المرأة وتحمل المسؤولية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الالتزام شكل ومضمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 218 )           »          في جيبه قلم!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 229 )           »          رجال بين الأطفال والقرود! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 270 )           »          "إيـقـاظ" الـصحـوة الإسلامية !! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 273 )           »          النبي محمد والسيدة خديجة.. حكاية الدعم والوفاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 752 )           »          امتهان المرأة.. أحد مظاهر التردي الأخلاقي لدى الشباب العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 739 )           »          فخ التغريب.. الوجه القبيح للعلمانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 742 )           »          هكذا تأثرت المرأة المسلمة بالمد العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 754 )           »          5 أرقام صادمة عن الحركة النسوية العالمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 756 )           »          ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 752 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-09-2020, 02:52 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,751
الدولة : Egypt
افتراضي المرأة وتحمل المسؤولية

المرأة وتحمل المسؤولية


طلحة محمد المسير





معالم في شخصية المرأة المسلمة (11)




الحياة مسؤولية:

إن الله - جل وعلا - لم يَخلُق البشر عبثًا، ولم يَتركْهُم سُدى؛ بل خلقَهم لعبادته - جل وعلا - والاستجابةِ لأَمرِه، والسَّير على مِنهاجِه، ثمَّ همْ يوم القيامة مجزيُّون على أعمالهم؛ قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ﴾ [الإسراء: 36].




مسؤوليات المرأة:

المرأة مسؤولة عن نفسها، وتديُّنِها، وعبادتها، وأخلاقها، وسلوكها، والعمل بالإسلام وللإسلام، والدعوة إلى الله - جل وعلا - والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.




المرأة مسؤولة عن بِرِّ والدَيها، وطاعتِهما، وإدخال السرور عليهما.




المرأة مسؤولة عن زوجها، وطاعته في غير معصيَة، وخدمتِه بالمعروف، وإحسان العِشرة، ونَشرِ المودَّة والرحمة في أرجاء بيت الزوجية.




المرأة مسؤولة عن أطفالها، ورعايتهم، والعناية بشؤونهم الصحية والنفسية والبدنيَّة والغذائية، وتربيَتهم الدينيَّة والسلوكية، وحمايتهم مِن صور الغَزوِ الفِكريِّ والثقافيِّ، وإبعادهم عن رفقاء السوء، وتَحذيرهم مِن مَسالك العُدوان.




المرأة مسؤولة عند الأزمات؛ فتتجلَّد عند الفقر، وتَصبِر عند الترمُّل، وتَزداد عنايَتُها بأولادها عند التيتُّم، وترعى أبوَيها وزوجَها عند العجز.




عندما تَضيع مسؤولية:

إذا ضيَّعتِ المرأة المسؤولية، فقدَتْ أهمَّ ما يُميِّزها مِن خصائص؛ فيَضيع دينُها، ويسوء خلُقُها، ويَنفِر مِن صُحبتِها الصالحون، ويتشكَّى منها أقرب أهلها مِن آباء وإخوان، ويَمقتها زوجها، ويَفسد ولدها.




عندما تَنتشِر اللامبالاة بين النساء تَضيع كل الأهداف النبيلة في حياة المرأة، وتُصبح المرأة مجرَّد كيان فارغ لا قيمة له، ولا همَّ له إلا تحصيل التفاهات، والجَري خلفَ الأوهام والخرافات.




مع السلبية تُصبِح عالةً على غيرها مِن النساء؛ فلا تُحسِن صنعَ طعامها، ولا تنظيم بيتِها وتنظيفه.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.07 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.69%)]