لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نفحات القبول وطريق الفلاح في شهر الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          من فضائل شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          كنز المغفرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          علامات الاستفادة من رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          منيو فطار 14 رمضان.. طريقة عمل محشى الكوسة مع الشوربة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أكلات مهمة على سفرة رمضان للحفاظ على نشاط أطفالك خلال الشهر الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          وصفات طبيعية فعالة لعلاج تشقق الشفاه سريعًا.. محتاجينها فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          دليلك الشامل لشراء موبايل لكبار السن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          فى خطوات.. إزاى تنظف شاشة هاتفك بأمان واحذر من استخدام هذه المواد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          فى خطوات.. كيفية تفعيل الرقابة الأبوية على المنصات الاجتماعية وحماية الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-09-2020, 03:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,910
الدولة : Egypt
افتراضي لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم

لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم
الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان الدوسري






عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم، أو قطيعة رحِم، ما لم يستعجل))، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوتُ، وقد دعوتُ، فلم أرَ يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدَعُ الدعاء))؛ متفق عليه[1].

يتعلق بهذا الحديث فوائد:
الفائدة الأولى: الدعاء محبوب لله عز وجل؛ فهذا نبيه صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء))؛ رواه أحمد[2]؛ وذلك لِما فيه من العبودية لله تعالى، والافتقار إليه، ونفي الكبرياء، وإظهار ذل العبودية؛ ولذلك قال الله تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60]، فمن استكبر عن عبادة الله تعالى وترك الدعاء، أدخله الله تعالى جهنم صاغرًا حقيرًا، وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الدعاء هو العبادة))؛ رواه أحمد وأهل السنن[3].


الفائدة الثانية: دعاء المسلم لا يضيع بإذن الله تعالى؛ فإنه إذا دعا لا بد له من إحدى ثلاث؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجَّل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها))، قالوا: إذن نُكثِرَ،قال: ((الله أكثر))؛ رواه أحمد[4].
لا تسأَلَنَّ بُنَيَّ آدمَ حاجةً
وسَلِ الذي أبوابُه لا تحجَبُ

اللهُ يغضَبُ إن تركتَ سؤالَه
وبُنَيُّ آدمَ حين يُسأَل يغضَبُ



الفائدة الثالثة: قال ابن حجر رحمه الله تعالى: ومعنى قوله: ((يستحسر)): ينقطع، وفي هذا الحديث أدبٌ من آداب الدعاء، وهو أنه يلازم الطلب، ولا ييئس من الإجابة؛ لِما في ذلك من الانقياد والاستسلام وإظهار الافتقار، حتى قال بعض السلف: لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة؛ اهـ[5]، وقال مورق العجلي التابعي العابد رحمه الله: لقد سألت الله عز وجل حاجة عشرين سنة، فما شفعني فيها، وما سئمت من الدعاء[6].


[1] رواه البخاري في كتاب الدعوات، باب يستجاب للعبد ما لم يعجَل 5/ 2235 (5981)، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب بيان أنه يستجاب الداعي ما لم يعجَلْ فيقول: دعوتُ فلم يستجب لي 4/ 2095 (2735)، وهذا لفظه.

[2] رواه أحمد 2/ 362، والبخاري في الأدب المفرد (712)، وابن ماجه (3829)، وصححه الحاكم 1/ 490، وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد (549).


[3] رواه أحمد 4/ 267، وأبو داود 2/ 76 (1479)، والترمذي 5/ 211 (2969)، والنسائي في الكبرى 6/ 450 (11464)، وابن ماجه 2/ 1258 (3828)، قال الحافظ (فتح الباري 1/ 49): أخرجه أصحاب السنن بسند جيد.

[4] رواه أحمد 3/ 18، والبخاري في الأدب المفرد (710)، وابن أبي شيبة 6/ 22، والحاكم 1/ 670 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، قال المنذري (الترغيب والترهيب 2/ 314): رواه أحمد والبزار وأبو يعلى بأسانيد جيدة، وقال الألباني في صحيح الأدب المفرد (547): صحيح.

[5] فتح الباري 11/ 141.

[6] تهذيب الكمال 29/ 17.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.86 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.74%)]