|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ديوان الفيض.. بتحقيق: د. ظهور أحمد أظهر (دراسة ونقد) د. أورنك زيب الأعظمي أبدأ بسم الله الرحمن الرحيم، مؤمنًا بأني لستُ ببريء من الخطأ والزلة، وأنتقد الطبعة، بحيث أذكر الأبيات مع صفحة الطبعة الباكستانية أولًا، والزلات ثانيًا، وإن وجَد أحدٌ شيئًا من الخطأ أو الشك، فالمرجو منه الإشارة إليه؛ فالباب مفتوح للنقد والتصليح، ومن جاء به فله مني بالغ التشجيع، وجزيل الشكر: قال الشيخ فيض الحسن السهارنفوري (البحر الكامل): أثني ويثني الفؤاد إلى الهوى فـ "يثني" جاء هنا كما ذكر في الطبعة الدكنية (ص 1)، ولكن الأصل (ص 1) يشير إلى أنه "يثنيني"، وبه يستقيم الوزن كما يتضح المعنى.![]() فيشوب بالذم الخفي ثنائي - ص 41 ![]() وقال الشيخ فيض الحسن (البحر الوافر): أخب إليك مرتجيًا إربي ![]() لديك وأنت بحرٌ ذو عباب - ص 43 ![]() فهناك "الواو" قبل "إربي" في الأصل (ص 5)، وبدونها لا يستقيم الوزن، ولكنها لا توجد في الطبعتين، الدكنية (ص 3) والباكستانية. وقال الشيخ الفيض (البحر الخفيف): قد أتى أن يتوب قلب طروب ![]() عن ملاه يهتز منها القلوب - ص 44 ![]() ففي الأصل (ص 6) وفي الطبعة الدكنية (ص 4) هناك "أنى"، فلم يفهمه الدكتور، وجعله "أتى"، ولو أنه يؤدي المعنى إلى حد، ولكن "أنى" أبلغ من "أتى"؛ كما جاء في قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ ﴾ [الحديد: 16]. وقال الشيخ الفيض (البحر الخفيف): لن يكاد الدموع ترقأ عنا ![]() فعسى أن يشفينا السكوب - ص 44 ![]() ففي الأصل (ص 7) هنا "يشفنا الأسكوب" كما هو موجود في الطبعة الدكنية (ص 4)، ولكن جعله الدكتور "يشفينا السكوب"، وبذلك سقط الوزن، كما لم يتضح المعنى؛ فالواقع أنه من شفه الهم أو المرض: أوهنه، والأسكوب: الهطلان الدائم، يعني الشاعر أن صب الدموع قد جعله نهكًا. وقال الفيض (البحر الكامل): تعطي ولا تكدي وكم من ذي يد ![]() يعطي فيكدي كفه ذي فضة - ص 46 ![]() في الأصل (ص 10) "ذي نفس صت"، وفي الطبعة الدكنية (ص 6) "ذي نفرضت"، ولعله "كفه ذي تفضت"، و"تفضت" أصله "تفضضت"؛ أي: تكسرت وتفرقت أصابعها، والجملة دعاء على البخيل، وهذا أولى مما ذهب إليه الدكتور ظهور. وقال الفيض (البحر الطويل): فها أنا أدعو الله أن يستبين أن لي ![]() سبيل الهدى ما دمتُ في الناس ماكثا - ص 49 ![]() وفي الطبعة الدكنية (ص 8) كذلك: "أن" بين "يستبين" و"لي"، وبها يسقط الوزن، ولكنها لا توجد في الأصل (ص 14)، فما في الأصل أصوب وأقوم للوزن. وقال الفيض (البحر الخفيف): القصد في الكلام فلا تر فسقط "همها" من بداية صدر البيت، وبذلك سقط الوزن، وهو كذلك لا يوجد في الطبعة الدكنية (ص 9)، ولكنه موجود في الأصل (ص 15).![]() غب في وصل مهذر حديث - ص 49 ![]() وقال الفيض (البحر الوافر): وكانت داره مرعى مريعًا ![]() أثبت النبت يغبطه المروج - ص 50 ![]() قد بدل الدكتور "أثيث" بـ: "أثبت"، والأثيث: الملتف بعضه ببعض، فسقط الوزن، كما ضل المراد. وقال الفيض (البحر الوافر): رعاه ولم يزل يره ناس ![]() يحثون الركاب وهن عوج - ص 50 ![]() وفي الأصل (ص 17): يرعاه" وفي الطبعة الدكنية (ص 10) والباكستانية (ص 50): يره"، فإن أبقينا ما في الطبعتين لكان "ناس" "أناس"، وإلا فيسقط الوزن. وقال الفيض (البحر الوافر): لقد نعيت لي الشبان منا ![]() فتى حسنٌ مقتبل بهيج - ص 51 ![]() فقد أسقط الدكتور "الواو" من عجز البيت، وهي كانت بين "حسن" و"مقتبل"، ولو أن المعنى لم يذهب هواء، ولكن الوزن قد سقط. وقال الفيض (البحر الوافر): يشير على مشاورة بأمر ففي الأصل (ص 19) والطبعة الدكنية (ص 11) هنا "مشاوره" في صدر البيت بدلًا من "مشاورة"، وبهذا لا يستقيم المعنى، فلو أبقينا ما في الأصل والطبعة الدكنية لصح المعنى واستقام الوزن.![]() رشيد صالح فيه الولوج - ص 52 ![]() وقال الفيض (البحر الطويل): ولا يشتفي من دون يعتني به ![]() النبي الذي يأوي إليه صريخ - ص 56 ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |