معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها (المقدم - المؤخر) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أركان الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          قوا أنفسكم وأهليكم نارا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مواساة الناس وجبر خواطرهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          خطر إلف النعم وعدم شكرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          مثير الأشواق إلى بلاد الأشواق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          يا عبد الله! لا تستهن بالظلم! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          بين وبال التباهي وحقيقة الرقي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          شكر النعم: مفتاح دوام الفرح والبركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5432 - عددالزوار : 2855120 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 30-03-2021, 10:06 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,080
الدولة : Egypt
افتراضي معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها (المقدم - المؤخر)

معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها












(المقدِّم - المؤخِّر)





د. باسم عامر




الدليل:



عنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يكونُ مِنْ آخِر مَا يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والتَّسْلِيم: « اللَّهمَّ اغفِرْ لِي مَا قَدَّمتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ ومَا أعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرفْتُ، وَمَا أَنتَ أَعْلمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ، وَأنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلهَ إلاَّ أنْتَ »؛ رواه مسلم.



المعنى:



معنى المقدِّم، أي: الذي يُقدِّم الأشياء ويضعها في مواضعها، وينزلها في منازلها، ومعنى المؤخِّر، أي: الذي يؤخِّر الأشياء، ويضعها في مواضعها، كل ذلك تبعاً لعِلمِه وحكمتِه ومشيئتِه، فالله سبحانه وتعالى هو المنزل الأشياء منازلها، يُقدّم ما يشاء منها، ويؤخّر ما يشاء، ﴿ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴾ [الأنبياء: ٢٣].








فقدّم سبحانه خلقَ آدم على سائر البشر، وقدّم خلق الملائكة على الجن والإنس، وقدّم خلق الجن على الإنس، وهذا التقديم والتأخير كوني قدري، ولا يلزم منه تفضيل المتقدّم على المتأخّر، فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم آخر الرسل، ولكنه أفضلهم، وأمته آخر الأمم، ولكنها أفضل الأمم، وهكذا.







وقد يقدّم الله ويؤخر تقديماً وتأخيراً شرعيين، كتقديم الفرائض على النوافل من حيث الأفضلية، وتقديم الأذان على الصلاة، وتقديم خطبة الجمعة على الصلاة، وهكذا.



مقتضى اسمي الله المقدّم المؤخِّر وأثرهما:



يقتضي هذان الاسمان معرفة هاتين الصفتين من صفات الله تعالى، وهما تقديم الأشياء وتأخيرها، ووضعها في مواضعها، لحكمةٍ يعلمها هو سبحانه جلَّ وعلا، فلا يأسف العبد حينئذٍ على تقديم شيءٍ أو تأخيره، لأن الذي قدَّم وأخَّر هو الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها، ولأنه تعالى أعلم بمصالح العباد من العباد.








كما يربي هذان الاسمان العبدَ على أهمية مراعاة الأولويات من الأعمال، فلا يُقدّم المفضول على الفاضل، ولا المهم على الأهم، بل لا بد من إنزال الأمور منازلها، ومراعاة الحكمة والمصلحة في تقديمها وتأخيرها.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.54 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.95%)]