الزوج الوفي.. حلم كل امرأة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل توسّع قدرات Gemini لدعم الطلاب فى الاختبارات التنافسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          إنستجرام يوسع ضوابط محتوى المراهقين ويشدد القيود لمن هم دون 18 عامًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          رغم التطور: نماذج الذكاء الاصطناعي غير جاهزة للاستخدام الطبى السريرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          إخفاء Copilot من ويندوز 11 خدعة ذكية من مايكروسوفت.. اعرف إزاى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          كيف تسهم الهواتف الذكية فى زيادة سمنة الأطفال؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          هل يؤثر استخدام «عبارات المجاملة» مع ChatGPT فى التغير المناخى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيف تحمى هاتفك من حرارة الصيف؟.. 9 خطوات لتجنب ارتفاع درجة الحرارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          كيف تكتشف الآيفون الأصلى من المقلّد.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          حماية الخصوصية الرقمية.. كيف تمنع التطبيقات من التجسس على نشاطك بالهاتف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          نسبة البطارية فى iPhone.. تفصيل بسيط يشعل جدلًا بين المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-12-2020, 10:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,149
الدولة : Egypt
افتراضي الزوج الوفي.. حلم كل امرأة

الزوج الوفي.. حلم كل امرأة


تدور في المجالس النسائية أحاديث كثيرة عن قصص الغدر والخيانة من قبل الرجال، والأمثال الشعبية التي تعبر عن ثقافة المجتمع وخبراته وطريقة تفكيره تدعم هذه الاتجاه ومن الأمثال المتداولة: "يا مأمنة للرجال يا مأمنة للميه بالغربال"، "الرجل يأكل مرة ويطلع بره"، "يا خاين وعامل من الليل ستارة، بكرة يروح الليل وتظهر الأمارة".
ومع ما تتناقله النساء من قصص غدر الرجال.
وما تبثه القنوات ووسائل الإعلام المختلفة من قصصٍ ضحاياها المرأة..
والمذنب فيها رجل، تأتي أخبار فريدة.
وهي ليست فريدة في حقيقة حدوثها في المجتمع، وإنما في تحدث وسائل الإعلام عنها:
زوج من المغرب يسخّر حياته للسهر على راحة زوجته بعدما فقدت البصر والسمع، ويتواصل معها عن طريق كفها، ويسعى بكل الطرق لعلاجها.
وزوج آخر من الجزائر يضرب نموذجا ًبالوفاء، وهو يعتني بزوجته بعدما أصابها الشلل، فيترك عمله، ويجند نفسه للعناية بها.
ومن الصين زوج بقي يسدد دين اقترضه لإنقاذ زوجته من الموت قرابة الـ 24 سنة، حيث بلغ دينه 70 ألف يوان، ما يعادل 11 ألف دولار، فضلاً عن رعايته لها بشكل يومي، حيث أصيبت بشلل من الخصر إلى الأسفل، وهو يعمل يومياً على تغذيتها وتنظيفها منذ 24 عاماً، دون ملل أو كلل.
ويقول: إنه يعمل ذلك بكل سرور؛ لأن البيت من دونها فارغ ولا حياة فيه.
بل إنه رغم تسديد جميع الديون، قرر الاحتفاظ بالكتيب الصغير ليذكره بالأوقات الصعبة، كما يريد تركه لأطفاله حتى لا ينسوا جميع هؤلاء الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ حياة والدتهم، لئلا يكونوا ناكري المعروف.
قصص كتلك تأخذ بلب المرأة، وتداعب شغاف قلبها، فتجد تعليقاتها في مواقع التواصل الاجتماعي تنهمر حسرة على ندرة مثل هؤلاء الرجال.
وبعيداً عن تضخيم وسائل الإعلام لسلبيات المجتمع وتقصيرها في إيراد إيجابياته، هناك الكثير من القصص التي تبرأ الرجال من تهمة الغدر والخيانة، وتعلو بهم إلى مرتبة الوفاء.
القصتان السابقتان كانتا لرجال عرب، والثالثة لرجل صيني.
ومجتمعاتنا العربية تزخر بكثير من قصص الوفاء التي يحضنا عليها ديننا الحنيف، لكن الإعلام لا يتعرض لها بقدر تعرضه لقصص الظلم والغدر والخيانة.
بعدما اصطبغت أخباره بالصيغة التغريبية التي تنظر لعلاقة المرأة بالرجل على أنها علاقة تحدي وحرب، لا بد من فائز فيها؛ مما جعل وسائل الاعلام تزيد من إذكاء النار بين الطرفين.
الوفاء خلق مهم وأساسي في الحياة الزوجية، وهو من دعائم استقرار البيت وسعادته، ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة بوفائه لأم المؤمنين خديجة بنت خويلد في حياتها، وحتى بعد وفاتها حيث كان يذكر محاسنها وأخلاقها الكريمة وحسن معشرها، بل بلغ به الوفاء - صلى الله عليه وسلم - إلى إكرام صديقاتها، وجميع من يحبها.
هذا هو الوفاء، وهذا هو ما يعملنا إياه ديننا الذي نفخر به.
منقول





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.96 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]