عون البصير على فتح القدير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الديات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قصة الصحابي الجائع رضي الله عنه والمسائل المستنبطة منها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الحديث السادس والعشرون: رضا الله في رضا الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 492 - عددالزوار : 208287 )           »          النهي عن حصر كلام الله بما في كتبه أو ما تكلم به مع أنبيائه ورسله وأوليائه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 112 )           »          دعاء يحفظك الله به من الضرر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          من درر العلامة ابن القيم عن الغضب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 11-01-2021, 02:16 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,916
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

عون البصير على فتح القدير (16)





أ. محمد خير رمضان يوسف





الجزء السادس عشر

(سورة الكهف 75 - آخر السورة، سورة مريم، سورة طه)


77-﴿ حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا .
طلبا منهم الطعامَ ضيافة. (روح البيان).

78-﴿ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا
... ما لم تصبرْ عليهِ ممّا حدثَ معنا، لكونهِ مُنكَرًا عندكَ مِن حيثُ الظَّاهر. (الواضح).

99-﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا .
قال: تقدَّمَ ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ في الأنعام، قيل: هي النفخةُ الثانية.
وهي في الآيةِ (73) من السورةِ المذكورة: ﴿ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ ، فكان مما قال: الصُّور: قرنٌ يُنفَخُ فيه النفخةُ الأولى للفناء، والثانيةُ للإنشاء.

103-﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً .
يعني الذين أتعبوا أنفسَهم في عملٍ يرجون به فضلاً ونوالاً، فنالوا هلاكاً وبواراً، كمن يشتري سلعةً يرجو عليها ربحاً، فخسرَ وخابَ سعيه. (البغوي).

104-﴿ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا .
﴿ ضَلَّ سَعْيُهُمْ : بطلَ عملُهم واجتهادُهم. (البغوي، الخازن)، ﴿ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : متعلقٌ بالسعي لا بالضلال؛ لأن بطلانَ سعيهم غيرُ مختصٍّ بالدنيا. (روح البيان).

106- ﴿ وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴾.
... واتخاذِهم آياتِ الله ورسلَهُ هزواً، استهزؤوا بهم، وكذَّبوهم أشدَّ التكذيب. (ابن كثير).
﴿ آَيَاتِي ﴾: القرآنَ وغيرَهُ من الكتبِ الإلهية. (روح البيان).

107- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا .
قالَ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الأعمالِ المستقيمة. والمرادُ هنا: الأعمالُ المطلوبةُ منهم، المفترضةُ عليهم. وفيه ردٌّ على من يقول: إن الإيمانَ بمجردهِ يكفي، فالجنةُ تُنالُ بالإيمان، والعملِ الصالح.

110- ﴿ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ .
أي: يخافُ المصيرَ إليه. وقيل: يأملُ رؤيةَ ربِّه. (البغوي).
أي: ثوابَهُ وجزاءَهُ الصالح. (ابن كثير).

سورة مريم
11- ﴿ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِمِنَ الْمِحْرَابِ ﴾.
﴿ فَخَرَجَ زكريا صبيحةَ حملِ امرأتهِ ﴿ عَلَى قَوْمِهِ . (جمع بين الطبري وروح البيان).
المعنى أن الله تعالى أظهرَ الآية، بأنْ خرجَ زكرياءُ من محرابه.. (ابن عطية).

17- ﴿ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا .
﴿ مِن دُونِهِمْ :جعلتْ بينها وبين أهلها حجاباً يسترها.. (النسفي).
﴿ فَتَمَثَّلَ لَهَا :فتشبَّهَ لأجلها. (روح البيان).

18- ﴿ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا .
ذكرهُ تعالى بعنوانِ الرحمانيةِ للمبالغةِ في العياذِ به تعالى، واستجلابِ آثارِ الرحمةِ الخاصة، التي هي العصمةُ مما دهمها. (روح البيان).

19- ﴿ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ ﴾.
أي: بعثني الله إليك. (ابن كثير).

20- ﴿ قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا .
أي: فتعجبتْ مريمُ من هذا، وقالت: كيف يكونُ لي غلام؟ أي: على أيِّ صفةٍ يوجدُ هذا الغلامُ مني؟ (ابن كثير).

21- ﴿ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ﴾.
قال: الكلامُ فيها كالكلامِ فيما تقدَّمَ من قولِ زكريا. وقصدهُ في الآيةِ التاسعةِ من السورة: ﴿ قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ﴾، فقالَ هناك: الكافُ في محلِّ رفع، أي: الأمرُ كذلك. والإشارةُ إلى ما سبقَ من قولِ زكريا، ثم ابتدأ بقوله: ﴿ قَالَ رَبُّكِ ﴾. ويحتملُ أن يكونَ محلهُ النصبَ على المصدرية، أي: قالَ قولاً مثلَ ذلك، والإشارة بـ"ذلكَ" إلى مبهمٍ يفسرهُ قوله: ﴿ هُوَ عَلَىَّ هَيّنٌ ﴾. وأما على الاحتمالِ الأولِ فتكونُ جملةُ ﴿ هُوَ عَلَىَّ هَيّنٌ ﴾ مستأنفة، مسوقةً لإزالةِ استبعادِ زكريا بعدَ تقريره، أي: قال: هو مع بُعدهِ عندك، عليَّ هيِّن، وهو (فيعل) من هانَ الشيءُ يهونُ إذا لم يصعبْ ولم يمتنعْ من المراد.قالَ الفراء: أي: خلقهُ عليَّ هيِّن ا.هـ.
أي: إعطاءُ الولدِ بلا أبٍ عليَّ سهل. (النسفي).

25- ﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾.
نضيجُ البُسْرِ قبلَ أن يصيرَ تمرًا، وذلك إذا لانَ وحلَا. (المعجم الوسيط).

26- ﴿ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا ﴾.
أوجبتُ علـى نفسي. (الطبري).

28- ﴿ يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا .
قال: هذا فيه تقريرهُ لما تقدَّمَ من التعييرِ والتوبيخ، وتنبيهٌ على أن الفاحشةَ من ذرِّيةِ الصالحين مما لا ينبغي أن تكون. ا.هـ.
قالَ الإمامُ الطبري في تفسيرها: ما كان أبوكِ رجلَ سوءٍ يأتي الفواحش، وما كانت أمُّكِ زانـية.

36- ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴾.
ومن تمامِ قولِ عيسى عليه السَّلامُ في المهد: إنَّ اللهَ ربِّي وربُّكم، فكلُّنا مخلوقون، وله عبيد، فاعبدوهُ وأطيعوه، ووحِّدوهُ ولا تُشركوا به شيئًا. (الواضح).

38- ﴿ لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾.
الكافرون. (الطبري).

39- ﴿ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾.
﴿ الْحَسْرَةِ ﴾:حسرتهم وندمهم علـى ما فرَّطوا في جنبِ الله.
﴿ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾: وهم لا يصدِّقون بالقيامةِ والبعث، ومجازاةِ الله إيّاهم على سيِّىءِ أعمالهم، بما أخبرَ أنه مُجازيهم. (الطبري).

43- ﴿ يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا ﴾.
﴿ الْعِلْمِ ﴾بالله والمعرفة. (البغوي، الخازن).
﴿ أَهْدِكَ صِرَاطًا ﴾:أُبصِرْكَ هُدَى الطريق. (الطبري).

46- ﴿ قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ .
أي: ترجعْ وتسكتْ عن عيبِكَ آلهتنا وشتمِكَ إيّاها. (الخازن).
يعني: إنْ كنتَ لا تريدُ عبادتَها ولا ترضاها، فانتَهِ عن سبِّها وشتمِها وعيبِها.. (ابن كثير).

49- ﴿ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ﴾.
قالَ في الآيةِ السابقة: ﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ﴾: أي: أهاجرُ بديني عنكم وعن معبوداتكم، حيثُ لم تقبلوا نصحي، ولا نجعتْ فيكم دعوتي.

58- ﴿ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ﴾.
﴿ وَاجْتَبَيْنَا ﴾: واصطفَـينا واخترنا لرسالتِنا ووَحينا (الطبري).
﴿ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا ﴾ قالَ الشوكاني رحمَهُ الله: تقدَّمَ في (سبحان) بيانُ معنى (خرُّوا). ويعني الآيةَ (109) من سورِ الإسراء. قالَ هناك: أي: يسقطون على وجوهِهم ساجدين لله سبحانه. ا.هـ.
و﴿ آياتُ الرَّحمنِ ﴾ كما قالَ الإمامُ الطبري: أدلةُ الله وحججَهُ التي أنزلها عليهم في كتبه.

60- ﴿ وَعَمِلَ صَالِحًا ﴾.
وأطاعَ الله فيما أمرَهُ ونهاهُ عنه، وأدَّى فرائضه، واجتنبَ محارمه. (الطبري).

61- ﴿ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ .
... وهي الجنّاتُ التي وعدَ الرحمنُ عبادَهُ المؤمنين أنْ يدخلوها بالغيب؛ لأنهم لم يرَوها ولم يعاينوها، فهي غيبٌ لهم. (الطبري).

68- ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ﴾.
هذا الإحضارُ يكونُ قبلَ إدخالهم جهنم. (مفاتيح الغيب).

72- ﴿ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ﴾.
قال: تقدَّمَ قريبًا تفسيرُ الجثيِّ وإعرابه. ويعني في الآيةِ (68) من السورة، فكان مما قال: الجثيُّ جمعُ جاث، من قولهم: جثا على ركبتيهِ يجثو جثواً، وهو منتصبٌ على الحال، أي: جاثين على ركبهم؛ لما يصيبهم من هولِ الموقفِ وروعةِ الحساب. ا.هـ.
وانتهَى ابنُ عطيةَ في تفسيرهِ إلى أنها قعدةُ الخائفِ الذليلِ على ركبتيهِ كالأسير.

86- ﴿ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ﴾.
الكافرين بـالله الذين أجرموا. (الطبري).
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,088.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,087.20 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.16%)]