ليس أفضل مني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Womens In Your City - No Verify - Anonymous *** Dating (اخر مشاركة : martee - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 179 - عددالزوار : 1906 )           »          تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 89 - عددالزوار : 29416 )           »          التربية بالسلوك والحال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-10-2020, 08:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,215
الدولة : Egypt
افتراضي ليس أفضل مني

ليس أفضل مني


إيمان أحمد شراب








يد تمد ورقة نقدية، وأخرى تقابلها تمد نفس قيمة الورقة! لعلها صورة ترمز إلى الصدقة؟ لكن لماذا تتقابل اليدان؟ هل في الموضوع تبادل منفعة؟

اسم صورتي يا صديقتي «ليس أفضل مني»، وسأحكيها لك... في ذلك اليوم القريب وضعتْ أخت لنا مولوداً، واتفقتُ مع أخريات لنقوم بزيارتها للمباركة.. كلنا فعلنا عدا واحدة، لماذا يا ترى؟



لا أدري!

لم تذهب لأن صديقتنا الوالدة لم تهنئها عندما وضعت هي مولودتها، وفلسفتها: هي ليست أفضل مني، واحدة بواحدة!



استوقفني ذلك، وأخذت بعده ألتفت للواحدة بواحدة هذه، وفاجأني وجوده بكثرة.



تخيلي أن فلانة من الناس، لبت دعوة قريبتها وحضرت زفاف ابنتها، لكنها أقسمت قبل أن تذهب ألا تتحرك للمساعدة في استقبال أو ضيافة أو غيره، تماماً كما فعلت القريبة في حفل زفاف ابنة الأولى، وليس أحد أفضل من أحد!



تسألين: هل اتصلتِ تستفسرين عن ابن جارتنا المريض؟ فتقول: هي لم تسأل عندما مرض زوجي!

وأخرى تسألينها: ما كانت هديتك لقريبتنا في تخرجها؟ فتقول: نفس مستوى هديتها التي قدمتها عندما سكنتُ منزلي الجديد، وبنفس السعر.



هل تصدقين أنه حتى العزاء، صار بالمقابل: عزّتني أعزّيها، لم تفعل لن أفعل! و"ليس أحد أحسن من أحد"!



ومنهم من يستخف بالفقير فيقدمون له هدية متواضعة، والغني يحتارون ماذا يحضرون وماذا يشترون وهل سترضيه أم لا.



وقد يتحول الأمر أحياناً إلى واجب دون تناسق ولا إحساس! فقد روت إحداهن: «وضعتُ مولوداً ذكراً، وجاءت جارتي تهنئ وتبارك، فماذا قدمتْ؟ كسوة لطفلة أنثى عمرها سنتان! وليس لديّ ابنة أصلا!».



وأخشى يا أختي أن تصل الأمور إلى: مشى في جنازة لنا نمشي في جنازة لهم، والعكس وارد!.



علاقات أنانية، خلت من المشاعر الجميلة، خلت من الحب والبساطة والعفوية، وأصبحت عبئاً مملاً وواجباً ثقيلاً، والشعار: واحدة بواحدة!.



لماذا كانت الهدية؟ ليحب بعضنا بعضاً، ليدخل أحدنا السعادة والفرحة على قلب أخيه المسلم، لتطييب الخواطر والتصالح والتسامح «تهادوا تحابوا»، ولا يجب أن تكون مرهقة فوق الطاقة.



ولماذا نعود مريضاً؟ لتسليته والتخفيف عنه والدعاء له وجبر كسره، وإظهار المحبة له والاهتمام به، لتقول لنا الملائكة: «طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً». فأين طلب الأجر؟ وأين السعي في إسعاد العباد؟



ولماذا كانت تلبية الدعوات حق للمسلم على المسلم؟

لإسعاد الداعي، وللوصل وإثبات المحبة أو تجديدها وإزالة ما قد يكون في الصدور من شوائب أو ضغينة، مع ما فيها من لقاءات وتبادل أخبار ومصالح وروايات وقصص مسلية وتناصح و.



ولماذا نتفقد صديقا غابت أخباره؟ أو نبارك للعائلة أعيادهم حتى لو لم يفعلوا؟ لماذا نصل من قطعنا؟ ونعطي من منع عنا؟ لماذا علينا أن نبادر ولا ننتظر من يبادر؟.



لأنه إسلامنا الذي علمنا أن نعطي والأجر من الله، أن نتفقد والأجر من الله، أن نهدي والأجر من الله، أن نهنئ والأجر من الله.



صدقت والله، فكم من مناسبة ندعى إليها أو نؤديها فنشعر بثقلها ونعتبرها واجباً مملاً كواجبات المدرسة الصعبة عندما كنا صغاراً.

إذن قومي لنعود جارتنا المريضة.



هكذا دون شيء أحمله في يدي؟ المشكلة أن راتب هذا الشهر مديون لا يحتمل!



وكأني كنت أتحدث مع نفسي مدة ساعة؟! الأمر سهل، أعدي طبق حلوى من يديك الماهرتين، والنية إسعاد وأجر. وموعدنا المساء.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.10 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.57%)]