{إن سعيكم لشتى} - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116801 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 5203 )           »          بين الإعمار والدمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-10-2020, 10:39 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي {إن سعيكم لشتى}

في رِحابِ آيةٍ مِنْ كِتابِ اللهِ تِعالى (13)











﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴾





الشيخ عبدالله محمد الطوالة




هذا هو جوابُ القَسَمِ في أولِ السُّورةِ: ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ﴾.. فاللهُ تعالى يُقسِمُ أنَّ أعمالَ العبادِ مُخْتَلِفةً اختلافًا كبيرًا.. واختِلافُ الأعمالِ نتِيجةٌ لاختِلافِ الهِممِ..







والهمَّةُ هيَ تَوجُهُ القلبِ بجمِيعِ قُواهُ لبُلوغِ الكمالِ.. إذ لا بُدَّ للسَائِرِ مِنْ همَّةٍ عاليةٍ تُرقِّيهِ، وعِلمٍ صَائِبٍ يَهدِيهِ.. وكُلَّما صَحتْ العزِيمةُ، وعظُمتْ الِهمَّةُ، ازدادَ تطلُبُ الانسانِ لمعالي الأمورِ.. ورُبَّ هِمَّةٍ أحْيَت أُمَّةً..







وإنَّما كانَ تَفاوتُ النَّاسِ وتفَاضُلِهم بتفَاوتِ هِمَمِهِم وإرادَاتِهم.. وإنَّما يُقاسُ المرءُ بهمَتِهِ، فمن صَلُحَتْ همَّتهُ وصَدَقَ فيها، صَلُحَ لهُ ما وراءَ ذلكَ من الأعمَالِ..







تأمَّل: ﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴾.. أي مُختلفٌ حُسْنًا وقُبْحًا، بذْلًا وبُخلًا، هِمَّةً وكَسلًا، إخلاصًا ورياءً..







﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴾.. فمن اجتهدَ ورفعَ نفسهُ، علتْ وارتفعتْ، ومن قصَّرَ بها ووضَعَها، سَفُلَتْ واتَّضَعتْ.. قالَ الإمامُ ابن خِضْرَويه: القلُوبُ جوَّالةٌ: فإمَّا أن تَجولَ حَولَ العَرشِّ، وإمَّا أن تَجولَ حَولَ الحُشِّ..







﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴾.. أي أنِّ لكلٍّ مِنكُم شَخصِيتَهُ المختلِفَةِ، ومواهِبَهُ الخاصَةِ، فارْضَ بما قَسمَ اللهُ، واستثمرْ ذلك فيما يُبلِغُكَ رِضاهُ.. قال تعالى: ﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾، وفي الحديث الصحيحِ: "اعملوا فكُلٌّ مُيسرٌ لما خُلقَ لهُ"..







اللهم فقِهنا في الدِّين، واجعلنا هُداةً مُهتدِين..






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.79 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]