|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوًا) ♦ الآية: ﴿ وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (36). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾؛ يعني: المستهزئين ﴿ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ ﴾ ما يتخذونك ﴿ إِلَّا هُزُوًا ﴾ مهزوءًا به، قالوا: ﴿ أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ﴾ يعيب أصنامكم ﴿ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾ جاحدون إلهيته؛ يريد: أنهم يعيبون من جحد إلهية أصنامهم، وهم جاحدون إلهية الرحمن، وهذا غاية الجهل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ ﴾ ما يتخذونك، ﴿ إِلَّا هُزُوًا ﴾ سخريًّا، قال السدي: نزلت في أبي جهل، مرَّ به النبي صلى الله عليه وسلم فضحك، وقال: هذا نبي بني عبد مناف، ﴿ أَهَذَا الَّذِي ﴾؛ أي يقول بعضهم لبعض: ﴿ أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ﴾؛ أي: يعيبها، يقال: فلان يذكر فلانًا؛ أي: يعيبه، وفلان يذكر الله؛ أي: يعظمه ويُجِلُّه، ﴿ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾، وذلك أنهم كانوا يقولون: لا نعرف الرحمن إلا مسيلمة الكذاب، و﴿ هُمْ ﴾ الثانية صلة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |