العلمانية المستوردة !! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (الرسالة التدمرية) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 17 )           »          تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تعرف الإسلام كي تعرف المسيح أكثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ماذا تعرف عن نور البيان؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          باب في بقاع الأرض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5367 - عددالزوار : 2763707 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4975 - عددالزوار : 2101667 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 65 - عددالزوار : 42752 )           »          أسهم الشركات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          حجية أحاديث الآحاد في العقائد والأحكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-01-2021, 10:58 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,967
الدولة : Egypt
افتراضي العلمانية المستوردة !!

العلمانية المستوردة !!



كتب الأستاذ: هاني مراد

إذا كان للعلمانية مبررات لظهورها في الغرب، فإن مبررات استيرادها لم ولن توجد في العالم الإسلامي.

فالعقيدة التي يعتنقها الغرب، تقول بأن ما لقيصر لقيصر، وما لله لله، فهي تقتصر على العبادة والأخلاق، دون التشريع. أمّا الإسلام، فهو الرسالة الخاتمة الشاملة للعقيدة والشريعة، والعبادة والمعاملة، والدنيا والآخرة، والدين والدولة.

كذلك، فإنّ التاريخ الطويل الذي سُفكت فيه الدماء، وشُنت الحروب، وقامت الثورات، للصراع المعروف بين عقيدة الغرب والعلوم والاكتشافات، لا يعرفه الإسلام الذي لا يعرف الخلاف بين الدين والعلم؛ بل يؤكد كل منهما الآخر في المنظور الإسلامي.

وإذا كانت عقيدة الغرب تقف دائما مع الجهل ضد العلم، ومع الخرافة ضد الفكر، ومع العبودية ضد الحرية، ومع الملوك ضد الشعوب، فإن الإسلام لا يصح إلا أن يكون حاكما ومشرعا، ولا يصح أن يكون تابعا لمذهب بشري، وهو الرسالة الإلهية الخاتمة الكاملة، وهو كلمة الله التي لا تخضع لحكم إنسان، مهما كان.

وهذه العلمانية المستوردة قهرا وقسرا، لا تتوافق مع المجتمعات الإسلامية. فتركيا التي فُرضت عليها العلمانية بالحديد والنار، وغُيرت فيها الحروف العربية إلى اللاتينية، ومُنع فيها الأذان والحج والحجاب، ومُنعت فيها الشريعة، لم تتخل عن إسلامها. وبلاد المغرب العربي التي أجبرت على العلمانية جبرا وقتلا وقهرا، وأجبرت على استبدال اللغة الفرنسية بلغتها العربية، لم تتخل عن إسلامها. وسائر بلاد الإسلام التي فُرضت عليها العلمانية فرضا، وساد فيها التغريب، لم تتخل عن إسلامها.

فهذه العلمانية المستوردة لا تتوافق مع عقيدتنا، ولا ثوابتنا، ولا شريعتنا. وإذا كانت الظروف قد تهيأت لها في الغرب، فإن الحال مغايرة في الشرق. فهي عندنا سلعة مستوردة!










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.44 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]