خلق أفعال العباد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          The interpretation of Surat Al Masad (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تفسير سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          The stance of the Glorious Qur'an from luxury and the sybarites (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          لماذا يصعب فتح علب الآيفون؟.. سر "ثواني الانتظار" التي صممها ستيف جوبز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الذكاء الاصطناعي يحارب نفسه.. أدوات مبتكرة لكشف التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-11-2020, 11:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,019
الدولة : Egypt
افتراضي خلق أفعال العباد

خلق أفعال العباد
الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر





وجْه كون الله تعالى خالقًا لأعمال العباد:
دلَّت النُّصوص من الكتاب والسُّنَّة وكلام السَّلَفِ الصالح من الأمَّة على أنَّ الله تعالى خالقُ العباد، وخالقُ أعمالهم، فإنَّه الخالق وحدَه لا خالق غيره ولا ربَّ سواه، وهذا اعتقادُ أهل السُّنَّة والجماعة.
قال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الصافات: 96]؛ أي: إنَّ الله تعالى خلقكم فأحسَن خلقكم وكمَّله، ومن ذلك أنَّه ركَّب فيكم العُقول وهَداكم بالشرع، وأنَّه جعلكم مريدين للأعمال؛ أي: مختارين قادرين على ما شِئتُم منها، فخلَق فيكم الإرادات والقُدَر التي تقَع بها أعمالكم، وجعلكم مختارين: ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [هود: 7].

وبهذا كان سبحانه خالقًا لأعمال العباد؛ أي: إنَّه خلق الأسباب التي تقَع بواسطتها الأعمال، وهي الإرادات والقُدَر، فإنَّ كلَّ عملٍ من فعل أو ترك لا بُدَّ لتحق‍ّقه من إرادةٍ يتمُّ بها اختيارُه وقصدُ مُباشَرته، وقدرة يتحقَّق بها فعلُه، وهذا محلُّ الثواب والعِقاب، فإنما يُثابُ المرء على إرادته الخيرَ، وفعلِه ما استَطاعَ منه، ويُعاقَب على قصده الشرَّ ومباشرته له، وذلك كسبه وعمله الذي يجزي عليه؛ ولهذا شرَع لهم الدِّين المتضمِّن:
1- أنَّ الله خلَق المكلَّفين فأحسَنَ خَلْقَهم وكمَّله بما أودَعَ فيهم من الإرادات والقُدَرِ التي يُباشِرون بها أعمالهم ليبلُوَهم أيُّهم أحسن عملًا.

2- دلالتهم على الطاعات وترغيبهم فيها بذِكر ثَوابها العاجل والآجل؛ ليقصدوها ويعملوها مخلصين محسنين.


3- تنبيههم على السيِّئات وأنواع المخالَفات، وتحذيرُهم منها، وزجرُهم عنها بذِكر العِقاب عليها في الدُّنيا والآخِرة؛ ليعرفوا شُؤمها فيجتنبوها متَّقين الله تعالى فيها.

4- وما سكتَ الله عنه فهو من المُباحات التي لا يترتَّب على مُباشَرتها ثوابٌ، إلا إذا اقترنَتْ بالنيَّة الصالحة، ولا يُعاقب عليها إلا بنيَّة السوء.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.16 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]