مَفْقُود - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أدوات جديدة يطلقها فيسبوك لحماية صناع المحتوى من الانتحال وسرقة الفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          كيف تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من النصوص إلى صناعة الفيديو؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          هل غرفتك آمنة؟.. دليلك لكشف كاميرات المراقبة فى الفنادق خلال سفرك فى العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          رحلة تطور منافذ شحن iPhone.. من 30-Pin إلى USB-C (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          دليلك الكامل لتفعيل الرقابة الأبوية على هاتف طفلك بسهولة وأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          جوجل تحصن متصفح كروم ضد تهديدات الحوسبة الكمية المستقبلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          جوجل تطلق تحديثات ثورية في أستوديو الذكاء الاصطناعي لمنافسة أنثروبيك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خزائن الأمان الرقمية.. كيف تدير عشرات الحسابات بكلمة مرور واحدة فقط؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيف يُحدث الذكاء الاصطناعى ثورة فى تشخيص الأمراض ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          تعرف على مميزات iPhone 17 Pro Max.. مش موجودة في iPhone 16 Pro Max (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-11-2020, 05:10 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,789
الدولة : Egypt
افتراضي مَفْقُود

مَفْقُود
نبيل عبد المحيي الحجيلي

من الحياة الاجتماعية
تجحظُ لها الأعين
وتقشعرُّ منها الأبدان
تضيق بها النفس
وكأن الإنسان
لم يفهم معنى الحياة!!
فئةٌ قد ضلت الطريق
تعجبت!!
وتساءلت: أيا ترى ماذا جرى في كيان تلكم الفئة؟؟
بحثت عن السبب
فعرفت أن الحُبَّ...
مَفْقُود
العُمرُ يَمضي والأسَى يتكلَّمُ *** والقلبُ يَنزفُ جُرحُهُ ; يتألَّمُ
قصَصٌ تُعانق مَسْمَعي وجَوارحي *** مِن هَولها أصبحتُ لا أتبسَّمُ
صُورٌ تُهَيِّجُ أدْمُعي ومشاعري *** مِن جَوْرِهَا ; عَجَبَاً غَدوتُ أُلمْلِمُ
فعجبتُ مِن رَجُلٍ يُعاقبُ طفلَهُ *** بحذائه ركلاً وباليد يَلطِمُ!!
ومِن الذي بالبُخل يَسحَق أهلَهُ!! ***. تَبَّاً لمن أضحى هَواهُ الدِّرهَمُ
ومِن الذي مِن بيته سِجنٌ لهُمْ!! *** فَهَلَ الذي رغِبَ البَشَاشةَ مُجرمُ؟!
ومِن الذي أرخَى الزِّمَامَ لمن رعَى!! *** يا غافلاً، عمَّا فعلتَ ستَندمُ
وعجبتُ مِن ولدٍ يكافئ أمَّهُ *** دارَ الرِّعايةِ وهيَ عَظمٌ يَهرَمُ!!
قالت: بُنيَّ أليسَ عندكَ مَضْجَعٌ؟! *** فأجابَ: كلاَّ ; زوجتي لا تَرحَمُ
هل تُهملُ الأمُّ التي قد حُمِّلتْ *** وَهْنَاً ويُسقَى مِن يَديها البَلسَمُ؟!
هل تُهملُ الأمُّ التي قد أرضَعَتْ!! *** كلاَّ و ربُّ مُحمدٍ.. بَلْ تُكرَمُ
ومِن الذي يُلقيْ أبَاهُ وما دَرى *** أنَّ اللياليَ صورةٌ قد تُرسَمُ!!
أوَ كيفَ يُهْمَلُ والِدٌ بَعد العَنَا *** ومَضَتْ بهِ الأيَّامُ وهوَ يُعَلِّمُ!!
وعجبتُ مِن زوجٍ يُحقِّرُ زَوجَهُ *** بالويلِ يُشبعُهَا وضَرباً يُطعِمُ!!
ومِن الذي باللؤم يأخذُ مَالَهَا *** قَهراً وفي نَفقاتِها يَتحكَّمُ!!
ومِن الذي يَقضي اللياليَ ساهراً *** وهي التي تَقضي اللياليَ تَحلُمُ!!
وعجبتُ مِن حَواءَ تُضْجِرُ زَوجَها *** مِن سَوْطهِ سَلِمَتْ.. فلا هو يَسلمُ!!
ومِن التي كي تَستقرَّ بها المُنى *** نَفَثَتْ لهُ عُقَداً ; فباتَ يُتَمْتِمُ!!
وعجبتُ كيفَ الصَّحْبُ أمْسَى حالَهُمْ *** جَعلوا المصالحَ بينهم تَتَقَدَّمُ!!
حتى إذا ما جَدَّ خَطْبٌ شُتِّتُوا *** فأعزُّهُمْ أضحى غريباً عَنهُمُ
ما ضَرَّ لو فَعَلَ المَكَارهَ كافِرٌ *** لكنَّ مَن فَعَلَ المَكَارهَ مُسلِمُ
فمضيتُ أبحثُ عن جوابٍ سَائلاً *** طَيفَ الغُروبِ لعلَّنِي أتَفهَّمُ
ياأيها السَّاري إلى جوفِ الدُّجى *** ما بالُ قَوْمي بَيتهُمْ يَتهدَّمُ؟!
فأجابني: ياحائِراً إني لِمَا *** أبْديتَ مِن سُؤلٍ يؤرِّقُ - أعلمُ
لُغَةُ القلوبِ إذا تَبَدَّلَ حالُهَا *** لم يُغنِ أزهارُ الرياضِ تَبَسُّمُ
الحُبُّ ألحانُ القلوبِ وعِطرُهَا *** يَعلُو بها فوق السَّحابِ ويَأدِمُ
والكُرهُ أشجانُ القلوبِ وجُرحُهَا *** يَدنُو بها تحت التُّرابِ ويَأرِمُ
ثُمَّ انْطَوى مُتَبَسِّمَاً وأشَارَ لي *** للخيرِ شُطآنٌ.. أبَتْ تَتَشاءمُ
فاصبر على البلوى فذاكَ دواؤها *** إنَّ المصائِبَ بالدُّعَاءِ تُقَوَّمُ
ربَّاهُ، إنَّ القومَ لَمْ يَتَدبرُوا *** أنَّ الحياةَ مَحبَّةٌ وتَرَاحُمُ

فاصْرفْ إلى الحُبِّ العفيفِ قُلوبَهم *** واجعَلهُ ما بين النُّفوسِ يُقَسَّمُ





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.15 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.65%)]