شرح حديث زينب الثقفية: "تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن" - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تحجز اسمك على واتساب؟ خطوات الحصول على Username خاص بك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          واتساب يتيح حجز «اسم مستخدم» بديل .. وداعاً لمشاركة رقم الهاتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الذكاء الاصطناعى لم يعد للكبار فقط.. Nvidia تجهز 170,000 معالج للشركات الصغيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          ديب سيك تكشف تقنية جديدة تسرع استجابة الذكاء الاصطناعى بنسبة 85% (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          دراسة: مشاهدة الريلز لساعات طويلة تزيد التوتر وتؤثر على تركيز الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          إنستجرام يختبر أدوات جديدة تمنح المستخدمين تحكمًا أكبر فى خوارزمية المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة نقل بياناتك من هواتف أندرويد إلى آيفون.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          OpenAI تطلق نماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعى.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          جوجل تستخدم بيانات البحث لتدريب الذكاء الاصطناعى.. إليك كيفية إيقاف ذلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          5 مشكلات فى شاشة موبايلك لا يجب تجاهلها أبدًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-04-2021, 04:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,873
الدولة : Egypt
افتراضي شرح حديث زينب الثقفية: "تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن"

شرح حديث زينب الثقفية:



"تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن"



سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين






عن زينبَ الثقَفيَّةِ امرأة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وعنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تَصدَّقْنَ يا معشر النساء ولو مِن حُلِيِّكُنَّ))، قالت: فرجعتُ إلى عبدالله بن مسعود فقلتُ له: إنك رجل خفيفُ ذات اليد، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمَرَنا بالصدقة، فَأْتِه فسأله، فإن كان ذلك يجزئ عني، وإلا صرَفتُها إلى غيركم، فقال عبدالله: بل ائتيه أنتِ، فانطلقتُ، فإذا امرأةٌ من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتُها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُلقيتْ عليه المهابةُ، فخرج علينا بلالٌ، فقلنا له: ائتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأَخبِرْه أن امرأتين بالباب تسألانِك: أتُجزِئ الصدقةُ عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حُجُورِهما؟ ولا تُخبِرْه من نحن، فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من هما؟))، قال: امرأة من الأنصار وزينبُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيُّ الزَّيانِبِ هي؟))، قال: امرأةُ عبدالله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لهما أجران: أجرُ القَرابة، وأجرُ الصدقة))؛ متفق عليه.







قال سَماحة العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:

ثم إن صلة الأقارب بالصدقة يحصل بها أجران: أجرُ الصدقة، وأجرُ الصِّلة، ودليل ذلك حديث زينب الثقفية امرأةِ عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمَرَ النساء بالصدقة، فرجَعتْ إلى بيتها، وكان زوجها عبدُالله بن مسعود خفيفَ ذات اليد؛ يعني أنه ليس عنده مال، فأخبَرتْه، فطلَب منها أن تَتصدَّقَ عليه، وعلى أيتام كانوا في حجرها، ولكنه أشكل عليها الأمرُ، فذهبتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه، فلما وصلتْ إلى بيته وجدتْ عنده امرأة من الأنصار، حاجتُها كحاجة زينب، تريد أن تسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن تَتصدَّقَ على زوجها ومن في بيتها.



فخرج بلال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطاه الله المهابة العظيمة، وكلُّ من رآه هابه، لكنه من خالطه معاشرةً أحَبَّه وزالت عنه الهيبة، لكن أول ما يراه الإنسان يهابه هيبة عظيمة، فإذا خالطه وعاشَرَه أحَبَّه وأَلِفَه صلى الله عليه وسلم، فخرج بلال فسألهما عن حاجتهما، فأخبَرَتاه أنهما يسألانِ النبي صلى الله عليه وسلم: هل تجوز الصدقة على أزواجهما ومن في بيتهما؟ ولكنهما قالتا له: لا تُخبِرِ الرسول صلى الله عليه وسلم من هما؛ أحَبَّتا أن تختفيا.



فدخل بلال على النبي صلى الله وأخبَرَه، وقال: إن بالباب امرأتين حاجتهما كذا وكذا، فقال: ((من هما؟))، وحينئذٍ وقع بلال بين أمرين: بين أمانة ائتمنتاه عليها المرأتان؛ حيث قالتا: لا تُخبِرْه من نحن، ولكن الرسول قال: ((من هما؟))، قال: امرأة من الأنصار، وزينبُ.



فقال: ((أيُّ الزَّيانبِ؟))؛ حيث اسم زينب كثير، فقال: امرأة عبدالله، وكان عبدالله بن مسعود خادمًا للرسول صلى الله عليه وسلم يدخل بيته حتى بلا استئذان، وقد عرَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أهله وعرَفَ حاله.



وهو إنما أخبَرَه مع قولهما له: "لا تُخبِرْه"؛ لأن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم واجبة مقدَّمةٌ على طاعة كل أحد.



فقال: إن صدقتهما على هؤلاء صدقة وصلة، يعني فيها أجران: أجر الصدقة، وأجر الصلة؛ فدلَّ ذلك على أنه يجوز للإنسان أن يتصدق على أولاده عند الحاجة، ويتصدق على زوجته، وكذلك الزوجة تتصدق على زوجها، وأن الصدقة عليهم صدقة وصلة.



أما الزكاة فإن كان مما يجب على الإنسان أن يدفعه، فإنه لا يصح أن يدفع إليهم الزكاة، مثل لو كانت الزكاة لدفع حاجتهما من نفقة، وهو ممن تجب عليه النفقة، وماله يَتحمَّل، فإنه لا يجوز له أن يعطيَهما من الزكاة، أما إذا كان ممن لا يجب عليه، كما لو قضى دَيْنًا عن أبيه أو عن ابنه أو زوجته، أو قضَتْ دَينًا على زوجها، فإن ذلك لا بأس به، إذا كان المدين حيًا، أما إذا كان المدين ميتًا، فلا يقضي عنه إلا تبرُّعًا، أو من التركة، ولا يقضي عنه من الزكاة.



المصدر: «شرح رياض الصالحين» (3/ 193- 195)




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.30 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.77%)]