ويأخذنا الحنين إلى الأقصى (قصيدة) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير قوله تعالى: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تعلم NotebookLM.. حول ملفاتك إلى «دليل دراسي» للمذاكرة أو العمل فى ثوانٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تعلم NotebookLM.. كيف تنشئ أسئلة ومراجعة في ثوانٍ من أى كتاب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          سلاح رقمى جديد من OpenAI.. ذكاء اصطناعى يرصد الثغرات الإلكترونية بدقة 85.6% (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ميتا توقف برنامجًا لتدريب الذكاء الاصطناعى بعد تسريب بيانات الموظفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          ميتا تطرح أدوات إبداعية جديدة لتبسيط إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          لو الجو حر.. 7 نصائح بسيطة لحماية موبايلك من السخونة الزائدة فى الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          3 مزايا خفية فى Google Workspace قد لا تستخدمها رغم أهميتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          لماذا لا تزال بعض الأجهزة تعتمد على بطاريات aa رغم انتشار الشحن عبر usb؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-03-2021, 05:19 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,733
الدولة : Egypt
افتراضي ويأخذنا الحنين إلى الأقصى (قصيدة)

ويأخذنا الحنين إلى الأقصى (قصيدة)
زينب البلاد


قال صلى الله عليه وسلم: "ولنعم المصلى، وليوشكن أن يكون للرجل مثل سية قوسه (طرفي قوسه) من الأرض حيث يرى بيت المقدس خيرًا له من الدنيا وما فيها".


قد يرحل الكثير عن هذا الكون وهاته الدنيا دون أن يروا ما كانت رؤياه خيراً من الدنيا وما فيها، لكن ما كان الله ليضيع أجرَهم إن كانوا قد سعوا في تلكم الدنيا ليحرّروه وتطأه أقدامهم فيها، وليس أعظم من أن يجزيهم الله جنات النعيم والخلود فيها، وتلك أقصى أمانيهم التي ابتغوا بعملهم للأقصى الوصول إليها.



عسى الله إن متنا أن نكون منهم، وإن حيينا أن نكون مِن أهل القدس والباقين فيها.



بلَّغنا الله وإياكم الأقصيين.




ويأخُذنا الحَنِينُ إلى مَكَانٍ

بمَنزِلَة الحبَيِبِ من الجَنَانِ




لئِن زُرناه في الدنيا فإنَّا

بِفَضلِ الله بُلِّغنا الأمَانِي




وإلاَّ ما علَينا إنْ سَعَيْنا

لِرضوانِ الكَرِيم ِالمُستَعَانِ




على ظُلمِ الصَّهاينةِ اللِّئامِ

ويَا لِلُّؤمِ في هذا الزَّمانِ




لَئِن عاثُوا بِمَقْدِسِنَا فَسَادًا

وحَارَ العَقْلُ في وَصفِ البَيَانِ




وسَادَ الكَونَ طُغيانٌ وبَغيٌ

ولم نَنْعَم بِأَمْنٍ أو أماَنِ




سَيَفنى الَكونُ والباغُونَ فِيهِ

ورَبُّ الكَونِ باقٍ غَيْرُ فانِ




سَيَجزيهِم بِبَغيِهِمُ سَعِيرًا

ويَجزِينا بِفَوزٍ بالجِنانِ




ويَغشَانَا بنُورٍ فَوقَ نُورٍ

ويَروِينا بِفَيضٍ مِن حَنَانِ




لَئِنْ غِبْنا عنِ الأقصى بِدُنْيَا


فما غابَتْ بِهِ أَقْصَى الأمَانِي



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.41 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.72%)]