عن إبراهيم وآل إبراهيم.. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5147 - عددالزوار : 2448655 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4738 - عددالزوار : 1770304 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 64 - عددالزوار : 3171 )           »          ويندوز 11 يحصل على بعض التحسينات لدعم hdr في نظام التشغيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ما تضيعش وقتك بالساعات.. كيف تتحكم في تصفح إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية مشاركة قصة إنستجرام مع قائمة الأصدقاء المقربين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطوات.. كيفية توثيق حسابك على منصة "بلوسكي" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ثغرة أمنية بمتصفح كروم تسرق الأجهزة.. التفاصيل الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          5 خطوات للرد على مكالمات iPhone باستخدام صوتك فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كيف تحمي حسابك على واتساب من المكالمات والرسائل المجهولة والمزعجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-01-2021, 11:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,303
الدولة : Egypt
افتراضي عن إبراهيم وآل إبراهيم..

عن إبراهيم وآل إبراهيم.. (1)


مدحت القصراوي

إن مجرد وجودنا في الحياة يفرض مسؤولية ضخمة، إن لنا في الوجود دورا، واليوم العظيم قادم ولا بد من تقرير المصير وحمل الزاد امتلاك الرؤية واتخاذ القرار وشحذ الإرادة.. على طريق إبراهيم وآل إبراهيم.
(1) كن شخصية عظيمة..
لم يكن إبراهيم شخصية سطحية أو إمعية، وإلا لما كان إبراهيم..
لم يقتنع بما عليه الجموع بل كانت له رؤيته ويقينه، وبحثه عن هذا اليقين الفطري البدهي بأدلة قاطعة..
بل وناظر على هذا اليقين وهذه العقيدة..
لم يكن إبراهيم صاحب رؤية يكتفي بها وحسب، بل كان صاحب إرادة وصاحب موقف ومواجهة.
لقد واجه أباه وقومه بحقيقة ما هم عليه فلم يسمّ معبوداتهم آلهة، بل سماها بحقيقتها (أصناما، وتماثيل) ثم قال كيف تتخذ هذه الحقيقة الباطلة المرذولة آلهة {أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً} ثم يقرر بلا تلعثم {إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}، وكذا يواجه قومه {مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} ثم يقرر أيضا بلا تلعثم {لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} .
إنهم يراهم قومه، ويرى أوضاعهم، ويرى معبوداتهم، على حقيقتهم عرايا عن الحق موغلين في الضلال..
ثم إنه لا يكتفي أنه علم الحق؛ بل سعى الى المواجهة والتغيير والصدع بالحق وتكسير الأصنام وهدم التماثيل برمزيتها وما فوقها من أوضاع اجتماعية وسياسية واقتصادية، وإنزال الهزيمة بهم حتى وصل بهم الى الحالة التي أقروا فيها بسفاهتهم {فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ}..
ولا عليه أن تمادوا أو عاندوا بعدها؛ فقد عرّاهم وكشف زيفهم وأبقى إقرارهم حجة عليهم الى يوم القيامة.. نقرؤه نحن الى هذه اللحظة!
أما أنا وأنت بعد إبراهيم فاعلم أنك لن تصنع شيئا لو كنت شخصية مائعة أو تافهة أو سطحية تسير بين الجموع باحثا عن دفء العدد ولو على الباطل بدون تفكير.. لن تصنع شيئا لنفسك، ولا لأمتك، ولا لآخرتك إن سمعت الكذب فصدقته وخوطبت بالباطل فاستجبت له.
لا نجاة يوم القيامة إلا بالإحساس العميق بالمسؤولية، مسؤولية العقيدة والموقف.
ولن تقدم لأمتك شيئا ما دمت مترددا تعيش على هوامش الأحداث وترضى بالخطاب الكاذب وتخدع نفسك.
إن مجرد وجودنا في الحياة يفرض مسؤولية ضخمة، إن لنا في الوجود دورا، واليوم العظيم قادم ولا بد من تقرير المصير وحمل الزاد امتلاك الرؤية واتخاذ القرار وشحذ الإرادة.. على طريق إبراهيم وآل إبراهيم..





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.46 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.95%)]