«عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         منيو إفطار 20 رمضان.. طريقة عمل صينية الدجاج المحمر مع البطاطس والخضار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          أئمة الهدي | الدكتور رامي عيسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 253 )           »          LinkedIn تحدث قواعد الخصوصية: مايكروسوفت قد تستخدم بياناتك للذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          Perplexity AI تتيح مساعد بريد إلكترونى جديد يحدث ثورة فى إدارة Gmail وOutlook (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جوجل تضيف مدرب ألعاب بالذكاء الاصطناعى لأندرويد لتقديم نصائح مباشرة داخل اللعبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          جوجل تتيح لمستخدمى أندرويد تعديل الصور عبر الذكاء الاصطناعى بالكتابة أو الصوت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          جوجل تطلق أداة Mixboard AI تتيح لك تحويل الأفكار إلى لوحات بصرية إبداعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          هل قناتك محظورة على يوتيوب؟ المنصة تتيح فرصة لعودتها لكن بشروط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          واتساب يطرح ميزة ترجمة الرسائل داخل التطبيق على هواتف أندرويد وآيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          تصاميم جديدة لفأرة الكمبيوتر تنهى إصابات المعصم .. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 30-06-2021, 10:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,192
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كتاب «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله

كتاب «عون الرحمن في تفسير القرآن»


الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم


تفسير قوله تعالى:














﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ [البقرة: 10]







قوله: ﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ مرضُ القلب خروجُه عن صحته وسلامته واعتداله، وهو نوعان:



أ- مرض حسيٌّ، كمرض سائر أعضاء البدن؛ كارتفاع ضغط الدم وانخفاضه، وارتخاء عضلات القلب، وانسداد صماماته، ونحو ذلك.







ب- ومرض معنويٌّ، وهو ينقسم إلى قسمين:



1- مرض شهوة، وهو أقسام ثلاثة: شهوة البطن، وشهوة الفرْج، وشهوة اتباع الهوى.







2- ومرض شبهة وشكٍّ وكفر ونفاق، وهو المراد في قوله تعالى: ﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ﴾.







قال ابن القيم: "ومرض القلب خروجُه عن صحته واعتداله، فإنَّ صحته أن يكون عارفًا بالحق محبًّا له، مؤثِرًا له على غيره، فمرضُه إما بالشكِّ فيه، وإما بإيثار غيره عليه. فمرض المنافقين مرضُ شكٍّ وريب، ومرض العصاة مرضُ غيٍّ وشهوة، وقد سمى الله كلًّا منهما مرضًا"[1].







وفي مجيء جملة ﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ اسميةً دلالةٌ على ثبوت هذا المرض وتمكُّنِه من قلوبهم.







﴿ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ﴾: الفاء عاطفة، وفيها معنى السببية؛ أي: فتسبب ذلك أنْ زادَهم الله مرضًا غطى على قلوبهم ورانَ عليها، كما قال تعالى: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14]، وقال تعالى: ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴾ [التوبة: 125].







وفي هذا دلالة على أن سبب إضلال الله لهم هو من تلقاء أنفسهم، كما قال تعالى: ﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ [الأنعام: 110]، وقال تعالى: ﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ﴾ [الصف: 5]، وقال تعالى: ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ﴾ [المائدة: 49].







كما أن فيه دلالةً على زيادة الإيمان ونقصانه؛ لأنه إذا كان مرض القلوب يزيد وينقص، فكذلك الإيمان يزيد وينقص.







﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾: العذاب: العقاب، ﴿ أَلِيمٌ ﴾ "فعيل" بمعنى "مُفعِل"؛ أي: مؤلِم موجِع حسيًّا للأبدان، ومعنويًّا للقلوب من التقريع والتوبيخ والإهانة لهم، مما قد لا يقلُّ عن الألم الحسي، كما قال تعالى: ﴿ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ [السجدة: 20]، وقال تعالى: ﴿ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ * وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ ﴾ [الحاقة: 30 - 37].







﴿ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ الباء للسببية، و"ما" مصدرية.



قرأ عاصم وحمزة والكسائي: ﴿ يَكْذِبُونَ ﴾ بفتح الياء، وإسكان الكاف، وكسر الذال.



وقرأ الباقون بضم الياء، وفتح الكاف، وتشديد الذال: "يُكَذِّبون".



أي: بسبب كذبهم بقولهم: ﴿ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ [البقرة: 8]، وبسبب تكذيبهم اللهَ ورسوله، فاجتمع في المنافقين أقبحُ الصفات، وأسوأ الخصال؛ الكفر والتكذيب، وهذه شرُّ الأحوال؛ ولهذا توعَّدَهم الله بسبب ذلك بالعذاب الأليم، بل بأشدِّ العذاب، وهو الدَّرْكُ الأسفل من النار؛ لأن الجزاء من جنس العمل، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴾ [النساء: 145].







[1] انظر "بدائع التفسير" (1/ 266).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 834.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 832.81 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.21%)]