القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من احداث - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إنتظرونا،يوميا فى رمضان ، تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 14 )           »          الرِّبَا… تَحريمه وصُوره المُعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بين عيسى – عليه السلام- ورسولنا صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تعرّف على مشكلات صحية بسيطة ومزعجة وحلولها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          7 أساليب تربوية تجنب طفلك العصبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لماذا التشكيك في مكان المسجد الأقصى ومكانته عند المسلمين؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 493 )           »          العدل والإنصاف قيمةً إنسانيَّةً إسلاميَّةً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الْمَسْجِدُ الأَقْصَى أَوَّلُ قِبْلَة لِلْمُسْلِمِيْنَ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 1804 )           »          الطمع أعمى القلوب والجشع لن يشبع البطون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          شروط جواز التيمم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 01-10-2020, 07:55 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,519
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

آنَ لِلْفَارِس
محمد عبد التواب


آن للفارس أن يقتل (حُلْمَهْ) *** اغفروا لي إنني أقصد (وَهْمَهْ)
حالمًا كان يربي زهرة *** وخيولاً للخطوب المدلهمةْ
حالماً يشحذ سيفاً حالماً *** يسكب النور من الروح لظلمة
حالماً يعلن: أن القدس لي *** يرسم القدس على زنديه نجمة
كانت القدس لديه سُلَّمًا *** تصعد الروح عليه نحو قمة
حالماً كان ينادي (خالداً) *** (وصلاحاً) ورجالاً للمهمة
غير أن الصوت يرتد بلا *** فارسٍ يأتي يداوي جرح أمة
لا صراخ القدس أضحى مجدياً *** لا ولا نوح الثكالى صار غمة
لا ضياع الأرض يعنينا، ولا *** هتك عرض للصبايا صار وصمة
وبنو (صهيون) صاروا بيننا *** آلة للحرب لا تعرف رحمة
كيف جاءوا؟ كيف صاروا فوقنا؟ *** إنه عار صنعناه ونقمة!
إننا من هذه الأرض هنا *** مات جدي تاركاً فأساً وخيمة
كان جدي أسمر اللون يرى *** أرضه كالعرض لا يقبل ذمه
قال لي قبل ممات: إن من *** يرث الأرض لها يبذل هَمَّهْ
والذي يُقْتَل للأرض فلا *** تحسبوه مات، بل أصبح غيمة
ترتوي منها الملايين التي *** تشتهى أن تلتقيه أن تضمه
مات جدي تاركا لي أرضه *** صارت الأرض له تحفظ وشمه
غير أني عندما أبصرني *** عاجزاً أبكي وأنعي موت أمة
وأنادي فيجيب الصمت لا *** إنه العجز بنا ينفث سمه
إنه اليأس رمى أجنحتي *** وأراني سائراً في جوف ظلمة
كيف أحيا والمنايا تبتغي *** صدر أختي صدر أمي صدر عمة
أغرقتني مخزيات لم أطق *** حملها فاخترت موتي مثل نجمة
فاحتضنت الموت كي أبقى وكي *** يعتلي وجه الصبايا ظل بسمة
عندما يشرق فجر سنرى *** صورة الفارس تجلو كل غمة

لا ظلام الليل يحني جبهةً *** لا ولا الموت رمى بالعجز سهمه
هل سيأتي الفجر يوما أم ترى *** آن للفارس أن يقتل (حُلْمَهْ)




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 610.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 608.66 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.28%)]