تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قراءة بلاغية في سورة الكافرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 113 )           »          من فضل العدل في القضاء الرفق بالرعية سبب رحمة الله بالعبد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الدعوة إلى طلب العلم النافع بكل مجالاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5374 - عددالزوار : 2769580 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4982 - عددالزوار : 2104626 )           »          سمات الأصالة في المنهج العلمي للإمام السيوطي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          العقد شريعة المتعاقدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          تخريج حديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل زبيبة الحسن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          المثال في مواجهة الواقع - تأملات في سورة "يوسف" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          باب في الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 19-10-2020, 03:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,142
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله

تفسير: (يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير)



الآية: ﴿ يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ﴾.

السورة ورقم الآية: سورة الحج (13).
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ﴾ ضرره بعبادته أقرب من نفعه، ولا نفع عنده، والعرب تقول لما لا يكون: هو بعيد، والمعنى في هذا: أنه يضرُّ ولا ينفع. ﴿ لَبِئْسَ الْمَوْلَى ﴾ الناصر ﴿ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ﴾ الصاحب والخليط.
تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ﴾ هذه الآية من مشكلات القرآن، وفيها أسئلة: أولها قالوا: قد قال الله في الآية السابقة: ﴿ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ﴾ [الحج: 12] وقال ها هنا: ﴿ لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ﴾ فكيف التوفيق بينهما؟ قيل: قوله في الآية الأولى ﴿ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ ﴾ [الحج: 12]؛ أي: لا يضره ترك عبادته، وهو قوله: ﴿ لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ﴾؛ أي: ضر عبادته، فإن قيل: قد قال: ﴿ لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ﴾ ولا نفع في عبادة الصنم أصلًا؟ قيل: هذا على عادة العرب؛ فإنهم يقولون لما لا يكون أصلًا: بعيد، كقوله: ﴿ ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾ [ق: 3]؛ أي: لا رجع أصلًا، فلما كان نفع الصنم بعيدًا على معنى: أنه لا نفع فيه أصلًا، قيل: ﴿ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ﴾؛ لأنه كائن، السؤال الثالث: قوله: ﴿ لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ﴾، ما وجه هذه اللام؟ اختلفوا فيه: فقال بعضهم: هي صلة، مجازها: «يدعو من ضره أقرب»، وهكذا قرأها ابن مسعود؛ أي: إلى الذي ضره أقرب من نفعه.
وقيل: يدعو بمعنى يقول، والخبر محذوف؛ أي: يقول لمن ضره أقرب من نفعه هو إله.
وقيل: معناه يدعو لمن ضره أقرب من نفعه يدعو، فحذف يدعو الأخيرة اجتزاءً بالأولى، ولو قلت يضرب لمن خيره أكثر من شره يضرب، ثم يحذف الأخيرة جاز.

وقيل: على التوكيد، معناه: يدعو والله لمن ضره أقرب من نفعه، وقيل: "يدعو من" صلة قوله: ﴿ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴾ [الحج: 12]، يقول: ذلك هو الضلال البعيد يدعو، ثم استأنف فقال: ﴿ لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ﴾، فيكون "من" في محل رفع بالابتداء وخبره، ﴿ لَبِئْسَ الْمَوْلَى ﴾؛ أي: الناصر.
وقيل: المعبود. ﴿ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ﴾؛ أي: الصاحب والمخالط؛ يعني: الوثن، والعرب تسمي الزوج عشيرًا لأجل المخالطة.
تفسير القرآن الكريم

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 814.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 812.89 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.21%)]