رمضان شهر الخير .. فهل أنت مستعد؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل تضيف ميزة جديدة لنظام macOS لإطالة عمر بطارية MacBook (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تطبيق Quick share يتلقى تحديثًا أمنيًا مستوحى من AirDrop بأبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تحديث iOS 26.4 يعزز تجربة Apple Music بميزات بصرية وتفاعلية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ميزة جديدة فى ChatGPT تحذرك قبل تسريب بياناتك الخاصة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          إطلاق ماك بوك اقتصادى بألوان مرحة فى مارس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          آبل تخطط لتنظيف قاعدة بيانات نظام التشغيل iOS 27 لتحسين عمر بطارية الآيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تطبيق واتساب للأعمال يبدأ فى تلقى تحديث تصميم Liquid Glass (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أندرويد 17 يوفر إمكانية نقل التطبيقات بسلاسة بين الأجهزة والويب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          قول الحق بين الصرامة واللين .. قراءة دعوية في خطاب موسى لفرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          خصائص القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-03-2021, 01:04 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,174
الدولة : Egypt
افتراضي رمضان شهر الخير .. فهل أنت مستعد؟!

رمضان شهر الخير .. فهل أنت مستعد؟!
ربيع الشيخ



كلَّ عام وكلُّنا بخيرٍ وإلى خيرٍ، بالأمْس القريب ذَرَفَتْ عيون الصالحين على فِراق رمضانَ، وها هي اليوم تستقبله بدموع الفرحِ، تناديه: مرحبًا أيُّها الشهر الكريم، أهلاً بطلعتِك الميمونة، أيُّها الضيف العظيم مرحبًا بوجهك السعيد، أيُّها الطبيب الحكيم هنيئًا بزيارتك المباركة، ويا أيَّتُها الأيام قِفِي بنا؛ فقد أرْهقتْنا مفاتنُك، وخدعتْنا بهارجُك، وغرَّنا غرورُك، وشغلنا حتى عن علاج أنفسنا وتغذية أرواحِنا، وسلختْ من عامنا أحدَ عشر شهرًا كاملة، وطفحت أحداثُك بمآسيك، كفى يا أيَّام؛ فقد أجعْتِنا من كثرة ما أكلْنا، وأظمأْتِنا من طُغيان ما شربْنا، وأرَّقْتِنا من طول ما نِمْنا، وأتعبْتِنا أضعافَ ما استرحْنا، قِفِي أيتها الأيَّام بأمرِ مَن خَلَقَنِي وخَلَقكِ؛ فنحن أكرمُ على الله مَن أنْ يتركَنَا فريسةً لخداعِك وغرورِك، وهو - سبحانه - أرحمُ بنا من أن يتركَنا غَرْقَى في شهواتك وأحداثك؛ (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)[الحج: 65].
السماء تستعدُّ لرمضانَ، فهل أنتَ مستعدٌّ؟
كلّ شيءٍ يستعدُّ لرمضانَ، وحتى السماءُ تستعدُّ لاستقبال هذا الشهر الكريم؛ يقول النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا كانَ أول ليلةٍ من شهْر رمضانَ، صُفِّدتِ الشياطين ومَرَدة الجنِّ، وغُلِّقتْ أبواب النار، فلم يُفْتَحْ منها بابٌ، وفُتِّحَتْ أبوابُ الجنة، فلم يُغْلَقْ منها بابٌ، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقْبِلْ، ويا باغي الشرِّ أقْصِرْ، ولله عُتَقَاء من النار، وذلك كلَّ ليلة)).
أخي الحبيب، أمامَك أيامٌ ويبدأ شهر رمضان المبارك، فتجهَّزْ له، وكُنْ على استعداد، واعْقِدْ نِيَّة أكيدة على جَعْل رمضانَ أيام تغييرٍ للأحْسن، ولا تنتظرْ وتقول: سأبدأُ مع أول يومٍ، ثُمَّ تسوِّف وتُسوِّف؛ حتى تُفَاجَأ بانقضاء رمضانَ، ولم تفزْ منه بشيءٍ.
كُنْ عَمَليًّا:
- اعْقِدْ نِيَّة من أول ليلة على اغْتنام كلِّ لحظة في رمضان، دون كَلَلٍ أو مَلَلٍ.
- إظهارُ الفرحِ والسرور بقدومِ رمضانَ، فلَطَالَما أساءَ كثيرون في استقباله، فاشْمَأزَّتْ نفوسُهم، فأحْسِنوا استقبالَه، كما تستقبلون ضيفًا عزيزًا عليكم، وحَرِيّ بكم وهو أكرمُ ضيوف العام.
- تهْيئة الجوِّ للطاعات، فطَلِّقوا المسلسلات والأفلام الهابطة الناشرة للرذيلة.
- توثيقُ العلاقة بالقرآن، فهو رسالة الله التي أنْزَلها إلى البشريَّة، وهَدِيَّة من ربِّكم، فاقْبَلوا هَدِيَّته، وحافِظوا عليها ولا تُضَيّعوها.
- تجديدُ صلة الرحم، وحَسِّنوا علاقاتكم الاجتماعيَّة.
- إتقانُ أعمالكم، وعدم الكسلِ بحُجة الصيام، فرمضانُ يدفعُ نحو العملِ لا إلى الفتور والكسل.
- استشعارُ خيريَّة الأمة؛ فتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر.
الأخوَّةَ الأخوَّة، اللهَ اللهَ في أُخُوَّتِكم؛ فحافِظوا عليها، ووثِّقُوا علاقتكم ببعضكم، وكونوا كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسد بالسهر والحُمَّى.
جَدِّدِ العهْدَ مع الله، كتَبَ الله علينا أنْ نعصي ونُذْنِبُ، وكَتَبَ علينا الخطأَ والنسيان؛ لأنه وحدَه - جلَّ شأنُه - الذي لا يغفلُ ولا يُخْطِئ ولا يسهو، لكنَّ المولى - سبحانه وتعالى - كما كَتَبَ علينا الذنبَ، فقد أوجب علينا التوبةَ؛ فإنْ أذْنَبَ الفردُ، عَادَ إلى ربِّه تائبًا مُسْتغفرًا نادمًا.
يقول الله - تعالى -: (‏وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)[النور: 31].
فالله - تعالى - أمرَ بالتوبة وجَعَلَها واجبةً علينا، بل جَعَلَ أصحابَها من المفلحين، أما مَن أذْنَبَ ولم يتبْ، فهو ظالمٌ؛ مصداقًا لقوله - سبحانه وتعالى -: (وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)[الحجرات: 11].
وإنْ ظلَّ على ذنبِه، ونَسِي الله، ونَسِي التوبةَ إليه، فجزاؤه: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ)[الحشر: 19]؛ أي: أنساه مصالِحَه، وما ينجيه من عذابه، وما يُدْخِله في جنته.
وللتوبةِ أربعة شروطٍ؛ حتى تكون كاملة نصوحًا:
1- تَرْكُ الذنْب والندم عليه؛ يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((الندمُ توبة)).
2- العزْمُ على عدم العودة إلى المعصية، وكُنْ قويًّا فى ذلك، ولا يوسوس لك الشيطان فتعود إليه.
3- ردُّ المظالم إلى أهلها؛ فإنْ أخذتَ ما ليس لك، فردَّه إلى أصحابه.
انْتَبِه!
يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((وإنَّ الرجلَ ليُحْرَم الرزقَ بالذنب يصيبه))، فإنْ شعرتَ بزوال البركةِ في الرزق، فراجِعْ نفسَك، وفَتِّشْ عن قلبك، وعن الذنوب التي تُمَارس في بيتك، واسْتَغْفِرِ اللهَ منها، وكُنْ دائمَ التوبة والاستغفار؛ فقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يستغفرُ في اليوم مائةَ مرَّة.
كُنْ عَمَليًّا:
يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((مَا مِن عبدٍ يذنبُ ذنبًا فيتوضَّأ، فيُحْسِن الطهورَ، ثم يقوم فيصلًّي ركعتين، ثم يستغفر اللهَ من ذلك الذنبِ، إلا غفرَ اللهُ له))


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.03 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.65%)]