التدهور الاجتماعي المروع - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5247 - عددالزوار : 2621266 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4845 - عددالزوار : 1949919 )           »          صفات فعلية وصفات ذاتية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تفاهم | الدكتور عبد الرحمن منصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 26 - عددالزوار : 1707 )           »          يهدى للتى هي أقوم || الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 7052 )           »          عشان الجو حر الأيام دى.. 5 خطوات للحصول على مكياج ثابت لأطول فترة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          طريقة عمل اللانشون بخطوات سهلة وسريعة.. خليكى ناصحة ووفرى فلوسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          7 أطعمة لا يجب حفظها فى الثلاجة.. أبرزها الطماطم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          ثلاثون جزءًا |الدكتور زكي أبو سريع يحاوره الدكتور سيد أبو شادي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 1879 )           »          7 خطوات هتساعدك على إنجاز مهامك اليومية.. من غير ملل أو إرهاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 30-03-2021, 05:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,838
الدولة : Egypt
افتراضي التدهور الاجتماعي المروع

التدهور الاجتماعي المروع














د. زيد بن محمد الرماني



إن المال للأسف اليوم هو صاحب السلطان في هذه الحياة، وقد كانت مصيبة الزواج في اثنتين: أولهما: (الدوطة)، وثانيهما: (المهور)، أما أولاهما فكلفت الفتاة شططًا؛ إذ ألزمتها بالسعي إذا لم يترك لها أهلها ما تستعين به على أداء هذه (الدوطة)، وكان هذا السعي مجلبة لشقائها، وفي طريقها هذا انتقصت عِفَّتها انتقاصًا أشعر الناس بخبث نفسها، وفساد طَويتها.





كما كانت المهور عقبة في طريق طلاب الزواج؛ إذ بالغ أهل الفتيات فيها، وكلفوا الشباب كثيرًا جدًّا، وأرهقوهم، فكان ذلك سببًا في نفور الشباب من الزواج، أضِف إلى هذا السبب سببًا آخر، ذلك أن المرأة قد نقضت سنن حياتها، وأضاعت حياءها، فأصبحت سلعة تباع في الأسواق يُقدِّرها من شاء بما شاء، وسهُل الحصول عليها، فتهدَّم بناء الحب من جهةٍ، ولم يعد بالرجل من حاجة إلى الحصول على المرأة، فتُقيم معه في بيته، ويسعى من أجلها، ومن أجل أولادها، وتقل شرور الناس جميعًا.





ولشيء في نفس الرجل والمرأة، كان أمر الشهود والعقود؛ حتى لا يجد الرجل ولا تجد المرأة مناصًا من البقاء في حظيرة الزواج، وإلا كان أمرهما غير ما نراه من رباط هو حقيقته قسري، وما هذه العقود والشهود إلا دليل على أن في طبيعة الإنسان ما لا يُغريه بالزواج، وإنها إنما هي العائلة التي أقامت وزنًا للزواج، بحيث إذا انهدَم ركن العائلة، وأضاعتها الفوضى الاجتماعية الحالية، جرَّ هذا الضياع إلى ضياع الزواج نفسه، وتفكُّك أوصاله، وقد تقوم عقود مدنية بدل العقود الشرعية، وهذه ضربة على الاجتماع؛ إذ جعل الزواج في حد مدة معينة، وجعله يقوم بشرائط مدنية بحتة، فتعمل المرأة إذًا على ألا يكون ثمة نسلٌ، وهذه حال قائمة اليوم، فينقرض الجنس؛ إذ إن المرأة متأكدة أنها لا بد تاركة هذا الرجل يومًا ما، ويكون هذا بسبيل إلى إسرافات لا تحتملها الجماعات، وتكون أيضًا بسبيل إلى هدم قُوًى يحتاجها العالم في تقويم شؤونه.





هذا هو الخطر المُحدق بالعالم من جراء الزواج المدني، والزواج المدني أقل خطرًا على الجماعة الإنسانية من الحال التي أصبحت فيها المرأة اليوم، فقد جرت المادة على المرأة حالًا انحطَّت بها كل الانحطاط، وكانت الحال في ذاتها مهلكة لكل من المرأة والاجتماع؛ إذ كان للمرأة في عصر من العصور - بل قل: إلى عصر قريب - مجد، فانزلقت هي بتبذُّلها من قمة هذا المجد، أما وقد أصبح الاجتماع والإباحية تُمسكه من كل ناحية، فقد حاق به التلف، على أن الاجتماع لا يستطيع أن يستبقي هذه الحال، بل لا بد أنه مُغيِّرها، وها أنت ترى النفوس تتقزز، ويفكر القوم في كل ناحية من ناحيات العالم في القضاء عليها القضاء المبرم، والواجب أمام هذه الحال العمل على إنقاذ المجتمع الإنساني من الدمار.





وقد لا تُجدي النصيحة، ولكن الحكومات الرشيدة أقامت حدودًا لدفع هذا الشر، فيسَّرت أمور الزواج على كل من الرجل والمرأة، وأقامت له سننًا قيِّمة، وهذا طبعًا يدل على الشعور بالحال، والرغبة في الخروج منها، وطبيعي أن تسري عدوى هذا الإصلاح إلى كل الأمم، وبذا ينجو الاجتماع من مخالب هذا التدهور المروع.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.93 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.83%)]