لماذا يقود الإسلام العالم؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 44 - عددالزوار : 1567 )           »          الميراث بين أهواء من سبق من الأمم وعدالة الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نكتة لطيفة في إهداء الثواب للأموات عند العز بن عبد السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تغير الأحوال بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تفسير سورة الطارق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مقارنة بين سماحة الإسلام ورحمته وبين بعض الديانات الأخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 30-08-2020, 04:53 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,490
الدولة : Egypt
افتراضي لماذا يقود الإسلام العالم؟!

لماذا يقود الإسلام العالم؟!
موقع لها أون لاين

يعود العالم إلى الفطرة التي فطرها الله - سبحانه وتعالى - كل حين، ومهما توغل الإنسان في إنكار الغيبيات، أو ركن إلى قوته وقدرته على الابتكار والسيطرة، أو سيّر التقنيات، والذكاء الاصطناعي، أو ابتعد عن التعاليم الإلهية؛ فإنه بطريقة أو بأخرى؛ يقود نفسه مجدداً للسير باتجاه الفطرة السليمة.
تختلف الحقائق كثيراً عن الفرضيات، والنظريات - وللحديث صلة - فالحقائق معلومات ثابتة لا تتغير مهما تغيرت الظروف المحيطة، على سبيل المثال فإن جمع أي عدد مع عدد آخر يعطي نتيجة واحدة في الشمال والجنوب، وفوق الأرض وتحته، وعلى سطح القمر وفي قاع المحيطات، وفي أي زمان أو مكان.
أما الفرضيات والنظريات - وما أكثرها - فإنها تعتمد على إيجاد تفسير علمي منطقي، في ظرف محدد، فوزن الإنسان يتغير كلما ابتعدنا عن سطح الأرض، حتى يغدو صفراً في الغلاف الجوي، ودرجة التجمد تختلف من معدن لآخر، وبداية النشوء لا يزال العلماء يتداولون رواياتها المتعددة، وهو ما ينطبق حتى على مسببات مرض السرطان مثلاً، أو هل القهوة مضرة أم مفيدة، وغيرها من المعلومات التي تتغير باستمرار.
الفطرة الإلهية هي حقائق ثابتة، وبالتالي فإن الإنسان مهما حاول استخدام علقه؛ فإنه سيجد فرضيات، وسيؤسس لنظريات، وكلما دار الزمن عادت الأمور إلى نصابها.
وكون الدين الإسلامي هو الدين الوحيد الكامل والحقيقي فإن ما يتضمنه القرآن الكريم من معلومات هي حقائق، وليست فرضيات، وما تطلبه الشريعة الإسلامية من البشر هي حقائق، وليست فرضيات أيضاً.
وهذا لا ينطبق فقط على الأمور العظيمة كبدء نشوء الكون، بل يحدث أيضاً في أمور حياتية يسيرة على سبيل المثال لا الحصر؛ ينص الشرع الإسلامي على وجوب "الذبح" للحيوانات كطريقة وحيدة لتحليل أكلها، وهو ما يخالفه غالبية العالم اليوم، في بريطانيا التي تنتهج منهجاً علمانياً كباقي دول أوروبا والغرب؛ أثبتت التجارب العلمية أن فساد وسميّة لحم الحيوان تتناسب طرداً مع زيادة نسبة الدم فيه، لذلك ينصح العلماء باستخدام "الذبح" للتخلص من أكبر قدر ممكن من الدم، واعتماداً على هذه النصائح العلمية تجري البلديات تحليلاً للحوم لمعرفة نسبة الدم فيها، ويتم إتلاف اللحوم التي توجد فيها نسبة دم عالية.
أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - الشباب بالزواج، وهو سنة يتبعها المسلمون كثيراً، أما في غالبية دول العالم فإن الزواج بات أمراً نادر الحدوث، العيش المشترك بدون التزامات موثقة هو الأمر السائد اليوم في العالم، ومع ذلك نجد أن الدراسات الحديثة تؤكد على ضرورة الزواج لدرجة وصل الأمر إلى تأكيد أن الزواج يساعد حتى في علاج مرض السرطان، فضلاً عن تأثيره في الاستقرار النفسي، والكسب المادي، ونشوء العلاقات الإيجابية وغيرها.
الختان للذكور - والذي حاربه العالم طويلاً - أصبح "نصيحة طبية متكررة" حتى من قبل منظمة الصحة العالمية لما له من قدرة فائقة على الحد من الأمراض التناسلية، والأمراض المعدية.
وكذلك الأمر مع الصيام، والصلاة، والوضوء، والاختلاط، ونسبة الزكاة، والنفخ في الإناء، ونفض الفراش، والإفطار بالتمر، والنوم على الشق الأيمن، وتقسيم اليوم بحسب أوقات الصلاة، والاستيقاظ فجراً، وجميع التعاليم الإسلامية، وهو ما يجعل المسلم يؤمن تماماً أنه ورغم حملات التشويه المستمرة ضد ديننا؛ إلا أن الإسلام هو من يقود العالم.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.10 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]