قُل لي: أحبك؛ كي تزيد سعادتي! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         علاقاتك الاجتماعية آمنة ولا توكسيك؟ إشارات وأسئلة تكشف الحقيقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          5 خطوات تقوى الشعر وتحافظ عليه من التساقط.. النتيجة تستحق التجربة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          وداعًا لجلد الوزة.. 6 حلول بسيطة تمنحك بشرة ناعمة دون مجهود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طرق طبيعية لطرد الذباب من منزلك.. حلول آمنة وفعّالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          3 طرق طبيعية لطرد الصراصير من المنزل.. قبل حلول الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل سلطة التونة الدايت.. وصفة صحية سريعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          5 خطوات عملية للسيطرة على جوع آخر الليل من غير ما تبوظ الدايت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          فلا يغررك تقلبهم في البلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          صفات اليهود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          القرآن كتابي: هكذا يكون التلقي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-12-2020, 10:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,283
الدولة : Egypt
افتراضي قُل لي: أحبك؛ كي تزيد سعادتي!

أحاديث الأزواج

حديث زوجة لزوجها

(قُل لي: أحبك؛ كي تزيد سعادتي)


فاطمة محمود عليوة


زوجي الحبيب، هي كلمة غالية رغْم أنَّها لا تكلف سوى نَفس رقيق منك.

هي كبيرة الأثر رغْم قلَّة حروفها، أُريد سماعَها منك كي تزيد سعادتي؛ فهي أجْمل كلِمة تتمنَّى الزَّوجة أن يتغنَّى بها زوجُها: "أحبك".

أعلم ما ستقوله: إن لَم أكُن أحبُّك، فلماذا نَحيا سويًّا حتَّى الآن؟!
أقول لك: وهل شراكة المعيشة والسَّكن دليل كاف؟!

تسارع وتقول: ألَم أحرِصْ على تلبية طلباتِكم، ولم أُقصِّر في شيء يخصُّ البيت؟!
فأقول لك: بلى، وجزاك الله خيرًا، ولكن ما أكثرَ جِهات توْصيل الطَّلبات إلى المنازل!

ولكنَّ تلك الكلمة الغالية لن يستطيعَ غيرُك إيصالَها لقلبي.

ألم أقم بتوصيلِها من قبل؟!
ألم أُودع في قلبك رصيدَ العواطف منذ بداية زواجنا؟!

حقًّا، لقد أودعت الرَّصيد، ولكِنْ منذ متى تقوم بتفْعيل نمائِه بالاستِثْمار؟!
يا أغْلى الأحبَّة، ألَم تعلم بأنَّ النَّهر العذْب إذا سدَّت ينابيعُه جفَّ وتلاشى؟!

ألَم تعلم أنَّ الإيمان في القلْب كما يزيد بالطَّاعات فإنَّه ينقص بالغفلة؟!
فكذلك الحب بين الزوجين يزيد بالتودُّد وينقص بالفتور.

إنَّ الزَّواج عبادة، وقد جعله الله - عزَّ وجلَّ - آيةً من آياتِه؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ [الروم: 21].

فزيادة المودَّة بيني وبيْنك عبادة، بل إنَّها من الأعمال التي تسرُّ المولَى - عزَّ وجلَّ - فكما أنَّ الطلاق من الأمور التي يُبْغِضها الله سبحانه، فإنَّ حسنَ العشرة، والمودَّة والتَّراحُم بين الزَّوجَين من الأمور التي يَرضى الله - سبحانَه - عنْها؛ ولذا يُجْزِل الثَّواب للزَّوجَيْن المتوادَّين والمُتراحِمين؛ كما جاء في معنى الحديث النَّبوي الشَّريف: ((إذا نظر الزَّوج لزوْجته نظرةَ رحمة، نظر الله لهما نظرة مغفرة، وإذا أمسك بيدِها، تساقطتِ الذُّنوب من بين يديْهما)).

والكلِمة الطيِّبة دليل المودة، وليس هناك أجْمل من كلمة: "أحبك".

وما أجمل أن يكون الحبُّ في قلبك كالعقْدة في الحبل! كما كان حبُّ عائشة - رضِي الله عنْها - في قلْب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - والتي لم تكلَّ من سؤالِه - صلَّى الله عليْه وسلَّم - عن مكانتِها في قلبه، ولم يملَّ هو أيضًا - صلَّى الله عليه وسلَّم - من طمأنَتِها عن مقدار حبِّها في قلبه.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.29 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.81%)]