعاء أن يصلِح لك زوجَك، ونسأل الله تعالى أن يُصلِح لك زوجَك.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.71 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.58%)]