حفظ الميثاق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 590 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 603 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 588 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 593 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 593 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 625 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 593 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 595 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 852 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 852 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-12-2020, 04:34 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي حفظ الميثاق

رخاميات لبيت القبلة

ركائز للبيت المسلم

رابع الرخاميات: حفظ الميثاق


أم حسان الحلو


﴿ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴾ [النساء: 21].

أجلْ، قد أفضى بعضكم إلى بعض، فأصبح هو الشخصَ الوحيد الذي يملأ فضاء وحدتكِ، كما غدوتِ أنتِ الوحيدة التي تزين فضاء ناظرَيْه، وهذا وصفٌ قرآني للزوجية في غاية الجمال والرفعة، لا يسبر أغوارَها إلا زمرةٌ من المصطفَيْنَ.

أما حياة الزوجين، فقد شُدتْ إلى وثاقٍ قويِّ التماسُك.

أخذ الله هذا الميثاقَ على أولي العزم من أنبيائه، تمامًا كما أخذ على الزوجين وعلى بني إسرائيل.

بنو إسرائيل تسابقوا لنقض الميثاق؛ فلُعنوا وجُعلت قلوبهم قاسية، ويبدو أن من ينقض الميثاق الغليظ هذا، يلحق بذاك الركب، ومن يحتمل اللعنة أو يستطيع العيش في ظل قسوة القلب؟!

حفظُ الميثاق رحمة تشع في النفس، ورقَّة تجلل القلب، ونقضُه في عرف المؤمنين والمؤمنات "تسريح بإحسان".

تأمَّلاَ العبارة المرادفة لأبغض الحلال: تسريح بشرط الإحسان؛ لِحِكَمٍ أرادها الله - عز وجل.


وأما الإمساك بمعروف، فهو سن دستور عائلي "المعروف" واحدة من قواعده، فما تعارف عليه الشرع والعرف هو ما سيسيران عليه.

فلا للفحش، أو البذاءة، أو سوء الخلق، أو أي نوع مما يستحي منه الطبعُ السليم؛ فكل ما لا يليق بالفرد لا تأتيه الأسرة.

والميثاق الغليظ وصفٌ لعقد الزواج، وصف يضفي على هذا العقدِ جلالاً وهيبة، وتقديرًا واحترامًا، وكل ما يتعلق بالرقيِّ والرفعة من المعاني.

ومما زاد هذا الميثاقَ إجلالاً وإعظامًا: أن الخالق الباري - سبحانه - قد أخذه على عباده المؤمنين، فهو عقد موثوق مؤكَّد لعظمه، لا تعرفه الكافرات ولا الفاسقات، وقد قال أهل اللغة: وثقت به أثق ثقة؛ أي: سكنت إليه، واعتمدت عليه؛ فالثقة معنى يزيد المعاني والقيم جلالاً وبهاء، وهو دستور بين قلبين متحابَّين، لا يُتجرأ عليه بجرة قلم، أو سقطة لسان.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.78 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]