نافذة على الإملاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تطور الأزرق فى هواتف آيفون من البلاستيك إلى التيتانيوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فيديوهات صادمة بالذكاء الاصطناعى لإساءة معاملة الأطفال تغزو فيس بوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أبل تعلن الإطلاق الرسمى لمساعد Siri AI عبر هواتف ايفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كيف تعرف أن حسابك تعرض للاختراق؟.. 7 علامات تكشف الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          لماذا ترتفع حرارة الهاتف؟.. أبرز الأسباب والحلول لحماية جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          لو لسه بتستخدم iPhone 15.. تعرف على أبرز مميزات تجعلك لا تفكر فى استبداله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مخاطر الذكاء الاصطناعى تقترب من اللاعودة وسط تحذيرات انقراض البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          Anthropic تحذر من سرعة تطور الذكاء الاصطناعى.. 3 خطوات للسيطرة على المخاطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          هل سيصلك التحديث؟.. قائمة موبيلات أيفون التى ستحصل على iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          بعد آيفون ديو.. آبل قد تطلق iPhone Duo Max قابل للطى بشاشة أكبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى الإملاء
التسجيل التعليمـــات التقويم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-01-2021, 11:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,361
الدولة : Egypt
افتراضي نافذة على الإملاء

نافذة على الإملاء

ماجد محمد الوبيران

دار حديث طويل بين مجموعة من الزملاء، مختلفي الأعمار، حول الكتابة الإملائية لبعض الكلمات، التي خضعت فيما سبق لقواعدَ إملائيةٍ محدَّدة.

طال الحديث، وتشعّب، وتباين، وبدا الزملاء القدامى متمسِّكين بالرأي القديم، الذي أخضع تلك الكلمات لقاعدة كتابية معينة فيها شيء من الغرابة!

في حين مال زملاءُ آخرون - ممن يصغُرونهم سنًّا - إلى التغيير الذي ينادي به اليوم كثيرٌ من المختصِّين في اللُّغة عبر حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ومناداتهم تلك جديرةٌ بالاحترام، لا سيما أن فيها تيسيرًا على الكُتَّاب الذين صاروا أكثر سؤالًا عن أسباب مخالفة كتابة تلك الكلمات لطريقة نطقها، وعدد حروفها الخاضعة للصوت!

أما أنا فقد اتخذت موقفًا وسطًا، محترِمًا ما بذله القدماء من جهد في تقعيد كتابة تلك الكلمات، وطريقة رسمها، مع محاولاتي الحثيثة لإقناع جيل القدامى بأن الخلاف موجود منذ القِدَم بين أهل اللُّغة أنفسهم، وأن العِلم يتطور، والنظريات تتغيّر، وضربتُ لذلك أمثلةً مِن التاريخ والواقع؛ كاختلافهم في كتابة كلمة: (خُطا / خُطى)، وكلمة (عمرو) حين زاد اللغويون الواوَ كتابةً لا لفظًا؛ للتفريق بينه وبين (عُمَر) قبل ظهور الشَّكل، وكلمة (مئة) التي كنا نكتبها إلى قريب (مائة)؛ للتفريق بينها وبين كلمة (رئة)، ثم رأى اللغويون أنه لا صحة لوجود الألف، فصاروا يكتبونها: (مئة كرئة وفئة).


الغريب في الأمر أنني حين ذكرت لزملائي القدامى آراء بعض اللغويين التي ينادون بها من ضرورة التغيير، وإخضاع كتابة تلك الكلمات لطريقة نطقها؛ كأن نكتب: (هذا / هاذا)، و(لكن / لاكن)، وغيرهما - عزا زملائي ذلك إلى اصطدام أولئك اللغويين بأجيال تعاني من الضعف الكتابي، ولم يرجعوها إلى أن الأجيال صارت تتساءل - أكثر من أن تتقبّل - كما كان في السابق، وعزَّز هذا ما نقله إليَّ بعض أساتذتي من أن صغيرًا في التاسعة من عمره، سأله عن سبب كتابة (لكن) هكذا، مع أنه ينطقها (لاكن)؟!

ومع رأي زملائي القدامى الذين أحترمهم، تذكرت قول نيل بوستمان: "يدخل الأطفال المدارس وهم: علامات استفهام، ويخرجون منها وقد غدَوْا: نقاط توقف"!

فعلاً، هذا أمر يجب أن يكون في الحسبان؛ فالأسئلة دائمًا تبحث عن إجابات، إجابات يتصدى لها أهل العلم والرأي، وهي ظاهرة بشَرية صحية، لكن ما يعُوق تطبيقَ كثير من الإجابات دائمًا هو تقبُّلُ المجتمعات!



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.02 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]