|
|
|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر) ♦ الآية: ﴿ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (69). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ﴾ تبتلع ﴿ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا ﴾؛ أي: الذي صنعوه ﴿ كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴾ ولا يسعد الساحر حيثما كان، فألقى موسى عصاه فتلقفت كل الذي صنعوه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ ﴾؛ يعني: العصا، ﴿ تَلْقَفْ ﴾ تلتقم وتبتلع ﴿ مَا صَنَعُوا ﴾، قرأ ابن عامر: "تلقف" برفع الفاء ها هنا، وقرأ الآخرون بالجزم على جواب الأمر. ﴿ إِنَّمَا صَنَعُوا ﴾؛ أي: الذي صنعوا، ﴿ كَيْدُ سَاحِرٍ ﴾؛ أي: حيلة سحر، هكذا قرأ حمزة والكسائي بكسر السين بلا ألف، وقرأ الآخرون: {ساحر}؛ لأن إضافة الكيد إلى الفاعل أولى من إضافته إلى الفعل، وإن كان ذلك لا يمتنع في العربية، ﴿ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴾ من الأرض، قال ابن عباس: لا يسعد حيث كان. وقيل: معناه: حيث احتال. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |