|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
فالله الذي يتقرب اليه المتصوفة المسلمون ويسعون للوصول اليه، ليس هو نفسه الله الذي يعبده المسلمون من اهل السنة وانما هو شيء آخر، والمتصوفة لجهلهم يعتقدون بانهم بطقوسهم واذكارهم واورادهم البدعية والشركية وحتى الكفرية يتقربون فعلا الى الله. ولا يغرنكم كثرة حديثهم عن حب الله، سبينوزا الفيلسوف الملحد الذي لا يؤمن اصلا بوجود الله وانما يؤمن بوحدة الوجود، ذكر كثيرا كلمة الله، ليس هذا فحسب بل تحدث عن حب الله، وهو يعتبر الطبيعة هي الله، اليكم ما جاء في ردي رقم (460) بالجزء السادس :
قبل نقل كلام الفيلسوف الملحد سبينوزا فيما يتعلق بحب الله، اليكم مقتطفا مما جاء في ردي رقم (401) من هذا الموضوع عنوان الكتاب فلسفة الوجود والسعادة عند سبينوزا للدكتور احمد العلمي اليكم صورة غلاف الكتاب من نفس النسخة التي املكها ![]() تفضلوا ما جاء في الفصل الاول الذي يحمل عنوان (الجوهر او الوجود) ************** فكما رايتم ان الله عند سبينوزا هو الطبيعة وهو الجوهر والوجود، في نفس الكتاب ولانني لم اقراه لحد الان ذهبت للفصل الاخير منه الذي بدوره لم اقراه كاملا، فوجدت صفحات تتحدث عن مفهوم حب الله عند سبينوزا، سانقل لكم اهم ما قراته فيه، ثم في ردي اسفله اعلق على اهم النقاط الواردة : الفصل الحادي عشر الغبطة والحب العقلي (....) ووراء التحرر الذي حاولنا وصفه، يصل الانسان الى الغبطة القصوى التي تتحقق بالوحدة بين الانسان والجوهر، اي بين الانسان والله. ويقول في موضع آخر وردت فيه صراحة عبارة (حب الله) تتأسس الغبطة القصوى، حسب سبينوزا، بحب الله، ولا يتطلب هذا الحب اي نفور من الحياة، بل العكس هو الصحيح. فكلما أقبل الانسان على حب الحياة زاد حبه لله، وزاد شعوره بأزليته. وكلما ازداد حبه لله زادت غبطته، اذ ان الله هو الكمال التام المطلق ويقول في موضع آخر تكررت فيه عبارة (حب الله) : يبقى مع ذلك، ان هذا الصنف من الحب الذي يصل اليه الانسان من خلال المعاني المشتركة هو حب الله الذي يخلص الانسان من كل تعاسة وحزن (....) وهذا الحب كله سعادة وعلى الانسان ان يعمل على حفظه وتطويره، كما ينبغي "ان يشغل هذا الحب لله الذهن الى اقصى درجة" اي ينبغي على الانسان ان يجعل الذهن مشغولا قدر المستطاع بهذا الحب المتعلق بالله، لانه هو الكفيل بتخليصه من الانفعالات السلبية التي هي مصدر تعاسته وبؤسه، ومن طبيعته ايضا انه حب فقط، اي حب منزه عن كل كراهية او حسد او غيرة، بل كله سخاء وفيض. تابع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |