النقد من أجل النقد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح كتاب البيوع من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 21 - عددالزوار : 54916 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 170 - عددالزوار : 129074 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 9142 )           »          أنضرب أولادنا على الصلاة وهم أبناء عشر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ثغرة الدفرسوار طبقًا لمذكرات المشير الجمسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          اعمل في صمت.. فالنجاح الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          هل النبي -صلى الله عليه وسلم- يُرَى يقظة بعد وفاته؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 987 )           »          آداب الحوار وقواعد الاختلاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 429 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 33 - عددالزوار : 19923 )           »          المرأة الواعية.. حين تتحول الكلمة إلى أثر والعمل إلى رسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 893 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-10-2020, 06:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,637
الدولة : Egypt
افتراضي النقد من أجل النقد

النقد من أجل النقد


د. محمود عبدالجليل روزن






مَن يُرِدِ الله به خيرًا يجعل شهوته في غيرِ لسانه وفرجه. ومن تتبَّع أحاديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم يجد بيان ذلك، فمنه قوله: "مَن يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة"[1].

ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يُدخل الإنسان النار قال: "الفم والفرج"[2].

للكلامِ شهوةٌ ربَّما رَبَتْ عن شهوة الفرج، وذلك أنَّ الإنسان يتعلَّم الكلامُ فلا يُسكته غالبًا إلا ملك الموت، أمَّا فرجه فلا يُؤذى به إلا مرحلة من حياته وإن طالت إلا إنها مرحلةٌ.

واللسانُ أخطر من الفرج من حيث إنَّ أثره مفضوحٌ والثاني أثره مستورٌ، والكلام أخطرُ لسهولة ارتكابه، بعكسِ أثر الفرج، لذلك أكَّد النبيُّ صلى الله عليه وسلم المعنى لمعاذٍ - رضي الله عنه - فقال بعد أنَّ عدَّد له شرائع الإسلام: "ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟" قلتُ: بلى يا رسول الله. فأخذ بلسانه وقال: "كف عليك هذا"، فقلت: يا نبي الله؛ وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: "ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم؟!"[3].

وجراحات اللسان على دركاتٍ:
• منها: من يفحش ويهجر في القول مقابلةً لسيئة أُضيرَ بها.

• وأسوأ منه: البادئ وقود الفتنة ومطية الشيطان.

• وأسوأ منهما: حمَّال الحطب، المشَّاء بالنميمةِ لا لمربحةٍ؛ إلا حاجةً في نفس إبليس قضاها.

• وأسوأ من كلِّ هؤلاء: مَنْ لا حِرفةَ له ولا منفعةَ منه؛ فيعمدُ إلى كلِّ جميلٍ يُلطِّخُ وجهه ليصير الكلُّ في القبح سواءً! ومثله كمَثَلِ مَنْ يعمد إلى الطعام الذي لا يشتهيه فيضعُ فيه القذى حتَّى يصدَّ عنه من يشتهيه.



[1] رواه البخاري.

[2] رواه أحمد والبخاري في الأدب والترمذيُّ وغيرهم، وحسَّنه الألبانيّ.

[3] رواه أحمد والترمذيُّ وغيرهما، وقال الترمذيُّ: حسنٌ صحيح.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.44 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.85%)]