استعداد النفوس لشهر الكنوز - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التهاون في الطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          مهارات كتابة بحث متميز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 228 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 394 )           »          الشيخ صالح بن محمد آل طالب: فضل الرباط والمرابطين في سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          {فاظفر بـذات الدين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          تربيـة الفـرد نـواة لتغيير الأمة والرقي بها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          موضة العصر: التشبه بالكفار والفُجار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          عدم اليأس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          بالعلم والعمل نعبر التحديات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 04-11-2020, 11:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,080
الدولة : Egypt
افتراضي رد: استعداد النفوس لشهر الكنوز

الخطبة الثانية



الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيماً لشانه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله وسلم عليه وعلى أصحابه وإخوانه وسلم تسليما كثيراً.. وبعد..



أخي المؤمن: هل وقفت وقفة تأمل مع القبور؟! قبورٍ خرقت الأكفان ومزقت الأبدان ومصت الدم وأكلت اللحم، تٌرى ما صنعت بهم الديدان؟! محت الألوان، عفرت الوجوه، كسرت الفقار، أبانت الأعضاء، مزقت الأشلاء، تُرى أليس الليل والنهار عليهم سواء؟! أليس هم في مدلهمة ظلماء؟! كم من ناعم وناعمة أصبحوا وجوههم بالية وأجسادهم عن أعناقهم نائية، قد زالت الحدقات على الوجنات وامتلأت الأفواه دماً وصديداً ثم لم يلبثوا والله إلا يسيراً.








أيها الباكي على أقاربه الأموات: ابك على نفسك فالماضي قد فات وتأهب لنزول البلايا والآفات.



يقول ابن الجوزي رحمه الله: ابك على نفسك قبل أن يبكى عليك وتفكر في سهم صوب إليك وإذا رأيت جنازة فاحسبها أنت وإذا عاينت قبراً فتوهمه قبرك.







النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت

أن السعادة فيها ترك ما فيها



لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها

إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها



فإن بناها بخير طاب مسكنُه

وإن بناها بشر خاب بانيها



أموالنا لذوي الميراث نجمعُها

ودورنا لخراب الدهر نبنيها



أين الملوك التي كانت ِمسلطنة

حتى سقاها بكأس الموت ساقيها



فكم مدائنٍ في الآفاق قدِِ بنيت

أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها



لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها

فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها



لكل نفس وان كانت على وجلٍ

من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويها



المرء يبسطها والدهر يقبضُها

والنفس تنشرها والموت يطويها



إنما المكارم أخلاقٌ مطهرةٌ

الدين أولها والعقل ثانيها



والعلم ثالثها والحلم رابعها

والجود خامسها والفضل سادسها



والبر سابعها والشكر ثامنها

والصبر تاسعها واللين باقيها



يتبع





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 95.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 93.76 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.80%)]